أنا الفتَاة الريفية البسيطَه،تلك التي التقيتها قُرب البُحيرة وركضت بهَا في حقُول الذُرة وجلست تكتُب لهَا القصائد تحت اشجار البلُوط،وبعد عام خنتهَا مع عابِرة سَمينه."
سيأتى إليكِ زمان جديد
و يصبح وجهى خيالاً عَبَرْ
و نقرأ فى الليل شعراً جميلاً
يذوب حنيناً كضوء القمر
و فى لحظة نستعيد الزمان
و نذكر عمراً مضى و اندثر
فيرجع للقلب دفء الحياة
و ينساب كالضوء صوت المطر
و لن نستعيد حكايا العتاب
ولا من أحب .. ولا من غدر
#فاروق_جويده