"مع الوقت وبمرور السنوات، يتغير الإنسان فيصبح أكثر تصالحاً مع ذاته، ويبحث عن الهدوء وراحة البال، وتقل قدرته على تحمل سخافات الآخرين، وتقل قدرته على غفران زلاتهم ولا يمكنه تقبل مبرراتهم، بل وقد يصل الأمر إلى أن يصل لعدم رغبته في الاحتفاظ بهم، ويكتفي أن يحتفظ بنفسه ويحافظ عليها."
من أذاك في نسختك القديمة لايستحق أن يكون بجانبك في نسختك الجديدة التطور الذي وصلت له والنجاح والقوة والشجاعة والتغير الذي جعل منك أجمل نسخة وجعل طاقتك رائعة ومؤثرة لايستحق ذلك المؤذي أن يستفيد من طاقتك وتطورك وجمال شخصيتك وأفكارك ومشاعرك
لأنه قد يُعيدك إلى الصفر لانه لم يتغير!
«إن المرء إذا زاد نضجه ووعيه، وكثر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئًا، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أن وقته أغلى من أن يضيعه في جدل بغير طائل، ومزاجه أولى من أن يكدِّره للانتصار في موقفٍ عابر.»
«ويظلّ الرجل يخرج للدنيا بدرعه وسيفه ولا يهتزّ لمصائبها وضرباتها، حتى يُظنّ أنه صخر لا قلب له، حتى يلقاها — هي دون سواها — فيُلقي أسلحته ويخلع درعه، فترى جراحه… هي فقط من يأتمنها على جراحه.»