2 مليار مسلم يعجزون عن إيصال مساعدات غذائية وأدوية لاشقائهم المحاصرين في #غزة ، عجز مخيف وغير ومنطقي .
أيعقل أن أكثر من 25% سكان الأرض، لا يملكون اي ارادة أو تأثير على الصعيد الدولي ،فتاثيرهم يساوي صفر .
هذه إنكشافة مخجلة ومرعبة
هذا ليس عجز بل موت.
#امتي امتي
The Makkah Joint Defense Agreement reflects the depth and longstanding nature of the strategic relations among the three countries, which have developed over several decades, and represents the culmination of detailed negotiations conducted over a number of years.
The Makkah Joint Defense Agreement enables the three signatory countries to develop joint defense capabilities, strengthen strategic deterrence, enhance readiness, and further develop and integrate their respective defense capabilities to jointly address any threats to their safety and security.
Under the agreement, any external armed attack against any one of the three countries shall be regarded as an attack against all three.
The agreement does not represent an effort to establish a military axis or a sectarian bloc. Nor is it linked to any nuclear ambitions or arms race, rather it is focused on building sustainable capabilities.
The agreement does not come at the expense of the Kingdom’s strong and strategic relations with its Gulf, Arab, and international partners.
It does not constitute a threat to the security of any country in the region, nor does it represent an escalation of tensions between any two states.
The agreement does not supersede or replace any existing bilateral or multilateral agreements between these countries, or between them and other states or international organizations.
وزارة الصحة: شهيدان و14 جريحاً في حصيلة أولية للقصف الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على أحياء سكنية ومخيمات نازحين بمدينة مأرب
#تحرير_اليمن_من_الإرهاب_الحوثي#انا_جاوع
🔶"الإرباك الاستراتيجي"
بقلم ✍🏼 حمزة الكناني
@DrHamzaAlkinani
1️⃣
🔸اليمن بين مشروع الموانئ وتفكك التحالفات:
يشكّل التصعيد السعودي–الإماراتي في اليمن أواخر2025 لحظة كاشفة لطبيعة الصراع الحقيقي، الذي لم يعد يدور حول “الشرعية” أو مواجهة الحوثي فحسب، بل حول إعادة توزيع النفوذ الإقليمي والدولي في واحدة من أهم الساحات الجيوسياسية المرتبطة بالأمن البحري الإقليمي والدولي العالمي.
دخلت الحكومة السعودية الحالية اليمن بعقيدة أمنية تقليدية وهو حق مشروع نظريًا: حماية الحدود، منع كيان معادٍ جنوبها، والحفاظ على يمن موحّد قابل للضبط. لكنها لم توفق في تحويل التفوق العسكري والمالي إلى حسم سياسي، ما أدى إلى حرب استنزاف طويلة، وتآكل التحالف، وتراجع المصداقية الإقليمية.
التوتر الأخير بين الحكومة السعودية الحالية والإمارات في اليمن لا يعني انسحاب الإمارات بالكامل، بل تعديل مستوى حضورها المباشر مع الحفاظ على نفوذها عبر الوكلاء المحليين، خصوصًا في الجنوب والموانئ الحيوية، بما يحفظ المكاسب البحرية ويخفف الكلفة السياسية.
التصعيد – إن حصل – سيكون محدودًا وأدواته محلية، فيما يبقى الاحتواء الأمريكي عاملاً ضابطًا للتحكم في مستوى النزاع ومنع انهيار التحالف كليًا.
🔸التحليل الاستراتيجي يظهر أن سياسة الحكومة السعودية الحالية الخارجية، بشكل عام، تواجه إرباكًا استراتيجيًا كسمة واضحة، وليس ضعفًا مادياً أو عسكرياً. هذا الإرباك ناتج عن إدارة غير متسقة للتنافس الإقليمي، تقلبات واستنزاف غير منضبط مع إيران وتركيا و في ملفات سورية و العراق ، وعلاقات باردة مع مصر، وتصعيد غير ضروري مع دويلات صغيرة في المنطقة أدى إلى تعزيز دور تلك الدويلات إقليميًا ليس لقوتها الذاتية، بل بسبب التحركات الاستراتيجية الانفعالية المشتتة للحكومة السعودية الحالية.
الآن، تحولت علناً #الإمارات من شريك إلى منافس بسبب الثقة المفرطة فيها وأطماعها الاستراتيجية في #اليمن ، ويمكن تصنيفها ضمن نمط "دولة صغيرة ذات طموحات كبيرة" (Small State, Big Ambitions)، حيث تسعى لاستغلال الفجوات الإقليمية لتحقيق نفوذ بحري وتجاري غير متناسب مع حجمها الفعلي. و في النهاية، يؤدي هذا إلى اعتماد الحكومة السعودية الحالية على (المظلة الأمريكية البراغماتية المتقلبة) سياسياً وعسكرياً.
🔸خلال عشر سنوات منذ استلام الحكومة السعودية الحالية الملفات السياسية الداخلية والخارجية، يطرح سؤالات: كيف يمكن تفسير هذا الاستنزاف الطويل بلا انتصار حاسم في اليمن، وتقلبات إدارة التحالف، وتعقيدات قراءة الواقع اليمني؟ وهل الثقة المفرطة في “الحليف” الإماراتي وأهدافه كانت مبررة؟
الأسوأ في السياسة الداخلية هو تفكيك النسيج المجتمعي وغياب العقيدة الجامعة والتخلي عن القوة الناعمة الدينية قبل بناء بديل أيديولوجي متماسك.لكن الحكومة السعودية الحالية أفرغته بتغييب جيلٍ بارع من الأكفاء في شتى المجالات واستبدالهم بجيلٍ هش مُقلِد ومضطرب، وتهميش الخطاب الديني واستبداله بعلمانية إدارية وخطاب مادي بلا سردية جامعة، ففقدت العقيدة الجامعة، الشرعية الأخلاقية، والتأثير غير القسري، من دون أن تكسب هوية وطنية أو أيديولوجيا بديلة مكتملة.كما يشير هانز مورغنثاو في
Politics Among Nations،
قوة الدولة الداخلية واستقرار مجتمعها يشكلان ركائز أساسية لدعم قدرتها على ممارسة السياسة الخارجية وتحقيق أهدافها الدولية.
في ضوء هذا الإرباك الداخلي والخارجي وتراجع القدرة على الحسم السياسي والعسكري، تظهر الحاجة إلى خيارات استراتيجية بديلة للتعامل مع الأطراف اليمنية المختلفة، بما في ذلك الحوثيون، وكيفية توجيه التحالف العربي في ظل الملفات الإقليمية المتشابكة.
🔸تنظر بعض التحليلات إلى إمكانية استخدام الحوثيين كعامل للتوازن مع الانتقالي الجنوبي، أو تقديم تنازلات سياسية لهم ضمن خارطة شمال/جنوب لاحتواء الصراع، لكن ذلك يتطلب تنازلاً سعودياً عن بعض أهدافه ومشاركة دولية ضاغطة، وهو سيناريو معقد لكنه ممكن. تزامن الاهتمام بملف الانفصال في الصومال والدور المشبوه لكيان الإحتلال الإسرائيلي مع مرحلة حساسة في الأمن البحري لمنطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، ما يشكك في قدرة الحكومة السعودية الحالية على توجيه جهودها إلى ملفات أخرى مثل #السودان و ليبيا ، ويعقد التنسيق المشترك مع الحلفاء في المنطقة.
🔸التداعيات المتوقعة تشمل تفكك التحالف العربي وخلافات خليجية جديدة قد تمتد إلى ملفات إقليمية أوسع، وتحول اليمن إلى ساحة لتقاسم النفوذ بدلاً من مشروع دولة موحدة، مع إعادة تقسيمه إلى مناطق نفوذ مستقلة فعلياً.
🔸في المحصلة، اليمن أحد الملفات السياسية التي كشف حدود القوة القيادية والاستراتيجية، السياسة الخارجية الانفعالية، والصدام السعودي الاماراتي كشف هشاشة التحالفات، والداخل كشف فراغاً لعقيدةٍ متماسكة بديلة.
ترى إثيوبيا استعادة منفذها على البحر الأحمر قضية استراتيجية.. فهل يتجه القرن الإفريقي نحو صراع جديد؟
#شاهد حلقة #موازين على قناة الجزيرة عبر يوتيوب
الحلقة كاملة: https://t.co/goae4e6HX1
"سد النهضة ليس بداية الخلاف بين مصر وإثيوبيا".. فما جذور الصراع حول منابع النيل؟ وما دور إسرائيل فيه؟
#شاهد حلقة #موازين على منصات #الجزيرة الرقمية
https://t.co/goae4e7fMz
أعلنت حكومة #إقليم_تيغراي أن قوات الجيش الإثيوبي وعناصر من قوات الدعم السريع السودانية شنت هجومًا مشتركًا على مواقعها في منطقة شيريرينا، مؤكدة أنها تصدت للهجوم، فيما أشارت إلى إجلاء عدد من جرحى الدعم السريع جوًا إلى داخل #إثيوبيا لتلقي العلاج.
🚨 لماذا تتكرر الضربات الحوثية الدقيقة؟.. خبير اتصالات يكشف ملفاً خطيراً عن مشروع عسكري تم تجميده من قبل مجلس القيادة الرئاسي
🔴 الهجوم الصاروخي الأخير على معسكرات قوات الطوارئ أعاد، بحسب خبير الاتصالات المهندس رائد الثابتي، تسليط الضوء على ثغرات الاتصالات العسكرية التي تستغلها جماعة الحوثي لتحديد مواقع القوات والقيادات.
🔴 يرى الثابتي أن استهداف عدد من القيادات العسكرية خلال السنوات الماضية، مثل الشدادي والوائلي والذيباني وغيرهم، ارتبط بثغرات قاتلة في منظومة الاتصالات.
🔴 يقول إن مشروعاً لإنشاء شبكة اتصالات عسكرية مستقلة ومؤمنة بدأ خلال فترة تولي الفريق محمد علي المقدشي وزارة الدفاع، وتم استيراد تجهيزاته ومعداته.
🔴 يضيف أن المشروع جُمّد بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بذريعة وجود ملفات فساد، رغم طرح مقترحات لتشغيله بإشراف مباشر من وزارة الدفاع.
🔴 يؤكد أن أجهزة المشروع بقيت لأشهر في منفذ شحن الحدودي، قبل أن يتم، بحسب قوله، تسريبها وبيعها إلى جهات غير معلومة.
🔴 يدعو إلى فتح تحقيق شفاف في أسباب تجميد المشروع، وكشف مصير الأجهزة، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك إذا ثبتت صحة هذه الوقائع.
🔴 يعتبر أن إعادة بناء منظومة اتصالات عسكرية آمنة لم تعد مجرد خيار، بل ضرورة لحماية أرواح الجنود والحد من الاختراقات التي تهدد سير العمليات العسكرية.
إذا لم يسالمك الزمان، فحارب.
لا نامت أعين الجبناء والرعاديد.
الأوطان لا تستعاد بالبيانات، ولا بالهاشتاقات، ولا بالتهديدات الفارغة...
حاربوا، لا بارك الله في الضعف.
الشعب خلفكم، والجيوش جاهزة، وما ينقص إلا قرار حازم وحاسم...
توكلوا على الله
فوالله إن الحوثي يمر بأضعف مراحله، لكنه يستمد أسباب بقائه من عدم ارادتكم للحرب ولهثكم وراء سراب السلام..
ليس يأسًا بل إحباطًا من المجال العام الذي تتكدس فيه المشاريع الصغيرة وتكرر ذاتها وتتنافس على الرداءة.
فأينما ولّيت وجهك تشعر أن الفراغ القيمي هو الحاكم، وأن الكيانات والجماعات والمليشيات تتشابه أكثر مما تختلف، تتنافس على الفساد وخلق سرديتاها الخاصة بالنزاهة والمصداقية وامتلاك المشاريع الوطنية، وهي في الأصل تكتلات قائمة على الخرافة ونقيضها، ويجمعها أكثر مما يفرقها، من بؤس الخيال والافتقار إلى الأخلاقيات…
منذ أكثر من ستة عقود واليمنيون يفشلون في بناء نموذج واحد يُخرج البلاد من دوامة التشظي والعقليات المشدودة إلى الخلف، عقودٌ واليمن أشبه بحقل تجارب لليسار واليمين اللذين ليسا، بطبيعة الحال، من اليمين ولا من اليسار، ولا علاقة لأي طرف بفكرة بناء الدولة أو حتى محاولة الاقتراب من الفكرة…
لا يستوي من أشعل الحريق ومن يتاجر برماده، غير أن تفاوت المسؤولية لا يمنح أحدًا براءة. الحوثي صنع الكارثة بانقلابه وحربه، والبقية وجدوا في دوامها ما لم يجدوه في حلّها، فصاروا نسخة هشة من الدولة: هيئات بلا وظيفة، تراهن على الخارج وتترك الداخل للفراغ، وتتركز فيها المصالح بأيدي من لا يعرف من المسؤولية سوى حساب أرباحه على حساب بلد ممزق، وكأن استمرار المعاناة هو السبيل الوحيد للتربح.
منفصلون عن واقع الشعب ومعاناته واحتياجاته، يتقاتلون على الفتات الذي يجود به من يحركهم ويتسابقون على فرش خدودهم مطايا للخارج ويكشرون على انيابهم للداخل الذي خرج من دائرة حساباتهم الا حين يصبح مفتاحا لفصل ارتزاق جديد..
أمة يلعن آخرها أولها، وتلوك ذاتها بالمشافر نفسها وإن اختلفت اللهجة ودرجة الصوت ..
الدولة التي ينال من هيبتها منشور فايسبوكي ليست بدولة
والمسؤول الذي يعتقد أنه يستطيع منع السوريين من التعبير عن آرائهم بعد 15 سنة من النضال المستمر هو من حيث لايدري ينفخ في نار الغضب الكامن في نفوس السوريين
غضب مكبوت خوفاً على سوريا لا خوفاً منه