عشرات الفلسطينيين يعيشون بيننا بكرامة وصمت.
فلما التهليل والترويج
لحالات بعينها وكأنها هبطت من السماء؟
فغدًا يرحلون بأموالهم إلى الدول المغضوب عليها للأستقرار والاستثمار.
ونبقى نحن بسذاجتنا نصفق للوهم وللمتاجرين بأسم القضية والدين.
(فدعم القضية لا يعني التركيز على حالات فردية)
من الغريب
وإن كان غير مستغرب...
أن نرى من تناسى أن سلطنة عُمان كانت وما تزال الحصن المنيع ومحور الحكمة والدبلوماسية في المنطقة بشهادة العالم أجمع..
بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه..
والأكيد أن.
العفو السامي هو شيمة الكبار ونهج السلاطين..
لكنه للأسف لا يمنح ( الكرامة ولا الولاء)
لمن اعتاد أن يكون مجرد أداة تمرر عبرها بيانات وتغريدات تُصاغ له في الغرف المغلقة ليقوم بنشرها دون وعي أو إرادة..
فمن اعتاد ��يع موقفه والارتهان لمن يدفع..
وجحد فضل وطنه وتجاوز على قيادته في الماضي.. ليس غريبًا عليه اليوم أن يبحث عن وليّ نعمة جديد.. ويُصادر قرار أمته لصالح الغير...
ليكون من طبيعي أن يرى المنطقة بعيون من يلقنونه وستخدموه كورقة حسب متطلبات المرحلة...
ليستبدل الولاء الوطني بالتبعية المأجورة...
فعُمان التي صنعت السلام وفكت أعقد الأزمات الدولية بعيداً عن الاكشنات الإعلامية والإملاءات..
ترتفع قامةً وقيمة عن أن يُملي عليها (مغرد بالإنابة) كيف تُدار أزمات المنطقة..
وتبقى..
الوطنية ثبات ومبدأ.. وليست نصوصًا تُملى ولا مواقف تُباع وتُشترى..
فلا قيمة لعبد الدرهم (البوبرة)
يأتي السياح من خارج السلطنة مستمتعين بجمال خريف ظفار..
مشيدين بالخدمات ومنبهرين بالجو الرائع..
وللأسف...في كل سنة..
تبرز فئة من أبناء الوطن عشاق (التنبيش والتفتيش) والبحث عن السلبيات بحجة النقد..
وما هي في الواقع إلا بحث عن محتوى..
دون مراعاة لآثار نقل الصورة السيئة التي تشوه الجهود...
وتضر أكثر مما تنفع..
ولا تخدم مصلحة الوطن..
فما أروع النقد حين تستشعر فيه حس المسؤولية بأسلوبه السامي الغيور...
وما أقبح الإساءة تحت ��طاء النقد!!
🔴 ترتيب دول العالم من حيث السلامة العامة :
🇸🇬-1 سنغافورة
🇴🇲-2 سلطنة عُمان
🇯🇵-3 اليابان
🇶🇦-4 قطر
🇻🇳-5 فيتنام
🇭🇺-6 المجر
🇰🇷-7 كوريا الجنوبية
🇳🇿-8 نيوزيلندا
🇱🇺-9 لوكسمبورغ
🇮🇹-10 إيطاليا
🇨🇿-11 التشيك
🇨🇳-12 الصين
🇨🇭-13 سويسرا
🇩🇪-14 ألمانيا
🇸🇮-15 سلوفينيا
🇵🇱-16 بولندا
🇸🇰-17 سلوفاكيا
🇦🇺-18 أستراليا
🇮🇪-19 أيرلندا
🔵 سؤال ساذج جدا ؟
اليس من المفترض ان تقف الجامعة العربية ، ومنظمة المؤتمر الاسلامي ، ومجلس التعاون الخليجي مع سلطنة عمان الذي هددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحرق والتدمير على فعل لن ترتكبه ؟
ماذا لو كانت السلطنة او غيرها قد واجهت تهديدا من هذه الدولة او تلك .. لم تكن احتجاجات .. وسحب سفراء .. واستدعاء السفير .. وما شاكل ذلك من اجراءات دبلوماسية وقانونية ؟
اقول ذلك لاني فعلا لا ادري السبب ؟
نحن مع سلطنة عمان قلبا و قالبا ..
و سنناصر هذه الدولة الحضارية ضد الغطرسة الامريكية ...
عاشت سلطنة عمان دولة و شعبا ...
و لن يسمح الشرفاء في العالم العربي و الاسلامي با��اساءة إليها ...
د.يحيى أبو زكريا
#كلنا_سلطنة_عمان مشينا على شواطيء السيفة،،،وخيمنا في يتي،،،ورحنا لبحر قنتب،،،وتعشينا في الروزنة،،،وسكنا مسقط،،،ورحنا الرستاق،،،ونخل،،،والجبل الاخضر،،،وحرامل،،،وبهلا ونزوة،،،ومصيرة،،،وزرنا عمان من شرفها الى غربها،،،والله ماشفنا الا حسن الاستقبال،،،والكرم والطيبة والاخلاق العالية،،،طلعنا من السعودية ورحنا عمان،،وكننا طلعنا من السعودية للسعودية،،حمى الله عمان واهلها من كل شر ورحم الله سلطانها قابوس واطال الله في عمر السلطان هيثم،،وحفظ الله الخليج واهله
📌 كميّة التعاطف الشعبي مع #سلطنة_عُمان 🇴🇲 منذ أمس مش طبيعيه… وتاريخية بكل معنى الكلمة❤️❤️❤️.
وسؤال مهم جداً: ليه؟ 🤔
الإجابة مش بس إن ناس كتير بقت شايفة إن #ترامب بيتعامل بفوقية وجنون وبلطجة سياسية 😏
الإجابة الأعمق إن #عُمان على مدار عقود اختارت طريق مختلف تماماً عن أغلب المنطقة…
🔹 لا قواعد عسكرية أجنبية تتحكم في قرارها
🔹 لا تدخل في شؤون الدول الشقيقة
🔹 لا تمويل ميليشيات ولا إسقاط تجارب ديموقراطية
🔹 لا مؤامرات ولا انقلابات ولا شراء فوضى 💣
سلطنة اختارت تبني سمعتها على الهدوء وفى هدوء… والدبلوماسية… واحترام الجميع 🤝
وعشان كده وقت الشدة، الناس وقفت معاها تلقائياً ❤️
في عالم مليان خسة وخيانة وتحالفات مؤقتة…
فضلت #سلطنة_عمان محتفظة بصورة “الدولة المحترمة” 👏
وده درس مهم جداً:
الاحترام الحقيقي لا يُشترى بالسلاح… ولا بالنفط…
الاحترام بيتبني بالمواقف 🇴🇲🔥
#عمان #الخليج #الشرق_الأوسط #السياسة #ترامب #مضيق_هرمز #الخليج_العربي #حبيب_فاينانس
أجلنا الرد على أب�� شعر أصفر..
وعدم الخوض في تحليل تصريحه الهزيل..
لادراكنا أنه لا يتعدى كونه هرطقات ورد على سؤال واضح
لا يحتمل التأويل...
وعليه.. من يعتقد أن سلطنة عُمان يمكن أن تُهدد أو تُمس سيادتها انطلاقًا من قراءة قاصرة لتصريح مدفوع التكاليف... فهو لا يفهم لغة السياسة الدولية ولا يدرك ثقل التاريخ الذي تقف عليه مسقط... . في إدارة ملف المضيق...
وهنا... كان الحديث متمحورًا حول مضيق هرمز كممر مائي دولي محكوم بالقوانين والأعراف التي طالما كانت عُمان صمام أمانها وحارسها الأمين..
وكلمات الرئيس الأمريكي حينها لم تكن سوى إقرار شعبوي بالقواعد العامة للملاحة... متبوعًا باعتراف صريح بحكمة العُمانيين الذين (يفهمون ذلك وسيكونون بخير)
لأنهم دولة قانون ومؤسسات لا دولة مغامرات ومهاترات..
أم�� أولئك الذين تطايروا بهذا الخبر المبتور.. وطفقوا ينفثون سموم الغل والحقد والجهل المستور..
مهللين بنوايا ناقمة...
و��بتهجين بأمانٍ واهمة...
فما زادوا على أن فضحوا عجزهم..
وكشفوا للعيان حجمهم...
ألا فليعلم أولئك الواهمون والضاحكون المستبشرون..
أن السيادة العُمانية قمةٌ شماء لا تطالها قاصرات النظر...
وقلاعٌ راسخة لا تهزها عواصف الشماتة والهذر..
وعُمان كانت وتظل على مدى الدهر (سويسرا الشرق الأوسط)
والركيزة الاستراتيجية التي يلجأ إليها الكبار.. بما فيهم واشنطن...
لحل أعقد الملفات الشائكة عبر دبلوماسيتها الهادئة وحكمتها العميقة في إدارة الأزمات... فبينما يغرق الصغار في أوهام السقوط.. تبسط مسقط هيبتها فوق الخطوط..
ليبقى قرارها هو الثقيل...
وظلها هو الظليل..
وسيادتها مصونةً عن كل تأويل...
وليخسأ ترامب وكل فاك أثيم...
لمن أراد الرد على المنشور الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية؛
أروهم أن عمان تملك أبناء ذوو قلوب وعقول وألسن تتحدث وأقلام حق وعدل؛ وليس ذبابا إلكترونيا كما تفعل دول "قطيع ترمب"!
ولمن يقول أن هذه "بذاءة عابرة" وأنه قال بعدها "سيكونون على ما يرام"؛ نق��ل أنه لا يتحدث من فراغ وليس بدون هدف!
بذاءته وفضاضته ربما تكون "صراحته"!
فالحرب لم تعد في ميادين القتال فقط؛ بل صارت في ساحات التواصل؛
هذا ميدانكم يا أهل عمان؛ يا أرباب السيف والقلم؛
تنص مبادئ ومرتكزات السياسة الخارجية العُمانية، كما توردها وزار�� الخارجية عبر موقعها الإلكتروني، على الآتي:
♦️ تتبع سلطنة عُمان نهجًا براجماتيًا يؤكد على الحقائق الجيوستراتيجية، لا المواقف الأيديولوجية أو المؤقتة.
♦️ لا تسمح سلطنة عُمان للأحداث العابرة أو التصريحات الانفعالية أن تحدد سياستها الخارجية.
♦️ يعدّ مضيق هرمز ممرًا مائيًا حيويًا للعالم بأسره، وحمايته من التأثر بالصراعات مسؤولية هامة.
♦️ تحافظ سلطنة عُمان على اتصالات دائمة مع جميع الأطراف وفي جميع الأوقات، ولن تتخلى عن هذه المسؤولية تحت أي ظرف من الظروف.
♦️ يعتمد النهج العُماني على قناعة راسخة بأن المصالح المتبادلة على المدى الطويل ستتغلب على الصعوبات قصيرة الأجل.
هكذا تُدار السياسة العُمانية: بثبات، واحترام للقانون الدولي، وإيمان بأن الاستقرار الإقليمي مسؤولية جماعية تدار بالحوار وليس بالتهديدات.
#سلطنة_عُمان #مضيق_هرمز
📌 عُمان ليست مجرد دولة علىٰ خريطة الخليج؛ بل مدرسة في الحكمة والاتزان والكرامة السياسية. فمنذ عقود، اختارت سلطنة عُمان أنْ تكون صوت العقل وسط الضجيج، وجسر الحوار بدل إشعال الصراعات.
📌 يستحق شعب عُمان كل التقدير لما عُرف عنه من أخلاق رفيعة، وهدوء، واحترام للآخر، وتمسّك بالعادات العربية الأصيلة التي جعلت العُماني محل تقدير أينما حلّ.
📌 أما السلطان هيثم بن طارق، فقد واصل نهج الدولة القائم علىٰ الحكمة والدبلوماسية، محافظاً على مكانة سلطنة عُمان كدولة سلام وتوازن في المنطقة، تحترم الجميع وتسعى لتقريب وجهات النظر لا لتأجيج الخلافات.
📌 عُمان عبر تاريخها لم تكن دولة اعتداء أو تهديد؛ بل كانت دائماً سنداً للاستقرار، وصاحبة مواقف تحفظ للمنطقة هدوءها، ولهذا فإن أي حديث عدائي تجاهها يُقابل برفض واسع من كل من يعرف قيمة هذا البلد ومكانته.
📌 العلاقات بين الشعوب تُبنى علىٰ الاحترام لا ل��ة التهديد، وعُمان بتاريخها وشعبها وقيادتها أكبر من أن تُختزل في تصريح عابر أو موقف انفعالي.
📌 ستبقى سلطنة عُمان رمزاً للرزانة العربية، وموطناً للكرم والأصالة، وحاضرةً في وجدان الخليجيين والعرب بمكانتها الرفيعة وتاريخها العريق.
..
كلما ذكر مُجرمو الإبادة الجماعية سلطنتنا بسوء، عُدنا أكثر حمدًا لله على طهارة يدِنا وأخلاقيّة موقفِنا، وأكثر إيمانًا بعُمان القِيادة والسّيادة والسّياسة.
"وإذا جاء اليوم -لا سمح الله- الذي يتطلب منا أن نهبّ للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا؛ أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة مدججة بالسلاح."
— السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه
تصريحات المعتوه ترامب الجوفاء ضد #عُمان هي اعتراف صريح بأن الدبلوماسية العُمانية أوجعت نرجسيته، فمسقط تدرك أن هذا الصراخ لا يتعدى شاشات التلفاز، وتعرف جيداً كيف تقطع دابر التطاول؛ فعُمان عصية على الإملاءات، ولن تسير في ركب التابعين، وسلطنة عُمان دولة تصنع الحدث ولا تتلقى الأوامر.