@alyzeen1@algalamalsa5er تصرف الشخص دا غلط وتصرف دوني منه بس بجد مستغرب فعلا ازاي بيتكلموا عن الاكل بالشكل دا اتعلمنا ان الي بيتكلم عن الاكل ويبص لأكل غيره دا جعان !!
@alshmry26356@algalamalsa5er اخر الزمن يجي جاهل زيك يتكلم عن المصري وادب الطعام ، ياجاهل دي تصرفات فرديه تعالي مصر نعلمك ونأكلك سنه ببلاش واتعلمنا ان عيب نتكلم علي اكل حد او نبص علي اكله علشان دي تصرفات ناس جعانه 😊
مفيش أي مبرر عملياتي ولا دفاعي ولا استراتيجي لهجوم إيران على دولة الإمارات !!!
البحرية الأمريكية كلها عندك في بحر العرب وخليج عمان روح رزع فيها براحتك .. انما تضرب الإمارات بصواريخ ليه !!!!!
الإعتداء ده ملوش مبرر وبعتبره غباء سياسي وعقدة تاريخية للعرب عموماً تحس انهم بيفشوا غلهم مش اكتر .. روح اضرب الاسطول الامريكي اضرب إسرائيل محدش منعك .. انما كل ما تنضرب تجري تضرب الخليج يبقى انت كده عبيط وغبي .
كل الدعم للإمارات وربنا يحفظ اخواتنا هناك .
#الوعي_نور
#الإمارات
مصر ومستقبل الخليج:
خلينا شوية نبتعد عن العواطف ونتحدث بأسلوب علمي وتفكير استراتيجي.
ما يحدث من تطورات في منطقة الخليج يرتبط بصورة وثيقة بالأقطاب والتكتلات الدولية، وأراه امتدادًا للصراع في أوكرانيا والتطورات التي تحدث حاليًا في آسيا من تحركات عسكرية صينية استفزازية ضد تايوان.
من الواضح أن إيران لم تحارب وحدها، فقد كان هناك دعم عسكري واستخباراتي من روسيا والصين.
هل نحن على أبواب حرب عالمية ثالثة؟ لا أدري، وأتمنى ألا يحدث ذلك.
مع التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في مناطق متعددة من العالم، والشرخ في التحالف الغربي (الناتو)، بات مؤكدًا صعود قوى عالمية جديدة. ما نراه الآن من محور روسيا-الصين-إيران في المنطقة يشكل تهديدًا وجوديًا على الخليج.
العالم تغير، وكل فرضياتنا السابقة بخصوص الهيمنة والحماية الغربية لم تعد صحيحة. إذا لم تفهم هذه المعادلة، أرجوك ابتعد عن الخوض في السياسة وابحث لك عن مجال آخر مثل الرياضة أو الطبخ أو صيد السمك أو حتى هواية جمع الطوابع.
أين تقع مصر من هذه التحديات والمتغيرات؟
من المؤسف أن التغافل الخليجي عن مصر في السنوات الأخيرة جعلها أكثر عرضة لنفوذ دول أخرى.
وأرجو ألا يُقال لي إن "الخليج كان يدفع مليارات أو تريليونات"، فهذا كلام غير دقيق، وقد فندته بالأرقام في مقالات سابقة (الرابط في التعليقات). كل ما حصلت عليه مصر كان مجرد فتات بالنسبة لحجم اقتصادها وكثافتها السكانية، بمعنى آخر: "لا يسمن ولا يغني من جوع".
هناك محوران أساسيان في الاقتصاد المصري لهما تأثير كبير على الموازنة العامة ومعدلات التضخم وسعر صرف العملة، وهما: الغذاء والطاقة.
المحور الأول: الغذاء تظل مصر تعتمد بشكل كبير على استيراد الغذاء، خاصة القمح. ورغم الجهود المستمرة لزيادة الإنتاج المحلي، إلا أنها تستورد سنويًا ما بين 12.5 و13 مليون طن متري من القمح، وهو ما يشكل أكثر من نصف الاستهلاك المحلي الإجمالي البالغ حوالي 20.3 إلى 20.4 مليون طن.
يعني ذلك أن مصر تغطي نحو 50-55% من احتياجاتها من القمح عن طريق الاستيراد، مما يجعلها أكبر مستورد للقمح في العالم. وتأتي الغالبية العظمى من هذه الواردات من منطقة البحر الأسود، حيث تظل روسيا المورد الرئيسي بنسبة تتراوح بين 55-63%، بينما ارتفعت حصة أوكرانيا بشكل ملحوظ لتصل إلى 13-32%، مع ذروات بلغت قرابة 48% في بعض أشهر عام 2025.
باعتبار سيطرة روسيا على البحر الأسود، فإن حصة أوكرانيا في تصدير القمح تقع تحت رحمة روسيا، إذ تستطيع موسكو منعها أو تقييدها متى أرادت.
المحور الثاني: الطاقة أصبحت مصر تعتمد بشكل متزايد على استيراد الطاقة، نتيجة تراجع الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وارتفاع الطلب على الكهرباء.
في عام 2025، سجلت مصر واردات قياسية من الغاز الطبيعي المسال (حوالي 9 ملايين طن متري)، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الواردات إلى 11.14 مليون طن متري في عام 2026. كما تعتمد مصر على استيراد النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة (مثل المازوت والسولار لمحطات الكهرباء)، بالإضافة إلى الغاز عبر الأنابيب.
ورغم أن دور روسيا محدود حاليًا في واردات الوقود الأحفوري، إلا أن مصر تعمق اعتمادها الاستراتيجي طويل الأمد مع روسيا من خلال مشروع محطة الضبعة النووية، والتي تبلغ قدرتها 4800 ميغاوات. يُنفذ المشروع بالكامل ويُمول من قبل شركة روس أتوم الروسية بتكلفة تقدر بحوالي 25-30 مليار دولار.
ومن المتوقع، عند اكتمال المحطة بحلول عام 2030، أن تنتج نحو 10% من إجمالي احتياجات مصر من الكهرباء، على أن تبدأ الوحدة الأولى في العمل عام 2028.
السؤال: من منظور استراتيجي بحت (وليس عاطفي)، مع أي محور يجب أن تتحالف مصر: المحور الروسي، أم المحور الخليجي؟
هذا ما أعنيه بالضبط: تركنا مصر تواجه تحدياتها وحدها، بينما وضعنا (نحن في الخليج) كل بيضنا في سلة الغرب. والآن نلوم مصر لأن موقفها لم يكن كما نتوقع.
مع ذلك، أؤكد أن مصر أدانت الاعتداءات الإيرانية على الخليج من اليوم الأول للحرب. وبصراحة، وبالنظر إلى الوضع السياسي والاقتصادي المعقد الذي تمر به، أعتبر موقف مصر شجاعًا جدًا.
ما هو الحل الاستراتيجي؟ تكامل اقتصادي خليجي-مصري يركز على محورين أساسيين: الأمن الغذائي والطاقة.
يهدف هذا التكامل إلى تمويل مشاريع كبرى في الزراعة والطاقة البديلة، بالإضافة إلى بناء مفاعلات نووية، مع وضع هدف واضح أن تصبح مصر مستقلة تمامًا عن الاعتماد الخارجي في هذين المحورين.
كيف يستفيد الخليج من هذا التكامل؟ من الناحية المالية، ستحقق هذه الاستثمارات مردودًا إيجابيًا طويل الأمد، مع ربط خليجي-مصري في مجال الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي لدول الخليج.
إذا كنت مهتماً بالتحليلات الجيوسياسية الصريحة عن الخليج والمنطقة، فتابعني للمزيد.