وقف إطلاق النار في غزة..
يُقتل فيه الجنين مع عائلته.. يتفحص الأهل جثمان الأم فلا يجدوا جنينها، وجدوا زوجها وطفلهما عزام.. أين ذهب الجنين؟
بعد عمليات بحث في ركام الشقة.. وجدوه بين الحجارة مدفونا.. هذا شهدت أجنة العالم جرائم في التاريخ كهذه؟!
#هلا_أف_أم | قد تفرض الحياة على الإنسان تحديات كبيرة، لكن الإرادة قادرة على تحويلها إلى قصص نجاح ملهمة.
🔺 في هذا المقطع نتعرف على قصة عبدالله بن سيف العبري شخص من ذوي الإعاقة لم يسمح لظروفه بأن تحدد مستقبله، فاختار أن يصنع بيديه منتجات خشبية مميزة، ويثبت أن الشغف والعمل الجاد أقوى من أي عائق.
🎙👨🏻💻| المختار&مازن
@MuktarOman
مراسل #الجزيرة هشام زقوت: مصور #الجزيرة محمد سلامة كان يؤجل حفل زفافه على خطيبته الصحفية هالة عصفور على أمل أن تكون هناك تهدئة أو وقف لإطلاق النار لكنه زف إلى السماء
#حرب_غزة#الأخبار
من أقوال شيخ الإسلام #أحمد_الخليلي
نحن نطالب جميع الناس ،إما أن يدرسوا #المذهب_الإباضي بإتقان وإمعان وتجرد، بحيث لا تغشى العصبية أبصارهم عن درك الحقيقة وإما أن يسكتوا عنا أما أن يتهجموا من غير دليل ولا حجة ومن غير دراسة وإمعان في أصول المذهب ومعتقداته وتاريخ رجاله إلا ما.. 👇🏼
🔴 مجزرة السودانية شمال غزة
في واحدة من أبشع الجرائم، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة بحق المدنيين في منطقة السودانية شمال قطاع غزة، بينما كان العشرات يتجمعون بحثًا عن المساعدات الإنسانية.
🚑 طواقم الإسعاف – وسط نقصٍ حادٍ في الإمكانيات وغياب المستشفيات العاملة – اضطرت إلى تكديس الشهداء والجرحى معًا في سيارة إسعاف واحدة، في مشهد يُجسّد الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
💥 الاحتلال أطلق النار على جموع المدنيين الجوعى دون رحمة، فكانت النتيجة عشرات الشهداء والمصابين، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائمه في غزة.
💔 عندما يصبح البحث عن الغذاء سببًا للموت، وعندما يُحشر الأحياء مع الشهداء في سيارة واحدة… فاعلم أن الإنسانية تحتضر.
قيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة تلقي القبض على خمسة مواطنين لقيامهم بالاحتيال على مواطن عبر التواصل معه ومراسلته بصفة امرأه واستدراجه إلى ولاية بركاء ومطاردته بمركباتهم واختطافه وحجز حريته في أحد المنازل وابتزازه وإجباره على دفع مبالغ مالية ، وتُستكمل الإجراءات القانونية بحقهم.
#شرطة_عمان_السلطانية
غزة لا تطلب المستحيل، بل تسألنا:
“هل أنتم مسلمون؟”
عندما حُوصِر النبي ﷺ في شِعب بني هاشم، ثلاث سنين من الجوع والتجويع، كان بإمكان كثيرين أن يصمتوا، أن يتفرجوا، أن يقولوا: هذا شأن داخلي بين قريش وبني هاشم!
لكن الله ابتلى القلوب، فثبت المؤمنون، وفضح الله المتخاذلين.
واليوم… تُحاصَر غزة منذ سنين، ويزداد الحصار حتى بلغ مبلغًا لو نزل على الجبال لانهارت.
يجوع الأطفال، وتحتضر الأمهات، وتُبتر الأقدام، ويُقصف الأمل، ثم لا يتحرك أحد… ولا حتى بكسرة خبز أو طلقة حق!
⸻
❖ ماذا كان رسول الله ﷺ سيفعل لو رأى حصار غزة؟
هل كان ليقول: لا نستطيع؟
هل كان ليصمت؟
هل كان ليطلب التهدئة، وترك إخوانه يبادون؟!
بل قال ﷺ:
“المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته”
(رواه البخاري ومسلم)
“لا يُسلمه”… أي لا يُسلمه للعدو، لا يتركه يُقصف ويجوع ويُدفن حيًّا دون نصرة!
وكان إذا سمع بأنين مستضعف، دمعت عيناه، ودعا، وسارع، وبعث الغوث.
⸻
❖ وأين نحن من قول الله تعالى:
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾
[الأنفال: 72]
إن استنصروكم… فَعَلَيْكُم، ليس “يُستحسن”، وليس “إن استطعتم”، بل واجب!
﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين﴾
[النساء: 75]
وما لكم؟ سؤال توبيخي للمُتفرجين، للساكتين، للذين “يتحفظون على المواقف”.
⸻
❖ عام الرمادة… والخليفة العادل
في مجاعة الرمادة، ما قال عمر رضي الله عنه: “نكتفي بالدعاء”.
بل قال:
“والله لا شبعت حتى يشبع أطفال المسلمين!”
وكان يُوزع الطعام بيديه، ويحمل القِدر على كتفيه.
فهل نحن خيرٌ من عمر؟
وهل أطفاله كانوا أحق بالحياة من أطفال غزة؟
⸻
❖ يا أهل الإيمان… هذا وقت الامتحان!
•الطعام اليوم جهاد
•السلاح اليوم شهادة
•الصوت اليوم صدع بالحق
غزة لا تسألنا أن نكون مثلها، فقط تسأل:
هل فيكم رجل؟ هل فيكم سيدة خنساء؟ هل فيكم نخوة من حنين؟ أو وفاء من بدر؟
⸻
🛑 كفاية تبريرًا وتخاذلًا…
•من منع الطعام عن غزة شريك في الجريمة
•من صمت عن المجازر فهو شاهد زور
•ومن منع السلاح عن أهلها، وتركهم يُذبحون، فليبكِ على نفسه لا عليهم
⸻
📣 رسالة إلى كل قادر:
🔸 إن كنت قادرًا على إرسال الطعام… فأرسله فورًا
🔸 إن كنت قادرًا على دعم بالسلاح أو فتح طريق… فافعل
🔸 وإن كنت عاجزًا… فلا تكن عائقًا، ولا تبرر الظلم
فقد قال النبي ﷺ:
“من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا”
(رواه البخاري)
وقال:
“الدالّ على الخير كفاعله”
(رواه الترمذي)