عادل امام لحق نفسه بدري لما عمل هالو امريكا و عرف انه خلاص مينفعش يعمل اصغر من شكله و هيدمر تاريخه ، و بعدها عمل امير الظلام و السفارة و التجربة الدينماركية و عمارة يعقوبيان عمل ادوار يتصدق فيها. مش منطقي تفضل عايش في نفس الدور من سنة ٢٠٠٠ و عايزني اصدقك ، كذلك احمد حلمي !!
شوفت فيديو لممدوح نصر الله بيرد على كومنت بأسلوب قذر.
مش عارف هو متعمد ولا مخدش باله ان معظم متابعينه ممكن يبقى منطبق عليهم الكلام ده ربنا ييسر حال الجميع.
اخوين كانوا عائدين من عملهم ليلا ليتفاجأوا بأن باب شقتهم انغلق عليهم من الداخل وماعندهم مفتاح لفتحه، وهنا اتصلوا بأختهم واستعاروا منها أداة صغيرة لا يمكن توقعها لمساعدتهما:
تم هدم قصره الفاخر ذي الطراز المعماري الفريد على النيل، بعدما دعا للإصلاح السياسي وحريات المواطن..
رجل الأعمال المصري المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، يرد على السيسي الذي قرر التنكيل به بسبب خروجه عن النص وسباحته عكس تيار النظام: "عيب إن ده يحصل".
نفس تويتر ده اتعرفت فيه علي بنوته سعوديه كان اسمها اسما الموضوع دا عدا عليه حوالي ٤ سنين المهم كانت مبتستخدمش الا سناب وتويتر حرفيا حياتها كلها ع سناب ف علمتني سناب واستريك وسكور وليله كدا مبحبهاش ومره طلبت اعملها لايف لوكيشن وبعدها بمده قليله كان عيد ميلادي
لاقيت مندوب من شركه ارامكس بيكلمني وبيقولي ان فيه اوردر ليك يا فندم وخد العنوان وبستلم الارودر لاقيته ساعه غاليه فشخ شويه ولاقيت محل اسمه فلاورد باعتلي مسدج ان في بوكيه ورد ليا وهيصول بكره
قعدت يومين تلاته محتار مين ممكن يجبلي هديه من غير ما يكتب عليها ورقه اد كدا
لغايه ماهي جات ف بالي سألتها قالتلي دي حاجه بسيطه ومش قيمتك يا محمد
والله لسا ممتن لذوقها لحد دلوقتي رغم اننا بعدنا من زمان
🟥 جمهورية #الدليفري … لما يتحول شعب #مصر كامل لسواقين أوردرات! 🛵🔥
لما تسمع إن فيه ما بين 6 لـ 8 مليون مصري شغالين في #الدليفري 🚨
إوعى تفتكر إن ده معناه “اقتصاد قوي” أو “سوق متطور” زي ما إعلام #الحكومة بيحاول يبيع للناس!
لا يا حبيبي… ده معناه إن اقتصاد بلد كاملة وقع على وشه، وإن ملايين الشباب ملقوش أي فرصة حقيقية للحياة غير إنهم يلفوا في الشوارع بالمكن الصيني عشان يوصلوا سندوتشات وأوردرات للناس اللي قاعدة في التكييف.
إحنا بنتكلم عن ملايين من #الشباب 👨🎓
فيهم خريجين جامعات…
فيهم مهندسين…
فيهم محاسبين…
فيهم ناس كان المفروض تبني #مصانع 🏭 وشركات وتكنولوجيا واقتصاد حقيقي…
لكن الواقع سحقهم ورماهم في الشارع تحت الشمس 🔥 وتحت المطر 🌧️ وبين التريلات والموت عشان يطلعوا “عمولة توصيل” آخر اليوم.
🟥 أكبر عملية نصب اسمها “أنت مدير نفسك” 🤡
شركات #التطبيقات العملاقة دخلت مصر وقالت للشباب:
“اشتغل وقت ما تحب”
“أنت حر”
“أنت شريك نجاح”
“أنت مدير نفسك”
لكن الحقيقة؟
إن الشاب بقى عبد للتطبيق 📱
التطبيق هو المدير الحقيقي…
هو اللي يحددلك الأوردر
وهو اللي يحددلك العمولة
وهو اللي يديك تقييم
وهو اللي يوقف الأكونت بتاعك في ثانية لو اشتكالك زبون عشان الأوردر اتأخر 5 دقايق.
الشاب ده ممكن يشتغل 12 أو 14 ساعة يومياً عشان يطلع مبلغ يكفي #البنزين ⛽ والأكل وإيجار البيت بالعافية 💔
ولو #البنزين غلي ⛽؟
هو اللي يدفع.
ولو المكنة عطلت 🔧؟
هو اللي يصلح.
ولو عمل حادثة 🚑؟
هو اللي يتبهدل.
ولو مات 💀؟
التطبيق يعمل “Deactivate Account” ويجيب غيره في نص ساعة وكأن اللي مات ده عمره ما كان موجود!
ولا الشركة هتعرف اسمه…
ولا هتسأل على أهله…
ولا هتدفع تعويض محترم…
ولا هتعترف أصلاً إنه “موظف” عندها!
🟥 اقتصاد كامل قائم على #الاستهلاك لا #الإنتاج ⚠️
الظاهرة دي مش مجرد شغلانة منتشرة…
دي كارثة #اقتصادية واجتماعية وسياسية بكل معنى الكلمة.
لأن الدولة اللي ملايين شبابها شغالين “ينقلوا الأكل” بدل ما يصنعوا ويزرعوا وينتجوا… هي دولة بتستهلك مستقبلها بنفسها.
فين #المصانع 🏭؟
فين #الزراعة 🌾؟
فين شركات #التكنولوجيا 💻؟
فين الصناعات الثقيلة؟
فين الاقتصاد اللي يشغل الشباب في إنتاج حقيقي يخلق قيمة مضافة للبلد؟
إحنا بقينا بلد تستورد كل حاجة تقريباً 🚢
وبعدين تشغل شبابها في توصيل الاستهلاك لبعض!
يعني واحد يستورد موبايل من الصين 📦
وشاب يوصله لواحد تاني
وشركة أجنبية تاخد العمولة بالدولار 💵
وفي الآخر يقولك “اقتصاد رقمي حديث” 🤡
🟥 طبقتين في بلد واحدة 💰💀
المشهد بقى مرعب بصراحة…
طبقة قاعدة في الكمبوندات والتكييف ❄️
تطلب أكل وسوشي وقهوة بـ 1500 جنيه في الليلة 🍔🍣☕
وشباب تاني بيموت على الأسفلت عشان يوصل الطلب في 20 دقيقة وإلا ياخد Rating وحش ⭐
الشاب اللي بيجري بالمكنة وسط الزحمة والحوادث والموت…
غالباً معندوش #تأمين_صحي 🏥
ولا #تأمين_اجتماعي 📉
ولا مستقبل
ولا حتى أمان نفسي.
يعني لو اتكسر… خلاص انتهى.
لو تعب… خلاص انتهى.
لو حصل له حادثة… أهله يشيلوا الليلة.
🟥 الدولة فين؟ 🤔
الدولة سايبة شركات بمليارات الدولارات تمص دم ملايين #الشباب بدون أي التزام حقيقي تجاههم.
لا قوانين تحميهم ⚖️
لا حد أدنى محترم للأجور 💸
لا حماية قانونية
لا رقابة حقيقية.
كل اللي يهم إن التطبيق شغال… والناس بتطلب… والعمولات ماشية.
إنما الشاب نفسه؟
يتحرق… يتكسر… يموت… عادي.
🟥 أخطر حاجة… إن الناس بدأت تعتبر ده “طبيعي” 🚨
بقينا نشوف ملايين الشباب في الشوارع بالمكن ونقول:
“الحمد لله شغالين”
مع إن الطبيعي إن الشباب دي تكون في #المصانع والمعامل والشركات والمزارع ومراكز الأبحاث… مش عايشين عمرهم كله بين إشعارات التطبيق وإشارات المرور!
إحنا قدام جيل كامل بيتحول من “قوة إنتاج” إلى مجرد ترس رخيص في ماكينة #الاستهلاك الضخمة.
جيل كان المفروض يبني #اقتصاد …
فبقى يوصل برجر 🍔
ويجري ورا تقييم ⭐
ويخاطر بحياته عشان Tip بـ 20 جنيه!
📌 أخطر حاجة مش إن الشباب اشتغلوا #دليفري …
الخطر الحقيقي إن الدولة نفسها بقت شايفة إن ده “نجاح اقتصادي” وإن ملايين الشباب اللي بتلف في الشوارع بالمكن دي علامة تطور وحداثة!
وده مش تطور…
ده استنزاف لجيل كامل على الأسفلت 💔🔥
#مصر 🇪🇬
#الشباب
#الاقتصاد
#البطالة
#الفقر
#التضخم
#العمل_الحر
#اقتصاد_هش
#حبيب_فاينانس
بيان الأزهر الشريف وتبرؤه من قانون الأسرة المطروح في مجلس النواب يحسب لقياداته، لكنه فضيحة في حق القائمين على الأمر في مصر.
غريب جدًا أن تُترك للكنائس حرية إعداد قانون الأحوال الشخصية الخاص بالمسيحيين، وهو أمر منطقي ويُحترم، بينما يتم استبعاد الأزهر من إعداد قانون ينظم حياة المسلمين وأسرهم!
فماذا يحدث بالضبط؟
هل المطلوب علمنة المسلمين في مصر قسرًا، بينما لا يجرؤ أحد على تجاوز المرجعيات الدينية للطوائف الأخرى؟
وفي الوقت ذاته، ننتظر من الأزهر موقفًا أكثر وضوحًا وحسمًا يوضح المواد المخالفة للشريعة في المشروع المقترح، خاصة مع تصاعد المخاوف من أن القانون يسهم في تفكيك الأسرة المصرية، وإفساد العلاقات داخل البيوت، وضرب ما تبقى من الاستقرار في المجتمع.
رسالة من السيسي!
ترددت كثيرا قبل أن أرسل هذه الرسالة، قلت يعني لا يصح أن تكون البلد في حالة يرثى لها، بينما أنشغل أنا بهذه التفاهات، لكنني بعد كل ما شاهدته في وسائل الإعلام في الفترة الماضية، قلت: بصراحة ما بدهاش يعني، فإذا كان الذين يكتوون بنار أحوال البلاد، يشغلون أنفسهم بما أراه تفاهات، ويعتبرونها حدثا جللا، فلماذا أصمت إذن على محاولات طمس هويتي بتلك الصورة المخجلة؟
سأقولها لكم جميعا على بلاطة: هل هذه هي أصول الجيرة والعشرة الطويلة؟ هل هذا هو الرفق بالحيوان الذي أمركم به دينكم الحنيف؟ هل يصح أن أصحو ذات يوم من النوم لأجد اسمي وقد تحول من (السيسي) إلى (الشيتلاند) دون أن أستشار ولا يؤخذ رأيي؟ لمجرد أنكم تخجلون من تشابه اسمي مع اسم رئيس بلادكم، ولماذا كنتم لا تجدون مشكلة في حمله لنفس اسمي حين كان وزيرا للدفاع، ولماذا أصبحتم تشعرون بالعار من اسمي فقط حين أصبح رئيسا للجمهورية؟
يا نهار إسود، لا أصدق أني أتكلم في موضوع مثل هذا؟ طيب والله وليس لك عليّ حلفان، لو وردت في حكايات كليلة ودمنة قصة عن حيوانات في غابة تغير اسم أحد الحيوانات، لتشابهه بالمصادفة مع إسم عائلة ملك الغابة، لشخر الملك دبشليم للفيلسوف بيدبا، وقال له: يستحيل أن تكون الحيوانات تافهة إلى هذا الحد، ولسأله بذهول: كيف يمكن أن يتصور أحد أن يحل هذا التغيير مشاكل الغابة المتلتلة؟ وهل سيخفي هذا التغيير إلى الأبد حقيقة وجود حيوان يحمل نفس إسم الملك، وأنه حين يغادر الملك منصبه سيعود ذلك الاسم للتداول علنا، مصحوبا بحكايات ساخرة عن تفاهة الذين اختاروا تغيير ذلك الاسم ذات يوم؟ كما حدث في دولة عربية حمل رئيسها اسم الأسد، فأصبح ذكر اسم اللبؤة فيها بشكل ساخر مخاطرة لا تحمد عقباها.
"الشيتلاند"، يا الله، كيف أتعايش مع اسم كهذا؟ وأنا الذي عشت طيلة عمري أفخر بأنني أحمل اسما عربيا أصيلا، يحمله معي لواءات ودكاترة ومهندسون وأساتذة جامعة ورجال أعمال، فبمن أفتخر الآن؟ وإلى من أنتسب، وأنا أحمل هذا الإسم الهجين كريه الرائحة؟ وهل يشعر العبقري الذي اختار تغيير اسمي بالرضا عن نفسه حقا؟ وهل يعرف أنه قام بتحويل المنطقة المحيطة بي إلى مكان تتصاعد فيه الضحكات الرقيعة كلما رأى الزوار اسمي الجديد، ليبدأوا بالتغامز والتلامز، وينتظر بعضهم خلو المكان من الحرس، ليبدأ في رميي بالحصى والزلط، وبعضهم يسبني ويلعنني ويصفني بأنني قاتل وخائن، ولم يبق إلا أن يقتحم أحد مهاويس وهم الشرعية بيتي، ليقرر أن يمارس عليّ شجاعته المتوهمة، فأصبح عليّ أن أضيف إلى هموم الحبسة في جنينة الحيوانات، همّ الخوف من المداهمات المفاجئة من بشر باتوا يرتكبون حماقات تخجل منها الخراتيت، أغبى المخلوقات التي قابلتها في حياتي التي لم تعد تَسُرّ الصديق.
بالأمس شاهدت مقطعا مصورا لمذيع كبير لديكم، يعلق فيه على تسلل أحد زملائي إلى مطار القاهرة، ولم أصدق أنه لم يجرؤ على أن ينطق اسم زميلي السيسي كاملا، مكتفيا بابتسامة ساخرة وهو يقول "سي"، قبل أن يكمل "حمار صغير.. جحش يعني"، ليتناقل الملايين من أبناء جلدتكم ذلك المقطع، ما بين متسائل عن سر جرأة المذيع المفاجئة، وما بين لاعن لسنسفيل وقاحته، وأنا بصراحة لم أكن أتصور أن تكون حياتكم بائسة إلى هذا الحد، ولا أدري ماذا ستفعلون إذا وصل إلى كرسي الرئاسة واحد من عائلة الجحش أو البغل أو القط أو الضبع أو الديب أو الفار؟ هل ستحظرون ترديد هذه الأسماء في نواحي البلاد؟ أم ستبحثون لها هي أيضا عن أسماء أجنبية تختبئ خلفها؟ أم هل ستضيفون إلى دستوركم مادة توجب تغيير أسماء الحيوانات، إذا وصل من يحملها إلى رئاسة البلاد؟
بداخلي غضب عارم، أريد التنفيس عنه بأن أصرخ في وجوه الجميع، بأنني لم أفعل شيئا يستوجب محو هويتي وتغيير إسمي، فأنا لم أتسبب في قتل الآلاف كما فعل رئيسكم الذي تنفرون من أن أشاركه اسمه، لم أكن سببا في أن تسكن التعاسة آلاف البيوت التي تحِنّ إلى لقاء حبيب أو قريب تُغيّبه أسوار السجون، لم أختر لمعاونتي حفنة من الفشلة ليزيدوا طين حياتكم بلّة، لم أتحالف مع الفسدة والجلادين والخائضين في الأعراض، لم أعدكم بوعود تحولت إلى فنكوش سريع التطاير، كما فعل رئيسكم الذي كان أولى بكم أن تغيروا اسمه، بدلا من أن تتشطروا عليّ لمجرد أني لا أملك القدرة على القتل والقمع وخراب البيوت.
ما أتفهكم.
...
نشرت هذه المقالة في العربي الجديد 11 مايو 2015، بعد أن قررت إدارة حديقة حيوان الجيزة تغيير اسم حصان السيسي إلى "الشيتلاند"، وكانت قد سبق وأن حاولت قبل ذلك بشهر تغيير اسم الحيوان المسكين بإضافة حرف الألف ليصبح "السياسي" بدلا من السيسي، على أساس أن ركوب المدني أقل ضررا من العسكري حتى لو كان الركوب حصريا للأطفال، وهي واقعة ستحتاج إلى رؤيتها مصورة لتصدقها، ولذلك أرفقت لك صورة من الخبر كما نشره موقع (البوابة) الموالي للعهد الجديد وقتها، أما إذا كنت قد رأيتها مصورة وقت حدوثها فلا ألومك لو قررت إسقاطها من ذاكرتك لكي تواصل أحلامك بحظ أسعد في بلاد "الشيتلاند".
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم