خنساء فلسطين.. أسطورة الصمود والتضحية 💔
هذه زوجة قائد المقاومة في غزة د.خليل الحية، وأم الشهيد عزام الحية التي قدمت أربعة أقمار في سبيل الله والوطن.
تقف شامخة كالجبال، وتقول بصوت يزلزل الدنيا: "أولادنا حفظوا القرآن وتربّوا على موائد القرآن.. ما راح نتنازل! هذا غرس الياسين وهنية والسنوار، ابني عزام ��رّب شباب النخبة وأنا فخورة بشهادته"
ياربّ يا مولانا ..
إن لم يكن بك غضبٌ علينا فلا نبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لنا من أن ينزلَ علينا غضبك أو يحلّ علينا سخطك
لك العتبى حتّى ترضى ولا حول ولا قوّة إلّا بك..
ياربّ رحماك بنا وبإخواننا..
بيتك على أرضي!
موقف تاريخي لا يُنسى للإعلامي الكبير جمال ريان، حين قال لشمعون بيرس على الهواء مباشرة إن البيت الذي تعيش فيه اليوم في يافا هو بيت عائلتي التي هُجِّرت منه.
رأينا دموعك حين ضاقت غزّة بجراحها
ورأينا قلبك يسبق كلماتك دفاعًا عن أهلها،
ورأينا صبرك شامخًا أمام ضجيج الافتراء وحملات التشويه.
كنت صوتًا صادقًا في زمن امتلأ بالضجيج،
وقلبًا نابضًا بالإنسانية حين صمت كثيرون.
واليوم…
رحلت بهدوء،
كأنك تعبت من ثقل هذا العالم ونفاقه،
لكن أثرك باقٍ… في القلوب، وفي الذاكرة، وفي كل دمعةٍ صادقة لأجل غزّة.