For the first time since this war started the Sudanese Army has taken control of the strategically important town of Gabrat Al Shiekh. Gabrat Al Shiekh was used by the RSF as a staging point for its forces heading to Khartoum State, the Army securing Gabrat Al Shiekh secures Khartoum from the prospect of future attacks.
The Sudanese Army also took control of Bara today, meaning that all major towns on the Khartoum El Obeid road are now under Army control.
A number of other towns have been liberated in North Kordufan today a truly catastrophic day for the RSF and their Emirati sponsors.
يوم البشريات 🇸🇩🇸🇩🇸🇩 #البرهان يُوفي بالوعد في الميدان خلال 24 ساعة :
أبرز انتصارات الجيش اليوم:
-محور الأبيض: طرد المليشيا وتوسيع السيطرة غرباً وصولاً إلى منطقة البركة وعدة مناطق مجاورة.
-شمال كردفان: تحرير منطقة أم سيالة بالكامل وسط انهيار واسع لصفوف المتمردين.
-جنوب غرب الرهد: دخول منطقة علوبة وطرد المليشيا ومواصلة التقدم جنوباً.
-في الطريق: عين الأبطال على جبرة الشيخ بإذن الله.
بعد تحرير الخرطوم من مليشيا الدعم السريع.. مستشفى الدوحة تجري أول عملية زراعة قوقعة في السودان
أعلن الدكتور معتز عثمان، المدير الطبي لمستشفى الدوحة التخصصي للأذن والأنف والحنجرة في الخرطوم، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، انطلاق مخيم مجاني لزراعة القوقعة يستهدف عشرة أطفال من ضعاف السمع وفاقديه، بدعم كريم من قطر الخيرية.
وقال عثمان إن المستشفى تستعد لإجراء أول عملية زراعة قوقعة في السودان بعد تحرير الخرطوم من مليشيا الدعم السريع، في عودة تحمل دلالة خاصة، إذ كانت مستشفى الدوحة نفسها قد شهدت في عام 2009 إجراء أولى عمليات زراعة القوقعة في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات قاسية عاشتها الخرطوم منذ دخول مليشيا الدعم السريع إلى المدينة وسيطرتها على أحيائها، حيث تعرض السكان للقتل والتعذيب والاعتقال والاختفاء القسري، ونُهبت المنازل والممتلكات، ودُمرت المستشفيات والمرافق العامة، واضطرت ملايين الأسر إلى مغادرة العاص��ة والنزوح داخل السودان وخارجه.
وعقب تحرير الخرطوم، بدأت تتكشف فصول أخرى من المأساة، مع العثور على مقابر جماعية ومراكز احتجاز وتعذيب داخل عدد من المواقع التي كانت تسيطر عليها المليشيا، في وقت بدأ فيه السكان العودة إلى أحيائهم ومنازلهم ومحاولة استعادة حياتهم من بين آثار الدمار.
ويمثل مخيم زراعة القوقعة واحدة من صور هذا الإصرار. مستشفى تعود إلى العمل، وأطباء يستأنفون رسالتهم، وأسر تعيد بناء أحلامها، وأطفال ينتظرون لحظة قد يسمعون فيها أصوات أمهاتهم للمرة الأولى.
حاولت مليشيا الدعم السريع تحويل الخرطوم إلى مدينة للموت والخوف والنزوح، ويصر أهلها اليوم عل�� إعادتها مدينة للحياة والعلاج والتعليم والعمل.
مصممون على العودة إلى منازلهم رغم ما تعرضت له من نهب وتخريب.
مصممون على إعادة فتح المستشفيات والمدارس والأسواق.
مصممون على إعادة بناء ما دمرته المليشيا.
ومصممون على أن يسمع طفل صوت أمه في المدينة نفسها التي امتلأت طويلا بأصوات ��لرصاص والقصف والاستغاثات.
عودة زراعة القوقعة إلى السودان تحمل معنى يتجاوز حدود العملية الطبية. إنها رسالة من الخرطوم بأن أهلها عادوا، وأن الحياة مستمرة، وأن الدمار لن تكون له الكلمة الأخيرة.
كل الشكر والتقدير لقطر الخيرية التي موّلت هذا المخيم ومنحت عشرة أطفال وأسرهم أملا جديدا في مستقبل مختلف.
والشكر موصول إلى أطباء مستشفى الدوحة وكوادرها الطبية، الذين عادوا إلى العمل وسط ظروف بالغة القسوة، واختاروا أن يخوضوا معركتهم من داخل غرف العمليات لإنقاذ الأطفال والمساهمة في إعادة بناء القطاع الصحي. فتضحيات هؤلاء الأطباء والعاملين لا تقل شرفا عن تضحيات الذي�� وضعوا حياتهم في سبيل تحرير السودان واستعادة مدنه ومؤسساته وحياة شعبه.
في السودان، هناك من يحرر الأرض، وهناك من يعالج جراحها، وهناك من يعيد إلى أطفالها القدرة على سماع أصوات أمهاتهم. وجميعهم يشاركون في معركة واحدة، معركة عودة السودان إلى الحياة.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
#يوسف_يترجم#ترجمات_الكرامة
أعددت هذا الفيديو استنادا إلى أحدث أرقام المنظمة الدولية للهجرة، المنشورة بالأمس في 23 يوليو 2026، والتي تشير إلى عودة نحو 4.65 مليون سوداني إلى مناطقهم الأصلية، تركز قرابة ثلاثة أرباعهم في ولايتي الخرطوم والجزيرة.
يوضح الفيديو التحول الذي طرأ على حركة النزوح والعودة منذ اندلاع الحرب. فخلال فترة احتلال ��ليشيا الدعم السريع للمناطق السكنية، ظل منحنى النزوح، الممثل باللون الأزرق، يرتفع بصورة متواصلة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار فرار المدنيين من منازلهم.
ومع بدء القوات المسلحة السودانية تحرير المدن والمناطق التي كانت تحت سيطرة المليشيا، بدأ منحنى العودة، الممثل باللون الأخضر، في الارتفاع بصورة منتظمة ومتسارعة، بالتزامن مع تحسن الأمن وعودة ملايين السودانيين إلى ديارهم.
هذه قراءة بصرية لمسار الحرب من خلال أرقام المنظمة الدولية للهجرة، وصورة رقمية واضحة تفند محاولات المساواة بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع. أحد الطرفين احتل المدن وهجّر سكانها، والآخر أعاد الأمن إلى مناطق واسعة وفتح الطريق أمام الملايين للعودة إلى منازلهم.
شراء نادي "مانشستر سيتي" هو من الاستثمارات العديدة التي استخدمتها الإمارات لغسل سجلها الحقوق المزري، بفضل علاقاتها مع مجلس المدينة الب��يطانية.
على الم��شحين لمنصب عمدة مدينة مانشستر البريطانية الالتزام علنا بالتصدي للانتهاكات الإماراتية. https://t.co/tblFTzvASz
صناديق صواريخ وذخائر ومسيرات.
مكتوب اسم المستورد الامارات – أبوظبي.
هذه هي الأسلحة التي يُقتل بها الأطفال والنساء في السودان وهي التي قتلت المساليت في دارفور.
وهي نفسها التي تقصف قوافل المنظمات الأممية في طريق الأبيض وسط صمت مريب .
فمن سياتي بالعدالة للأبرياء في السودان,
مواد من داخل منظومة الدفاع الجوي الصينية إف كيه-2000 في يد ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات (ا��جنجويد): سلاح اشترته أبوظبي ودرّبت عليه أطقمه ثم سلّمته عبر الحدود
نشر حساب الاستخبارات مفتوحة المصدر agentcondorito على إنستغرام مجموعة مواد حصرية تتضمن صوراً ومقطعي فيديو توثّق منظومة الدفاع الجوي الصينية قصيرة المدى من طراز إف كيه-2000 التي تشغّلها ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات (الجنجويد) في السودان. ويأخذ المقطع الأول المشاهد إلى داخل المنظومة نفسها، حيث تظهر مقصورة التشغيل وشاشات الرمي ولوحات التحكم، في مشهد نادر لم يسبق أن خرج من الميدان السوداني بهذا الوضوح.
ويفيد الحساب بأن الإمارات هي التي اشترت ��ذه المنظومة، وبأن عدداً غير معلوم من هذه الوحدات نُقل بعد ذلك إلى السودان عبر تشاد لدعم الميليشيا في حربها ضد القوات المسلحة السودانية، وبأن أطقم التشغيل تلقّت تدريبها داخل الأراضي الإماراتية على يد مدربين صينيين مباشرة.
وتضاف هذه المواد إلى قائمة طويلة من الأدلة المتراكمة على الدور الإماراتي في تسليح الميليشيا وتأهيلها. فما يجري توثيقه هنا حزمة متكاملة من العتاد والتدريب والنقل، رتّبتها دولة على أرضها وسلّمتها عبر حدود دولية إلى جماعة مسلحة لا تملك صفة قانونية ولا تخضع لقيادة وطنية. وما تكشفه لقطات المقصورة يوضح ذلك أكثر من أي بيان سياسي، إذ إن تشغيل ر��دار بمصفوفة طورية وصواريخ تُطلق عمودياً يقتضي منظومة تدريب كاملة، بمنشآت ومدربين وبرنامج زمني، وهو ما يضع أبوظبي في موقع المضيف والوسيط والممول لهذا الترتيب بأكمله.
وما ذكره الحساب عن التدريب داخل الإمارات يستقر داخل نمط وثّقته سلسلة تحقيقات سبقته. فقد كشفت صحيفة «لا سيّا فاسيا» الكولومبية أن عسكريين كولومبيين متقاعدين وقّعوا عقوداً مع شركة «غلوبال سيكيوريتي سيرفيس غروب» الإماراتية المرخّصة من تلك الدولة، وأن مسارهم إلى السودان بدأ من أبوظبي. ووثّقت مجموعة رؤى النزاعات أن هؤلاء عملوا ضمن لواء يسمّي نفسه «ذئاب الصحراء» بصفة طيّاري مسيّرات ورماة ومدربين، وأن الشركة التي توظفهم وتدفع رواتبهم مقرها الإمارات ولها صلات موثقة بمسؤولين إماراتيين كبار. ثم جاء تقرير هيومن رايتس ووتش «من بوغوتا إلى الفاشر»، في ثلاث وثمانين صفحة، ليؤكد نشر مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين منذ عام 2024 للقتال إلى جانب الميليشيا، وأنهم مرّوا عبر قواعد عسكرية إماراتية قبل إرسالهم إلى السودان. والنمط واحد لا يتبدل سواء كان المدرّب صينياً أو كولومبياً، فالتمويل والتنسيق والأرض التي يجري عليها التأهيل إماراتية في الحالتين.
وقد كانت وظيفة هذه المنظومات على الأرض إغلاق السماء فوق الفاشر. فمع نشر دفاع جوي متقدم حول المدينة المحاصرة، توقفت رحلات الإغاثة وتعذّر إيصال الغذاء والدواء جواً إلى مئات الآلاف من المدنيين المحتجزين داخلها، فاكتمل الحصار براً وجواً في آن واحد. وعاش أهلها أكثر من خمسمائة يوم على هذا الحال حتى اضطروا إلى الاعتماد على علف الماشية المعروف محلياً بالأمباز مصدراً رئيسياً للطعام، في فجوة جوع خطيرة صنعتها الميليشيا وأتاحها سلاح جاء إليها من خارج الحدود.
ثم جاءت النهاية التي حذّر منها الجميع ولم يعمل على منعها أحد. سقطت الفاشر في أكتوبر 2025 بعد استنزاف أهلها جوعاً ومرضاً، وارتُكبت فيها عمليات قتل واغتصاب واسعة النطاق. وقالت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن السودان إن ما جرى في المدينة يحمل سمات الإبادة الجماعية. واليوم يتكرر المسار ذاته في الأبيّض، حيث يحاصَر نحو نصف مليون إنسان في عاصمة شمال كردفان تحت ضربات جوية متواصلة قطعت المدينة عن م��يطها، وسط تحذيرات من المفوضية السامية لحقوق الإنسان من كارثة وشيكة. وتقول لجنة الإنقاذ الدولية إن ما يجري حول المدينة يعكس النمط ذاته الذي شوهد في الفاشر، حيث أعقب التطويقَ استهدافٌ واسع للمدنيين والبنية المدنية.
وفي المقطع الثاني الذي نشره الحساب تنتقل الصورة إلى مصير هذه المنظومات نفسها. ففيه تظهر منظومة إف كيه-2000 وقد التهمتها النيران بعد ضربة جوية، بينما تبدو أربعة صواريخ ما زالت في مكانها على الجانب الأيسر من القاذف ولم تنفجر بعد، ويؤكد الحساب أن عدداً من منظومات هذا الطراز لقي المصير ذاته. وكان مصدر عسكري رفيع قد أفاد سودانيز إيكو في وقت سابق بتحييد ��لاث منظومات في محيط الفاشر إبان الحصار. وفي الأسابيع الأخيرة بثّت وكالة السودان للأنباء مشاهد لتدمير منظومة إف كيه-2000 في منطقة الدبيبات بجنوب كردفان، حيث استُهدف الرادار بعد تدمير القاذف، فيما دُمّر قاذف ورادار آخران في أبو زبد بغرب كردفان.
ويكشف استمرار تدفق هذا السلاح عن انهيار أخلاقي دولي تتقدم فيه المصالح الاقتصادية والأمنية المرتبطة بالإمارات على حياة السودانيين. وقد أكد هذا المعنى ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، والمتخصص في توثيق الفظائع الجماعية ورصد الانتهاكات ضد المدنيين. ففي شهادته أمام لجنة التنمية الدولية في مجلس العموم البريطاني، قال إن بريطانيا كانت في موقع فريد يتيح لها تفادي المجزرة في الفاشر لكنها لم تتحرك بفعل «استحواذ سياسي» إماراتي ورغبة في الحفاظ على العلاقات مع أبوظبي، وذلك في مدينة قُتل فيها ما يقدَّر بستين ألف إنسان على يد الميليشيا المدعومة من الإمارات في أكتوبر 2025. وتكشف هذه الشهادة الفجوة العميقة بين الخطاب الدو��ي حول حماية المدنيين والممارسة الفعلية، حيث تظل المصالح السياسية والاقتصادية قادرة على تعطيل المساءلة وضمان استمرار تدفق السلاح وإطالة أمد الكارثة التي يعيشها السودانيون.
يعرف العالم مصدر هذه المنظومات، ويعرف من اشتراها ومن درّب أطقمها ومن نقلها عبر الحدود، ويملك من الأدلة والنفوذ ما يكفي لوقف تدفقها. وتبقى هذه المواد، من داخل مقصورة المنظومة وحتى لحظة احتراقها، شهادة جديدة على نظام دولي يمنح المال والنفوذ وزناً أكبر من حق السودانيين في الغذاء والدواء والحياة.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
21 دولة تحذر من تصعيد وشيك لمليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيا على الأبيض وخطر وقوع فظائع جماعية
المزيد: التحذير الدولي يؤكد ما يعرفه السودانيون جيداً، مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات تهدد الشعب السوداني نفسه، وكل قلق دولي سيبقى ناقصاً ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الإمارات وشبكات الدعم التي تبقي هذه الحرب مشتعلة.
حذرت 21 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، من أن مليشيا الدعم السريع قد تصعد هجومها على مدينة الأبيض في أي لحظة، بما يضع مئات الآلاف من المدنيين أمام خطر وقوع فظائع واسعة النطاق.
وقال البيان، الذي قدمته النرويج باسم تحالف منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان، إن نحو 500 ألف مدني في الأبيض معرضون للخطر، بينهم أكثر من 100 ألف نازح داخلياً. ودعا البيان مليشيا الدعم السريع إلى وقف هجومها على المدينة فوراً، محذراً من القتل المتعمد والهجمات على المدنيين والبنية التحتية في الأبيض وشمال كردفان.
ويأتي هذا التحذير بعد أيام من هجمات بالطائرات المسيرة في الأبيض وشمال كردفان، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، وفق ما أشار إليه البيان الدولي. كما حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، من خطر تكرار الفظائع التي شهدها الفاشر ومعسكر زمزم في شمال دارفور.
هذا التحذير يمثل اعت��افاً دولياً واضحاً بطبيعة الخطر الذي تمثله المليشيا عندما تقترب من المدن. فقد رأى العالم نمطها في دارفور، والجنينة، والفاشر، ومعسكر زمزم، وغيرها من المناطق: حصار، قتل، تهجير جماعي، عنف عرقي، نهب، اعتداءات جنسية، وترويع مباشر للمدنيين.
ولهذا يدرك أهل الأبيض وشمال كردفان حقيقة المعركة. دور القوات المسلحة السودانية اليوم يتجاوز الدفاع عن مواقعها العسكرية إلى حماية السكان المدنيين من مليشيا يعرف العالم سجلها في الفظائع والانتهاكات. وهذا هو سبب وقوف المواطنين خلف الجيش. فهم يعرفون الفرق بين جيش وطني يمكن نقده ومحاسبته، ومليشيا قائمة على العنف المنظم ضد الم��تمع.
العالم يعرف هذا الفرق أيضاً. لا تظهر مثل هذه التحذيرات من وقوع فظائع جماعية عند تقدم القوات المسلحة لتحرير منطقة من سيطرة المليشيا. تظهر هذه التحذيرات عندما تهدد مليشيا الدعم السريع بدخول مدينة. السبب واضح: الحكومات والمنظمات الحقوقية والجهات الإنسانية تعرف ما يحدث عندما تتقدم هذه المليشيا.
لذلك، فإن الدعوات التي تساوي بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع تفقد معناها أمام هذا الواقع. وضع مؤسسة وطنية، مهما كانت عليها من ملاحظات، في نفس الكفة مع مليشيا متهمة بارتكاب فظائع ممنهجة وعنف عرقي وتهجير واسع وانتهاكات ضد المدنيين، يمثل تشويهاً للحقيقة وإرباكاً أخلاقياً يخدم المعتدي.
ويبقى السؤال الأهم غائباً عن كثير من البيانات الدولية: متى ستتم مواجهة الإمارات؟
إذا كان العالم يحذر اليوم من فظائع محتملة في الأبيض، وإذا كان يعرف سجل المليشيا، وإذا كان يدرك أن استمرارها في الحرب يرتبط بدعم خارجي، فلماذا لا يواجه الدولة التي تمدها بالسلاح والغطاء والقدرة على الاستمرار؟
السودانيون ينتظرون موقفاً واضحاً يطابق الواقع. مليش��ا الدعم السريع المدعومة من الإمارات تقاتل الشعب السوداني، وتستهدف مدنه وأمنه ونسيجه الاجتماعي ومستقبله. وكل حديث عن حماية المدنيين سيبقى ناقصاً ما لم يواجه مصادر القوة التي تسمح لهذه المليشيا بمواصلة الحرب.
العالم يعرف خطر المليشيا، ويعرف سجلها، ويعرف من يغذي استمرارها. والوقت لم يعد وقت تحذيرات عامة، بل وقت مواجهة واضحة مع الإمارات وكل شبكات الدعم التي تبقي هذه الحرب مشتعلة.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
ترجمت هذا الجزء من حلقة بودكاست "عباءة القديس مارتن"، التي تحدث فيها مهند البلال @MohanadElbalal أحد مؤسسي مطبخ إغاثة الخرطوم إلى المذيعَين أندرو لوفتسنس وميلو ، عن جذور الحرب في السودان والدور الإماراتي المباشر في دعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد).
في هذا الجزء يتحدث مهند عن نشأة الجنجويد وكيف سلّحهم عمر البشير في دارفور لقمع التمردات حتى صاروا أداة للتطهير العرقي، ثم أعاد تشكيلهم في زيّ رسمي باسم قوات الدعم السريع، وهم كما يصفهم "الجنجويد في بزّة عسكرية". ويشرح كيف عرض حميدتي مقاتلي المليشيا للقتال في اليمن سعيًا إلى كسب تمويل دول الخليج، حتى ارتبطت المليشيا تنظيميًا بالإمارات وصار حميدتي يأتمر بأمرها.
ويتناول محاولة الاستيلاء على الدولة في الخامس عشر من أبريل بدعم إماراتي، بهدف تحويل السودان إلى تابع للإمارات، ثم ما يموّله هذا الدعم من فظائع ترقى إلى الإبادة الجماعية، وعلى رأسها حصار مدينة الفاشر وبناء سور حولها لمنع هروب أهلها وتجويعهم حتى اضطروا إلى أكل علف الحيوانات، وظهور أدلة الإبادة في صور الأقمار الصناعية التجارية التي رصدت برك الدماء في الأحياء، في حرب على الشعب السوداني هُجّر بسببها نحو 16 مليون إنسان.
كما يتحدث مهند عن المرتزقة الكولومبيين الذين يقاتلون لصالح الدعم السريع بأموال إماراتية، وعن لامبالاة العالم بما يجري في السودان مقارنة بأوكرانيا، وعن علم الأمم المتحدة بأدلة موثوقة على تمويل الإمارات للمليشيا. ويخلص إلى أن الحرب في السودان ما كانت لتبلغ هذا المستوى من الدمار لولا التمويل والدعم الإماراتيين.
-----
نحن بحاجة إلى المزيد من هذه اللقاءات التي تنقل للعالم حقيقة ما يحدث في السودان، وتشرح جذور الحرب، وتكشف من يمولها، ومن يستفيد م�� استمرارها.
شكرا مهند
🔥 شاركوا في الحملة: ذا سنتري وآخرون يضعون الرابطة الوطنية لكرة السلة أمام اختبار أخلاقي بسبب شراكتها مع الإمارات المتهمة بدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في حربها ضد المدنيين في السودان
ترجمت هذا الفيديو الصادر عن منظمة ذا سنتري، ضمن حملة الدم على الكرة، التي تطالب الرابطة الوطنية لكرة السلة بإنهاء شراكتها مع طيران الإمارات، المملوك لدولة الإمارات، في ظل الاتهامات المتزايدة لأبوظبي بدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في السودان بالسلاح والطائرات المسيرة والتمويل.
الفيديو يضع الرابطة أمام سؤال أخلاقي: كيف يمكن لمؤسسة رياضية بنت جزءاً كبيراً من صورتها العامة على دعم العدالة ووقوف لاعبيها ومدربيها ضد الظلم، أن ترتبط تجارياً بدولة تتهمها تقارير وتحقيقات متعددة بدعم مليشيا ارتكبت فظائع واسعة ضد المدنيين في السودان؟
وتستند ذا سنتري في هذه الحملة إلى سلسلة من التحقيقات التي تابعت فيها مسارات المال والشركات والشبكات المرتبطة بمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) داخل الإمارات. فقد كشفت المنظمة عن شبكات أعمال مرتبطة بالمليشيا في دبي، وعن شركات وواجهات تجارية مرتبطة بسلاسل الذهب والتمويل، وعن عقارات في دبي مرتبطة بقائد المليشيا حميدتي، إضافة إلى تحقيقات تناولت صلات بين رجال أعمال إماراتيين وشبكات توريد مرتزقة للمليشيا.
وتتعامل الحملة مع الرعاية الرياضية بوصفها جزءاً من محاولة تلميع صورة دولة تواجه اتهامات خطيرة بالمساهمة في إطالة الحرب في السودان، وتمكين مليشيا تسببت في نزوح الملايين، وارتكبت جرائ�� ضد المدنيين، ودفعت البلاد إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
رسالة الفيديو واضحة: على الرابطة الوطنية لكرة السلة أن تتخذ القرار الصحيح، وأن تنهي صفقة الرعاية الإماراتية ما دامت الإمارات متهمة بدعم مليشيا تقتل السودانيين وتدمر بلادهم
مقابلة صحيفة كولومبية تعكس خيوط تجنيد المرتزقة عبر الإمارات لدعم قوات الدعم السريع في السودان، وتطالب بتحقيق دولي في دور أبوظبي والشركات المرتبطة بها في جرائم الفاشر
ترجمت هذه المقابلة المهمة من صحيفة إل تييمبو الكولومبية مع خوانيتا غوبيرتوس، مديرة قسم الأمريكتين في منظمة هيومن رايتس ووتش، حول تقرير يكشف تفاصيل خطيرة عن علاقة الإمارات العربية المتحدة بتجنيد متعاقدين عسكريين كولومبيين وإرسالهم لدعم قوات الدعم السريع في السودان، بما في ذلك دورهم خلال سقوط الفاشر وما رافقه من جرائم دولية بالغة الخ��ورة.
📌 متعاقدون عسكريون كولومبيون جرى تجنيدهم عبر شركة مقرها في أبوظبي، ثم تلقوا تدريباً في الإمارات قبل نقلهم إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع.
📌 مختبر التحقيقات الرقمية في منظمة هيومن رايتس ووتش استخدم نموذجاً للذكاء الاصطناعي لمطابقة مقاطع فيديو وصور نشرها المتعاقدون العسكريون، ومقارنتها بخرائط وصور أقمار صناعية للإمارات، للوصول إلى أدلة تشير إلى وجود هؤلاء الكولومبيين في الإمارات وتلقيهم التدريب هناك.
📌 المتعاقدون العسكريون الكولومبيون ارتبط وجودهم بسقوط الفاشر في أكتوبر 2025، وهي من أكثر العمليات دموية في الحرب السودانية.
📌 خلال سقوط ا��فاشر، ارتكبت قوات الدعم السريع جرائم خطيرة شملت التجويع، والعنف الجنسي واسع النطاق، والقتل، والهجمات المباشرة على المدنيين، بما في ذلك هجمات طالت أصحاب الاحتياجات الخاصة.
📌 الإمارات نفت مراراً تورطها في حرب السودان، إلا أن التقرير يتحدث عن أدلة تشمل دخول بعض المتعاقدين إلى الإمارات دون ختم جوازات سفرهم، ووجودهم في منشآت عسكرية إماراتية لأغراض التدريب.
📌 الشركة الإماراتية المعروفة اختصاراً باسم جي إس إس ��ي، ومقرها أبوظبي، تعاقدت من الباطن مع شركتين كولومبيتين خاصتين سبق أن فرضت عليهما وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات.
📌 مؤسس شركة جي إس إس جي كان الأمين العام للديوان الرئاسي الإماراتي، مع روابط سياسية وتجارية وعائلية قريبة من الأسرة الحاكمة في الإمارات.
📌 التقرير يتحدث أيضاً عن العثور على خراطيش بلغارية عيار 81 ملم أمكن تتبعها إلى المخزون الرسمي لدولة الإمارات، واستخدمتها قوات الدعم السريع في السودان، بما يشير إلى انتهاك حظر السلاح المفروض على دارفور منذ عام 2004.
📌 مجلس الأمن الدولي مطالب بفتح تحقيق في دور شركة جي إس إس جي ودور الإمارات العربية المتحد�� في دعم قوات الدعم السريع، وفي صلتهما بالجرائم الدولية المرتكبة في السودان.
📌 منذ عام 2024، جرى تجنيد ما لا يقل عن 300 كولومبي بوصفهم متعاقدين عسكريين خاصين للانتشار في السودان.
📌 توجد معلومات عن اعتقال كولومبيين في السودان ومقتل آخرين خلال النزاع، مع غياب أرقام رسمية واضحة بشأن عدد المعتقلين والقتلى.
📌 لا يوجد حالياً بروتوكول واضح بين كولومبيا والسودان لإعادة رفات الكولومبيين الذين لقوا حتفهم في السودان.
📌 ضعف برامج رعاية المحاربين القدامى في كولومبيا، وغياب فرص العمل والرعاية النفسية الكافية، يجعلان كثيرين منهم عرضة للتجنيد من قبل شركات عسكرية دولية تدفع مبالغ كبيرة ثم تزج بهم في نزاعات خارجية.
📌 التوصيات تشمل تحقيقاً دولياً في دور الشركة الإماراتية ودور الإمارات، وفرض عقوبات محددة، وحظر تصدير السلاح إلى الإمارات حتى لا ينتهي به المطاف في حرب السودان.
📌 التوصيات تشمل أيضاً تحقيقات داخل كولومبيا بشأن الشركات التي تجند هؤلاء المتعاقدين، ومساءلة أي كولومبي يثبت تورطه في ارتكاب جرائم دولية في السودان.
🛑شاهد: خوانيتا غوبيرتوس تعرض تفاصيل تقرير هيومن رايتس ووتش عن تجنيد ونقل المرتزقة الكولومبيين عبر الإمارات إلى دارفور، وتؤكد أن الأدلة على دعم أبوظبي لمليشيا الدعم السريع تجعل استمرار الإنكار مستحيلا
تتوالى المقابلات بعد صدور تقرير هيومن رايتس ووتش عن تجنيد ونقل متعاقدين عسكريين كولومبيين إلى السودان عبر الإمارات، لدعم مليشيا الدعم السريع في حربها ضد السودانيين. وفي هذا السياق، ترجمت هذا اللقاء الذي أجرته قناة نوتيسياس كاراكول مع خوانيتا غوبيرتوس، مديرة قسم الأمريكتين في هيومن رايتس ووتش، حول تفاصيل التقرير وما يحمله من أدلة خطيرة على الدور الإماراتي في هذا المسار.
في هذا اللقاء، تعرض غوبيرتوس تفاصيل خطيرة من تقرير هيومن رايتس ووتش، الذي وثق كيف جرى تجنيد كولومبيين عبر شركات خاصة في كولومبيا بالتعاون مع شركة جي إس إس جي في الإمارات، وكيف مر هؤلاء عبر الأراضي الإماراتية وتلقوا تدريبات داخل منشآت عسكرية خاضعة لسيطرة حكومة الإمارات، قبل نقلهم لاحقا إلى السودان لدعم مليشيا الدعم السريع في دارفور.
وتوضح غوبيرتوس أن فريق التحقيقات الرقمية في هيومن رايتس ووتش استخدم نموذجا للذكاء الاصطناعي لمطابقة مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي مع صور وخرائط الأقمار الصناعية، بما مكّن المنظمة من التثبت من وجود ��ولومبيين في منشأتين عسكريتين على الأقل داخل الإمارات. وتقول إن هذه الأدلة تجعل النفي الإماراتي المتكرر لدورها في حرب السودان غير قابل للاستمرار، وتضع أبوظبي أمام مسؤولية مباشرة تستدعي التحقيق الدولي.
وتؤكد غوبيرتوس أن المنظمة تمكنت من التثبت من وجود كولومبيين أثناء سقوط الفاشر في أكتوبر ٢٠٢٥، وهي المرحلة التي شهدت جرائم بالغة الخطورة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، شملت القتل، والاغتصاب الجماعي، وحرمان السكان من الغذاء. وتصف غوبيرتوس ذلك بأنه أوضح تأكيد بصري حتى الآن على كيفية دعم الإمارات لهذه المليشيا، وعلى تدخلها المباشر في النزاع المسلح في السودان.
وتتحدث المقابلة كذلك عن مسارات نقل المرتزقة، حيث تشير غوبيرتوس إلى طريقين رئيسيين. الأول يبدأ من كولومبيا إلى الإمارات ثم إلى بنغازي، ومنها برا إلى دارفور. أما المسار الأكثر شيوعا فيمر عبر بوصاصو، حيث يمكث المتعاقدون نحو عشرة أيام، ثم ينتقلون إلى الإمارات لتلقي ��لتدريب في قواعد عسكرية رسمية، وبعدها يسافرون بطائرة خاصة إلى تشاد، ومنها إلى نيالا، عاصمة جنوب دارفور الخاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع.
وتكشف غوبيرتوس أن بعض هؤلاء المتعاقدين كانوا يتقاضون ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف دولار شهريا، وأن بعض إعلانات التجنيد كانت تعرض عليهم تشغيل طائرات مسيرة قتالية أو المشاركة في القتال المباشر. كما تشير إلى أن التحقيق يقدّر تجنيد ما لا يقل عن ٣٠٠ مقاتل منذ عام ٢٠٢٤، بدعم من الإمارات، لإرسالهم إلى السودان.
وتؤكد غوبيرتوس أن ما وثقته هيومن رايتس ووتش لا يضع المسؤولية على شركات خاصة وحدها، فدخول بعض المقاتلين إلى الإمار��ت دون ختم جوازات سفرهم، وتدريبهم داخل منشآت عسكرية رسمية، وارتباط شركة جي إس إس جي بالأسرة الحاكمة وبالديوان الرئاسي الإماراتي، كلها عناصر تدفع باتجاه التحقيق في تواطؤ حكومة الإمارات نفسها.
وفي الجزء الإنساني من اللقاء، تشدد غوبيرتوس على أن السودان يشهد واحدا من أخطر النزاعات في العالم اليوم، رغم ضعف الاهتمام الدولي به مقارنة بنزاعات أخرى. وتقول إن المدنيين في السودان يتعرضون لاستهداف مروع، وإن مليشيا الدعم السريع مسؤولة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، من بينها الإعدامات خارج نطاق القضاء، والاغتيالات، والعنف الجنسي الواسع كسلاح حرب، واستخدام الجوع وقطع الغذاء وسيلة لخنق السكان المدنيين.
كما تتطرق المقابلة إلى مسألة تدريب الأطفال، حيث تشير غوبيرتوس إلى شهادات تفيد بأن متعاقدين كولومبيين تحدثوا عن مشاركتهم في تدريب أطفال في السودان، وهو ما يفتح بابا إضافيا لجريمة حرب تتعلق بتجنيد القاصرين وتدريبهم في النزاعات المسلحة.
هذا اللقاء مهم لأنه يقدم شرحا لتقرير هيومن رايتس ووتش، ويضع أمام الجمهور تفاصيل واضحة عن مسار المرتزقة الكولومبيين، ودور الإمارات في التجنيد والتدريب والنقل، وصلتهم بجرائم الفاشر، بما يجعل استمرار أبوظبي في الإنكار محاولة لله��وب من أدلة تتراكم بالصوت والصورة والشهادات والتحقق الرقمي.
يقدم التقرير الجديد من "هيومن رايتس ووتش" أدلة تُظهر أن شركة الأمن ”المجموعة العالمية للخدمات الأمنية“، ومقرها أبوظبي، وظّفت منذ 2024 مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الذين أُرسلوا إلى #السودان للقتال إلى جانب "قوات الدعم السريع"، التي تقاتل الجيش السوداني. https://t.co/3qCxq29KLC
من نيروبي الي دبي: كيف أصبحت كينيا ممراً لتمويل الإبادة في السودان
تحليل إحصائي لأكبر شبكة لتمويل الحرب السودانية
التقرير كاملاً على هذا الرابط:
https://t.co/s1H21lPiz0
إلهان عمر: الإمارات تموّل وتسلّح مليشيا الدعم السريع… جهود وقف تسليحها تُعرقل، والولايات المتحدة تفقد دورها كوسيط، وفاعل إقليمي سيئ يقف خلف تصعيد الصراعات
قمتُ بترجمة هذا المقطع من مقابلة مع إلهان عمر، وهي نائبة في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية مينيسوتا وعضو في الحزب الديمقراطي، وتُعرف بمواقفها المنتقدة للسياسات الخارجية الأمريكية وتناولها لقضايا النزاعات الدولية، بما في ذلك الحرب في السودان.
وفي هذا المقطع، قدمت إلهان عمر طرحًا مفصلًا حول تعقيدات مسار السلام في السودان، والدور الذي تلعبه أطراف إقليمية ودولية في إطالة أمد ال��راع:
📌 أشارت إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن عيّنت مبعوثًا خاصًا لمحاولة دفع عملية السلام في السودان، إلا أن هذه الجهود توقفت وتعطلت لاحقًا.
📌 أوضحت أن اندلاع الإبادة الجماعية في غزة ساهم في تشتيت الجهود الدولية، ما أدى إلى تجميد المسار التفاوضي الخاص بالسودان.
📌 ذكرت أن المملكة العربية السعودية كانت الطرف الأبرز الذي يقود جهود الوساطة في تلك المرحلة.
📌 بيّنت أن تراجع مستوى التقارب ��ين السعودية والإمارات أثّر بشكل مباشر على فعالية هذه الجهود، ما أدى إلى تدهور فرص التفاوض مع مرور الوقت.
📌 أوضحت أن الولايات المتحدة لم تعد تُنظر إليها كوسيط قادر على جلب السلام، نتيجة تورطها في صراعات أخرى وتأثير ذلك على مصداقيتها.
📌 انتقدت ما وصفته بازدواجية المعايير في التعامل مع الفاعلين الإقليميين، حيث يتم السماح لبعضهم بالتصرف بحرية مقابل تقييد أطراف أخرى، وهو ما خلق مناخًا خطيرًا ترى فيه بعض الأطراف أن السماح بوقوع إبادة جماعية دون مساءلة يفتح الباب أمام تكرارها، وأضعف في الوقت ذاته القدرة التفاوضية للولايات المتحدة وأثر على فعاليتها الدبلوم��سية.
📌 شددت بشكل صريح على أن الإمارات لا تكتفي بتمويل مليشيا الدعم السريع، بل تقوم أيضًا بتزويدها بالأسلحة، مؤكدة أن الدعم يتجاوز الجانب المالي ليشمل تسليحًا مباشرًا.
📌 أوضحت أن هذه الأسلحة أمريكية الصنع ويتم شراؤها من الولايات المتحدة، ما يربط بشكل غير مباشر بين صفقات السلاح الأمريكية ومسار النزاع في السودان.
📌 ذكرت أن هناك محاولات داخل الولايات المتحدة لوقف بيع الأسلحة للإمارات، إلا أن هذه الجهود يتم تعطيلها بشكل متكرر.
📌 حذّرت من أن هذه الأسلحة تُستخدم في نزاعات متعددة، تشمل السودان وإثيوبيا واليمن وليبيا.
📌 لفتت إلى وجود ما وصفته بـ"فاعل إقليمي سيئ" مرتبط بعدة صراعات في المنطقة، في إشارة واضحة إلى الإمارات ودورها في تغذية هذه النزاعات.
📌 ختمت بالإشارة إلى أن استمرار التغاضي عن هذه الأدوار، رغم وضوحها، يعني الاستعداد لانتهاك القوانين المحلية والدولية، بما يسمح باستمرار تدفق السلاح وتأجيج الفوضى في المنطقة.
@AMB_Alhamed نفترض صحة قولك :انكم كشعب ارتضيتم بنظام الحكم المستمد من ثقافة القبيلة وتركتم الديمقراطية، فلماذا تفرضوا على الآخرين نظام الحكم في بلادهم في حين لا تقبلوا مجرد راي استنكاري لما هو عليه نظامكم !؟؟ في بلدي السودان تحاربونا والسبب لفرض نظام حكم علينا !