بِـيُـوتـنـا فِـي خَـطــر ...
(١-٤)
ولأنِّني أصبحتُ واحدا من كبار الضحايا المتضرِّرين المغفَّلين، فقد وجب منِّي النُصح والتحذير من مغبَّة الغفلة والتهاون ومن قبل أن تصل نار 🔥 الفتنة إلى كل بيت ...
بِـيُـوتـنـا فِـي خَـطــر ...
ولأنِّني أصبحتُ واحدا من كبار الضحايا المتضرِّرين المغفَّلين، فقد وجب منِّي النُصح والتحذير من مغبَّة الغفلة والتهاون ومن قبل أن تصل نار 🔥 الفتنة إلى كل بيت ...
إلى المتايرنين العرب المؤيدين للحوثي
هكذا الحوثي يسوق اليمنيين إلى التطبير كالعراق انما بالجنابي
اليمن لا تعرف مثل هذه الخرافة
ثم يتعجبون لماذا نقول :احتفالهم بالمولد بدعة
وبالنهاية يجعلون من تلك المرأة قنبلة موقوتة لتقود أسرتها إلى الصراع والإنقسام والتشرذم وضياع الحقوق ...
اسـتِـدراك مُـهِـم :
هناك مدارس أهلية .. نهارها في خدمة التربية والتعليم ،،
وليلها في خدمة ابليس 'لوكندة لِلشباب 'وملهى ليلي لمحو التربية والتعليم ...
تـنـويـه لا بـدَّ مِـنـه :
الصور المرفقة من خارج اليمن، وليس لها أي علاقة أو صلة لا من قريب ولا من بعيد بل وبعيدة كل البعد بما يخصُّ موضوعنا المحلِّي، والله من وراء القصد، وهو على ما أقول شهيد، ولا حول ولا قوَّة إلَّا باللَّه العلي العظيم وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل ...
والمرتزقة وعديمي الضمير ...
ويعود كل ذلك إلى بساطة وسهولة وسرعة الإغواء في تلك الأماكن الحسَّاسة والبعيدة عن أنظار ربَّ كلِّ أسرة محافظة، وبالتالي يسهل عليهم نشر سمومهم الفكرية المنحطَّة واصطياد كل امرأة تقع في فخاخ حبالهم وشباكهم العفن بفعل اغرائاتهم المادِّية والمعنوية،
بِـيُـوتـنـا فِـي خَـطــر ...
ولأنِّني أصبحتُ واحدا من كبار الضحايا المتضرِّرين المغفَّلين، فقد وجب منِّي النُصح والتحذير من مغبَّة الغفلة والتهاون ومن قبل أن تصل نار 🔥 الفتنة إلى كل بيت ..،
الأسري ...
عُملاء تلك الشبكة رأسماليون من ضعفاء النفوس الخبيثة، يمثِّلون شبكة متكاملة الأركان، يديرونها أصحاب محلَّات ومراكز ومؤسسات وشركات تجاريَّة محلِّية، من أهمُّها :
"محلَّات الكوافير،،
"ألمدارس الأهلية،،
" إلى جانب مكاتب محاماة ومجموعة من الأمين الشرعي، وغيرهم من البلاطجة
تبثُّ سمومها على العالم الإسلامي ككُل واليمن على وجه الخصوص ...
الشبكة لها عملاء محليون من جنسنا ويتكلَّمون بلغتنا، يعملون لصالحها كبيادق وأذرع وأيدي وسخة وقذرة، تلك العملاء كالعناكب يبنون للمرأة فخَّاً ببطء وينتظرون بشدة سقوطها فيه ليسجنوها هناك لتلبية إحتياجاتهم .. عملاء يخفون
كَـــوافِـــيـر ومَـــدارِس أهـــلِـيَّـة &
فِـي خِــدمَــــة الــشَّــيـــطـــــان
ما لم تستطيع فعله عِبر الفضائيَّات والتواصل الإجتماعي والإعلام القذر ...
إحدى شبكات الماسونيَّة العالميَّة الخبيثة متخصِّصة في مجال إفساد المرأة والتفكُّك الأسري وخراب البيوت، وألَّني
بِـيُـوتـنـا فِـي خَـطــر ...
ولأنِّني أصبحتُ واحدا من كبار الضحايا المتضرِّرين المغفَّلين، فقد وجب منِّي النُصح والتحذير من مغبَّة الغفلة والتهاون ومن قبل أن تصل نار 🔥 الفتنة إلى كل بيت ..،