أكبر غلطة ممكن نسوياها بعد نهاية أي علاقة، إنه نعيش على أمل إن الطرف الثاني بيصحى يوم من الأيام ويستوعب وش خسر.
الحقيقة تقول انه غالبًاالإنسان ما يفرط بشي يحبه، وإذا انتهت العلاقة فهي انتهت.
حلو نكمل حياتنا ولا نضيع وقتنا نراقب وش سوى ولا وين وصل.
انه ليه نهدر طاقتنا على شخص اختار يكون خارج حياتنا.
لكل قوةٍ ثمن
قد يبدو الإنسان مستقلًا،
لا ينتظر أحدًا ولا يحتاج أحد،
لكن ما لا يراه الناس هو أن هذا الاستقلال قد يكون بُني على خيبات متراكمة، حتى ينتهي به الأمر وهو لا يعتمد إلا على نفسه، ولا يثق إلا قليلًا، لأن الحياة علّمته أن يضع النجاة قبل كل شيء.
“لماذا؟”
هو السؤال العصيّ عن الإجابة، ليس لأنه بلا إجابة، بل لأن إجابته نادرًا ما تكون يقينية، وغالبًا لا يملكها شخص واحد، وأحيانًا لا يملكها حتى صاحب الفعل نفسه
فهو يتطلب الوصول إلى السبب الحقيقي، والسبب الحقيقي كثيرًا ما يكون مدفونًا في الأعماق، والوصول إليه قد يستلزم الخوض في النوايا والدوافع، وهنا تبدأ المشكلة، إذ إن الدوافع ليست واضحة دائمًا، حتى لصاحبها
بل إن الإنسان قد يظن أنه يعرف سبب فعله، بينما يكون في الحقيقة يقدّم تفسيرًا صنعه عقله بعد وقوع الفعل!
ولذلك قد تسمع عشر إجابات مختلفة للسؤال ذاته، وكلها تبدو منطقية، لكن لا أحد يستطيع أن يجزم أيها تمثل الحقيقة كاملة
ولهذا، لا يكون سؤال لماذا بلا إجابة،
وإنما تكون له إجابات متعددة، تكشف كل واحدة منها جانبًا من الحقيقة، لا الحقيقة كلها.