قلمي
متى يرتضي هذا الأبيُّ على ... مَن لا ينافسُهُ في أي ما صنعا
لو أنّـهُ أعطي قليلا لم يكنْ .. بالـبخلِ ينعته رامٍ بما جمعا
ملكتْ علينا مقلتَاها ما نرى ..فلستُ أُبصِرُ إلا ضوئَها الّلمِعا
ما ذنبُ غزَّةَ أَنَ تَوَهَّجَ دُرُّها.. حتى تكون لكل الناس مُصْطَرَعا