عدى 40 يوم على اصعب يوم فى حياتى، بنتى اللى استنيتها انا وزوجتى طول 9 شهور حملها اتوفت قبل ميعاد ولادتها بأيام. اتوفت قبل حتى ما امسكها بين ايديا او اسمع صوتها
الجهاز، اللي سكت سنين على الجريمة ولم يُفعِّل أدواته الرقابية على مقدم الخدمة، بيحاول يحمي شركات الاتصالات من المستخدمين اللي قرروا يرفعوا قضايا ويطالبوا بتعويضات.
لما البلد تحول الحق لسلعة (بحر - شجر - طرق حتى الخدمات الحكومية) متقدرش وقتها تبصلها بعين الحقوق لكن بعين المستهلك و تسال هل هيبقى معايا فلوس اشترى من سلع الدولة دون السؤال عن حقوقك
انا من اول يومين اجازة في مصر عايز اقول حاجة بتحصل بقالها فترة بس بجد بتزيد كل شوية لدرجة مستفزة، في حالة تحفز مش طبيعية بين الناس، كله واقف لبعضه و محدش مستحمل حاجة من حد، حادثة المطعم اللي قالبة السوشيال ميديا ديه دليل واضح على كلامي، حوار ممكن يتهندل ببساطة اتحول لمعركة بدون ادني داعي، و ده في طبقة عاليه إجتماعياً الى حد ما، ما بالك بقى في باقي الطبقات.
اه مصر مقبرة الفرص زعلانين ليه؟
مجدي يعقوب وزويل وغيرهم اللي انتوا واخدينهم حجة هما بنفسهم لو كان كملوا في مصر ومسافروش بلاد بتحترم العلم كان زمانهم لسة بياخدوا ٧ ألاف جنيه + وجبة ومحدش سامع عنهم
بمناسبة الترند، جمهور الفقهاء (الحنفية، والمالكية، والشافعية، ورواية عند الحنابلة) يرون أن من صلى في أرض أو مكان مملوك للغير بغير إذنه، فقد أثم لتعديه على حق صاحب المكان، و المشهور عن الحنابلة أن الصلاة في أرض بغير إذن صاحبها غير صحيحة؛ لأن أداء العبادة وقع في معصية ملازمة لها.
توضيح للناس اللي ماعاصرتش زلزال ١٩٩٢:
زلزال النهاردة قوته ٥٫٧ درجات، بينما زلزال ١٩٩٢ كان ٥٫٩ درجات.
ورغم إن الفرق الظاهري ٠٫٢ درجة بس، مقياس ريختر لوغاريتمي مش خطي، وده معناه إن زلزال ١٩٩٢ كان أقوى بحوالي ١٫٦ مرة من حيث شدة الاهتزاز، وأطلق حوالي ضعف الطاقة مقارنة بزلزال النهاردة.
حتى تستوعب ما تغطية الشريحة الاولى في استهلاك الكهرباء:
▪️٥٠ كيلو وات. ساعة تكافىء ان تستهلك ٦٩ وات على مدار ال ٢٤ ساعة في ٣٠ يوم.
▪️الجدول المرفق يوضح قدرة الأجهزة الاساسية
الموضوع دا بيفتح ١٠ ١٥ خناقة كدة على بعض
من اول نظرة الحكومات لشعوبها على انها اسلحة بيولوجية بيهددوا بيه الغرب مش انهم بشر اصلا ... لغاية قد ايه الناس هتموت و تسيب بلادها اللي مفيهاش حروب ولا استعمار ولا كوارث طبيعية
و قد ايه اسرائيل و باقي العالم بيلعبوا بالبشر و عندهم نفس النظرة ان الشعوب دي سلاح بيولجي بنخوف بيه الناس و بنستخدمه
مجموعة مركبة من الحقارة و الوضاعة لوضع محتاج كل واحد يراجع نفسه و يبص ازاي الامور وصلت لكدة
في كارثة معرفية بتحصل وأشبه بما حدث في حريق مكتبة الإسكندرية وتدمير المغول لبيت الحكمة..
شركات الـAI وخاصة Anthropic بيشتروا الكتب النادرة بيعلولها Scan وبيحولوها لنسخ الكترونية لتدريب نماذجهم، وبيدمروا نسخ الكتب الورقية..
الفيلم اللي مبيحبوش - الارهاب والكباب - اللي عادل امام اتعصب فخطف رهاين في المجمع.
كان بسبب انه مش عارف ينقل ولاده من مدرسه لمدرسه تانيه والموظفين بيسوحوه
انتاج سنه ١٩٩٢ ( من ٣٤ سنه ) 😀