طرقت باب الرجا والناس قد رقدوا
و قمت أشكو إلى مولاي ما أجد
وقلت يا أملي في كل نائبة
يا من عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
ما لي على حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مبتهلا
إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا ترد يدي يا رب خائبة
فبحر جودك يروي كل من يرد
تأكد بأنك عندما تعمل خيرًا، وتُلقيه بحرًا، ستجرفه الأمواج إلى شاطئك مجددًا ولو بعد حين، فافعل الخير وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فَهُم أهله، وإن وقع في غير أهلِه فأنت أهله، فلا يخدعوك بقولهم: خيرًا تعمل شرًا تلقَ، ولكن قل:خيرًا تعمل أجرًا تلقَ، قد ينسى الناس ولكن الله لا ينسى .
الزيادة:
قال ﷻ ﴿لِلَّذينَ أَحسَنُوا الحُسنى وَزِيادَة﴾.
أجمع السَّلف على أن (الزيادة) في قوله ﷻ في الآية:
• هي (النَّظر) إلى وجه الله ﷻ يوم القيامة.
فاللهم إنّا نسألك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ والشَّوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّة
مُدَّنا يا الله بمثل ذلك اليقين الذي زرعتَه في قلبِ أم موسى وهي تلقيه في اليمِّ وهي على ثقةٍ بأنك ستعيده إليها ، مُدَّنا بيقينٍ يملأ قلوبنا بوعُودك التي وعدتَّ بها عِبادك".
"اللهمَّ سِترك الذي لا ينكشف، ومعيّتك التي لا تنصرف، اللهمَّ حُبك الذي ينير الظلمات، وخشيتك التي تحيدني عن الخطايا والزلاّت، وحُسن السيرة، ونقاء السريرة، وفضلك التام، وطيب الأثر، وحُسن الختام"