حُبّ كبير للذين يجعلون الحياة هيّنة، لا يضخّمون الأمور أكبر من حجمها، يأخذونها من الباب الأسهل، عُذرًا وتقديرًا ومُراعاة، لا وقت لديهم لخصومات ومعارك فارغة، دائمًا في المصائب اسم الله على ألسنتهم ومُتفائلين بالخير، عرفوا قُصر الدنيا وأن العُمر محدود فلا يوجد بها مايستحق النكد.
@Ibrahim_alFiqar فلماذا لم تُحسم المعركة بالكامل؟ ولماذا لا يزال الحديث عن مراحل قادمة؟ الحقيقة أن الخطاب يحاول تغطية نهاية غير حاسمة بصورة “نصر إعلامي