"…واعلم أنّ المرء لا يكبر عن تربية نفسه وتزكيتها، وأنّ الحيّ لا تُؤمَن عليه الفتنة، ومن ظنّ أنّه قد بلغ كمالها وسموّها؛ فقد ولغ في إناء عافيته وصوابه. وأنه لا يكبر عن مدحه إلا إذا صغر في عينه، ولم يغترّ في نفسه، وعرف أن الرضا رضا الله سبحانه، وما دونه دونه؛ متاعٌ زائف�� وخداع."
لا تحسب أن من حفظ القرآن حفظا جيدا جاء حفظه من ذكاء وإلهام، بل جاء بعد توفيق الله من جهد وتعب وسهر حتى ظفر،
إياك والذنوب والمعاصي، والعجب بالنفس فهي سبب رئيسي لتفلت المحفوظ، ثم إياك واحتقار نفسك والقول: أنا لا أستطيع الحفظ بل تستطيع بإذن الله لكن بالجد والصبر وصدق النية مع الله.
ارتحت كثيرًا عندما أيقنت أن الدعاء يأتي بكل شيء! حتى الحاجات التي أمرها بين أيدي الناس، يأتي بها الله بالدعاء ، الله قادر أن يأتي بكل شيء مهما كان عظيمًا! وعلى قدر إيمانك بقوة الدعاء وعظيم أثره، يؤتيك الله من خيراته وبركاته حتى ترضى!❤️❤️
قال ﷺ: "إنَّ لله ملائكةً سيَّاحينَ في الأرض يُبلِّغوني عن أُمَّتي السلام"
أي: جماعة من الملائكة من عملهم ووظيفتهم كونهم يطوفون فيها ويمشون في طرقها، ويخبرون النبي ﷺ وهو في قبره بمن يصلي ويسلم عليه ﷺ وإن بعد مكانه، وتباعد زمانه.
-صلّوا عليه و سلّموا تسليما ..🤍
قال رسول الله ﷺ:
سورةُ تبارك هي المانعةُ من عذابِ القبرِ
وفي حديثٍ أخر قال ﷺ :
سورةٌ تشفعُ لقائلِها
وهي ثلاثونَ آيةً ألا وهي تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
◉ ما معنى أن الله (عزوجل) يصلي عليك؟
إذا صليت على النبي ﷺ سيصلي الله عليك كما جاء ذلك في الحديث الصحيح «من صلىٰ عَلَيَّ صلاةً؛ صلىٰ اللهُ عليه بها عشْرًا» وإذا صلى الله عليك: رحمك وأثنى عليك في الملأ الأعلى، وأخرجك من الظلمات إلى النور، مصداق ذلك قوله تعالى: ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيمًا﴾.
قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: (الصلاة من الله تعالى ثناؤه على العبد عند الملائكة، حكاه البخاري عن أبي العالية.. وقال غيره: الصلاة من الله عزوجل الرحمة.. وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس والاستغفار.. وقوله تعالى: ﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ أي: بسبب رحمته بكم وثنائه عليكم ودعاء ملائكته لكم= يخرجكم من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الهدى ��اليقين).
"مررت بأيام ثقيلة فكنت لا أملك فعل شيء غير أني كنت أُردِّد: «اللهم إني أبرأ من حولي وقوّتي وتدبيري إلى حولك وقوّتك وتدبيرك» فأغاثني الله وأخرجني من هذه الأيام بقوّته وحُسن تدبيره! وازددتُ يقينًا أن القلب كلما افتقر لله وأظهر حاجته إليه كان للفرج والتيسير أقرب"
اللي يزينون البيوت للعيد، وينشرون البهجة، ويشعلون الحماسة في بقية الأفراد، ويحاولون ينعشون ويعيشون من الشعور أكمله وأبهجه.. جعلكم الله دائمًا في الوجود وفي البيوت أنتم العيد الأساسي وبهجته