كلُّ ابتلاءٍ له نهاية، وما بعد الصبر إلا جبرٌ من الله، وما بعد الضيق إلا فرج.
فثق بربك، فإن الله لا يبتلي عبدًا إلا لحكمة، ولا يطيل البلاء إلا ليعظم العطاء.
وسيأتي يومٌ تنظر فيه إلى كل ما مررت به، فتقول: الحمد لله الذي جعل نهاية الابتلاء فرحًا وجبرًا من عنده.
وفجأة… تدرك أن كل من ظننت أنهم سندٌ قد انشغلوا بطريقهم، ولا يبقى معك في كل مرة إلا الله.
هو الذي يسمع أنين قلبك دون أن تنطق، ويعلم ما تخفيه الدموع، ويجبر كسرك حين يعجز الجميع.
فإذا لم تجد أحدًا إلى جوارك، فاعلم أن الله معك، وكفى بالله وكيلًا.
سنونٌ مضت كأنها شريطٌ طويل، حملت بين طياتها ذكرياتٍ جميلةً تُدفئ القلب، وأخرى مؤلمةً تركت أثرًا لا يُنسى. وبين هذا وذاك، تعلّمنا أن الحياة ليست بما مرّ بنا، بل بما صنعته فينا من قوةٍ وصبرٍ ونضج.
أحيانًا لا يعني أننا لم نعد نتألم، بل لأننا اعتدنا حمل الوجع بصمت.
فما يرهق القلب مع الأيام لا يختفي دائمًا، لكنه يصبح جزءًا من قوتنا، ونتعلم كيف نواصل الطريق رغم ثقله.
وربما يأتي يوم يخف فيه الألم، لا لأننا نسيناه، بل لأن الله يرزق قلوبنا سكينةً تعوّضها عن كل ما مضى.
اللهم ارزقنا صباحًا يملؤه الخير والطمأنينة، وافتح لنا أبواب الرزق والتوفيق، ويسّر لنا أمورنا، واكتب لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل بلاءٍ
الحمدُ للهِ الذي أكرمنا بنعمة العافية، فله الحمدُ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
اللهم في هذا الصباح، لك الحمد على ما أنعمتَ به علينا من صحةٍ وعافيةٍ وأمان، اللهم أدم علينا نعمك، واحفظنا بحفظك، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا وأرزاقنا.
أختي الغالية،
في يوم الأخت، أود أن أقول لكِ: شكرًا لأنكِ كنتِ دائمًا السند والرفيقة، والوجه الذي يبعث الطمأنينة في القلب. وجودكِ في حياتي نعمة عظيمة، وأسأل الله أن يديم بيننا المحبة والمودة، وأن يرزقكِ الصحة والسعادة، ويحقق لكِ كل ما تتمنين #اليوم_العالمي_للأخت