احقر وأوطى وأدنى مهزوم في هذه الحرب هم حكومة نواف سلامة وجوزيف عون، كلاب اللولو والكانيش الصهاينة.
الخائن عادةً عنده خشى لكن عمري ما كنت أصدق أن هناك خونة بهكذا بجاحة.
استمعتُ جيداً إلى أصوات المعترضين على التعيينات الأخيرة في الجمارك.
ويهمني ان أعبّر هنا عن تفهّمي الكامل لمشاعر القلق، لا سيّما لدى أهالي شهداء وضحايا انفجار مرفأ بيروت، وأُؤكّد لهم ان التزامي بالحقيقة الكاملة في هذه القضية هو التزام لا رجوع عنه، ولا حماية فيه لأحد على حساب القانون.
وكذلك يهمّني التشديد ان قرينة البراءة هي ركن أساسي من أركان العدالة. وهذا يعني انه ما لم يصدر حكم ضد اي شخص، فيحقّ له ممارسة حقوقه كاملة، بما فيها التعيين في الإدارات العامة.
غير ان ذلك لا يمكن ان يشكل غطاء لأي شخص …فليُكمل القضاء مساره بكل استقلالية، ليبني عند صدور احكامه على الشيء مقتضاه، ويحاسب من يجب ان يحاسب، أياً كان المنصب الذي يشغل.
المنهج المتكرر (حصار مخيّمات، استهداف مدنيين، عمليات إعدام موجزة، تطهير طائفي) ينسجم مع تعريفات جرائم الحرب وربما جرائم ضدّ الإنسانية (قتل متعمّد واسع النطاق، ترحيل قسري، التعرّض لمدنيين بلا تمييز). منظمات توثيق العدالة مثل ICTJ وصحف تاريخية تُشير إلى أن بعض أحداث 1976 و1982
بشّير نُفّذ اغتياله في 14 سبتمبر 1982 بعد أن انتُخب رئيسًا فعليًا. خلال يومين (16–18 سبتمبر 1982) وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا في مخيمَي لاجئين ببيروت، حيث ارتكبت القوات الميليشياوية (قوات لبنانية مسيحية تُعرف بالقوات اللبنانية / الفيلق الفلّاجي)