تأْتي ليلة الجمعة ويومها؛ لِتُجَدِّدَ في قُلُوبنا معاني المحبَّةِ والوفاءِ لِصفوةِ الأَنبياءِ ﷺ، وتُذَكِّرُنا بعظيم حقوقه ﷺ، ومنها الصَّلاةُ والسَّلامُ عليه، فصلُّوا عليه وسَلَّمُوا تسْلِيمًا كثيرًا، وجزاهُ اللهُ عنَّا أَفْضلَ ما جزىٰ به نبِّيِّنا عن أُمَّته جزاءً عظيمًا ﷺ.
اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ علىٰ خيْرِ من عظَّمَ عشر ذي الحِجَّة الحرام، وفتحَ لنا فيها أَيْسرَّ أَبوابَ الطَّاعات، تهليلًا، وتسبيحًا، وتحميدًا، وتكبيرًا للهِ قيُّومِ الأَرضِ والسموات، فمن ذِكْرِ الله فلْنُكْثر، ومن الصلاة والسلام علىٰ رسول اللهِ فلْنُكرر ﷺ.
"كثرة الصَّلاة على النبي ﷺ في مواطن الدعاء وساعات المغفرة وشريف الأيام والليالي، والتقرّب بها إلى الله عز وجل وطلب المرادات منه سبحانه؛ أرجى وأعود وآخذُ بناصية العبد إلى إجابة السّؤل ونُجح الطلب".