بسمه تعالى
يوماً بعد يوم يثبت ما يكتنف قلوب (الحكمة) و (الجادرية) وكبيرها على آل الصدر الكرام
ومع ذلك فلا نقابلهم إلا بما قال الله تعالى: وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
وأما ما نشروه من ورقة رسمية فإن حقيقتها.. هي عبارة عن بعض الأراضي التابعة للبراني الشريف وتوسعته هذا الصرح الكبير.. وقد تبرعنا ببعضها الى الحرم العلوي الشريف وجاء التبرع بها بأمر مباشر من سماحته.
ومنها ما هو لتشييد مدرسة أكاديمية (مجانية) (خيرية) تابعة لمرقد السيد الشهيد (قدس) وإني لأتصور إنها المدرسة الأهلية المجانية الوحيدة في العراق فلسنا طلاب مال ولا شهرة..
بل وإستنقاذها من بين أفكاك وأنياب الفاسدين وطلاب الدنيا وعشاق المال وتجييرها لأجل الدين والمذهب والشعب والعلم لهو خير الفلاح والإصلاح... كول لا!!!؟؟..
والسلام على من إتبع الهدى
وزير القائد
صالح محمد العراقي
بسمه تعالى
إن لمضيف آل الصدر في واشنطن عدة رسائل، منها:
أولاً : إن مشاريع آل الصدر لا يحدها مكان ولا زمان.
ثانياً : إن عداء واشنطن للإسلام والمسلمين والشرق الأوسط غير مبرر.
ثالثاً: مواقفنا السياسية لا تنعكس على الشعوب، فنحن لا نعادي الشعوب.
رابعاً : أنتم موجودون في العراق ونحن موجودون قرب البيت الأبيض بحملة إنسانية.
خامساً : لنا أخلاقنا ولهم أخلاقهم.. فمضيفنا إنساني وحـ،،ـربهم بعيدة عن ذلك كل البعد.
سادساً: ذكر آل البيت صلوات الله عليهم أجمعين في عقر دارهم.
سابعاً: إننا مستعدون للوقفة الإنسانية مع جميع الشعوب حتى الشعب الإمريكي في حال تعرضه للخطر.
ثامناً: رسالة إنسانية قد تثنيهم عن الحـ،،ـرب في الشرق الأوسط.. (لعلهم يفقهون)
تاسعاً: إيصال سهم الحوزة العلمية إلى جميع بقاع العالم وبالمستطاع.
عاشراً: رسالة واضحة إلى المتشددين الذين رفضوا وجود مضيف آل الصدر الكرام في
بلدانهم!
صالح محمد العراقي