طالب علم📋 أرجو من الله القبول 👉
حاصل علي شهادة التخصص الأزهرية في علومِ القرآن الكريمِ والقراءات العشر‘أدرس بكلية علوم القرآن الكريم والقراءات بالأزهر الشريف
ومن يأمنكِ يا دنيا الدواهي تدوسينَ المصاحبَ في التراب ، وأعجبُ من مريدكِ وهو يدري بأنكِ في الورى أُمُّ العجابِ
، ولولا أن لي معنىً جميلًا لبعتُ المُكثَ فيها بالذهابِ.
اللهم اكفنا شر الأشرار وكيد الفجار ، واكفنا شر طوارق الليل والنهار إلا طارقًا يطرقُ بخير يا كريم يارحمٰن، اللهم إنا نعوذ بك من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة ، اللهم من أرادنا بخيرٍ فوفقه إلى كل خير ومن أرادنا بسوءٍ فاجعل كيده في نحره واجعل الدائرة تدور عليه واجعل تدبيرَهُ في
الطمع لا يملأه مالٌ ولا يشبعه عطـاء ، بل يزداد مع كل ما يُنال حتى يعمي بصيرة صاحبه ، و هو نارٌ تأكل القلوب قبل الأرزاق، تُفسد القناعة وتسرق راحة النفس ، الطمّاع يرى ما في أيدي الناس ولا يرى ما بين يديه، فيعيش فقيرًا ولوملك الدنيا.
وقد قيل :"القناعة كنزٌ لا يفنى"
فالطمع يُذلُّ
قال تعالى: "وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ" [الأعراف : 159]
ولَمَّا ذكر الله ما ذكر عن بني إسرائيل من عبادة العجل ذكر سبحانه أن منهم أمة مخالفة لما عليه الذين عبدوا العجل، فقال: ومن قوم موسى من بني إسرائيل جماعة مستقيمة على الدين الصحيح، يدلون
ثم تابوا إلى الله بأن آمنوا به، وانتهوا عما كانوا يعملونه من المعاصي، إن ربك - أيها الرسول - من بعد هذه التوبة والرجوع من الشرك إلى الإيمان، ومن المعاصي إلى الطاعة، لغفور لهم بالستر والتجاوز، رحيم بهم.
قال تعالى: "وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ" [الأعراف : 153]
والذين عملوا السيئات من الشرك بالله، وفعل المعاصي، ثم تابوا إلى الله بأن آمنوا به، وانتهوا عما كانوا يعملونه من المعاصي، إن ربك -
والحق أن ما يصيبهم من ذلك كله إنما هو بتقدير من الله سبحانه، وليس لهم ولا لموسى عليه السلام شأن فيه إلّا ما كان من دعاء موسى عليهم، ولكن أكثرهم لا يعلمون، فينسبونه إلى غير الله.
فإذا جاء آلَ فرعون الخَصْبُ وصلاح الثمار ورخص الأسعار قالوا: أُعْطِينَا هذه لاستحقاقنا لها واختصاصنا بها، وإن يَنَلْهُمْ أو تُصِبْهم مصيبة من جَدْب وقَحْط وكثرة أمراض وغيرها من الرزايا يتشاءموا بموسى ومن معه من بني إسرائيل،
قال تعالى: "وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ" [الأعراف : 130]
ولقد عاقبنا آل فرعون بالجدب والقحط، واختبرناهم بنقص ثمار الأرض وغَلَّاتِهَا؛ رجاء أن يتذكروا ويتعظوا بأن ما جاءهم من ذلك إنما هو عقاب لهم على كفرهم،