7 سنوات ومجلس الاتحاد يدير المنتخبات من فشل لفشل
- قاد المنتخب الاول للمنافسة؟
لا
- انتج منتخبات سنية منافسة؟
لا
- دعم مدربين وطنيين يمكن الاعتماد عليهم؟
لا
- اتخذ قرارات صفق لها الغالبية؟
لا
استثمر الدعم الكبير من القيادة للنجاح؟
لا
اتحاد فشل في كل المناسبات..
وماذا بعد؟
لم يبق ماء في الوجوه.. استقيلوا استقيلوا كفاية..
الحمد لله حمداً كثيراً ..
الف مبروك لكل عشاق الكيان النصراوي ..
مبروك هذه البطولة وهذا اللقب الغالي علينا جميعاً ..
مبروك لمجلس الادارة والاجهزة الفنية والادارية والطبية واخواني اللاعبين
💙💛
#النصر_بطل_دوري_روشن
ياحي ياقيوم برحمتك ٲستغيث ٲصلح لي شأني كله و لا تكلني ٳلى نفسي طرفة عين
ياحي يا قيوم برحمتك ٲستغيث ٲصلح لي شأني كله و لا تكلني ٳلى نفسي طرفة عين
ياحي ياقيوم برحمتك ٲستغيث ٲصلح لي شأني كله و لا تكلني ٳلى نفسي طرفة عين
إليك ترجمة دقيقة وكاملة للخبر من موقع ماركا إلى اللغة العربية:
ماركا
كرة القدم الدولية | الظهير البرازيلي يحصل على حكم قضائي لصالحه في نزاعه التعاقدي مع النادي السعودي
رينان لودي يفوز بقضية ضد الهلال: غرامة على النادي السعودي وحظر من التعاقدات في الصيف
وفقًا لما أوردته وسائل إعلام متعددة، فإن الظهير البرازيلي رينان لودي قد فاز بقضية قضائية ضد النادي السعودي الهلال.
الحكم القضائي يفرض غرامة مالية كبيرة على النادي، ويحظره من إمكانية التعاقد مع لاعبين جدد في سوق الانتقالات الصيفي المقبل.
لودي، الذي غادر النادي بظروف سيئة، شهد الاعتراف بحقوقه في هذا النزاع التعاقدي.
بقلم: كريس وينتربورن
محدث في: 17/04/2026 19:45 بتوقيت وسط أوروبا
..
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي.
خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم.
كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا.
قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”.
ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…”
ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت.
ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي.
لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني!
هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك.
خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك.
خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر.
بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر.
الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة.
كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»