في ختام عام ٢٠٢٥، كانت قراءاتي رحلةً فكريةً عميقة؛ خمسةٌ وخمسون كتابًا تنقّلتُ فيها بين آفاق الفكر والفلسفة، وسرد الرواية، وأسئلة الأديان، بحثًا عن المعنى، ومساءلةً للإنسان والعالم، وتوسيعًا لأفق الوعي والمعرفة بأسلوب يجمع بين التأمل العقلي والمتعة الأدبية.