محلل سياسي خليجي يطرح رأيه في فرض الاراده الشعبيه للعالم لاستعادة دولة الجنوب وفك الارتباط مقطع طويل لاكن فيه من البلاغه والحكمه والاهميه يستحق الاستماع
في هذه المرحلة يجب علينا أن نكون صفًا واحدًا، وأن نوحّد كلمتنا وموقفنا مع المجلس الانتقالي الجنوبي. وحدة الصف هي قوتنا، والثبات على المبدأ هو طريقنا، ولن نحمي قضيتنا إلا بتكاتف أبناء الجنوب ووقوفهم صفًا واحدًا خلف إرادتهم الوطنية.
الحديث عن وصول قوات الطوارئ القادمة من مأرب إلى مدينة سيئون في وادي حضرموت يثير الكثير من التساؤلات والقلق بين السكان فإذا كانت الجبهات في مأرب بحاجة إلى هذه القوات فلماذا غادرتها واتجهت نحو سيئون وهل ما حدث إعادة تموضع بأوامر عسكرية أم هو هروب من المواجهة ولماذا تتحرك القوات من جبهات القتال نحو المدن الآمنة بدلا من العكس ومن حق أبناء حضرموت أن يعرفوا حقيقة هذا التحرك وأهدافه ومن يقف خلفه لأن أمن الوادي واستقراره لا يجب أن يكونا ساحة لمعالجة إخفاقات جبهات أخرى
قروبات حزب الإصلاح التي لنا فيها أفراد
ينقلوا لنا حجم الاحتفالات والتهاني والتبريكات بين الإصلاحيين بمناسبة استهداف الحو.د.ثيين لقوات طارق عفاش في المخا
يقول الإصلاحيين أن سقوط المخا بيد الحوثي يعني نهاية طارق عفاش وقواته وان البديل قوات الإصلاح بدعم تركي على باب المندب
ابو بكيل
هؤلاء الإخوان الذين سلموا أرضهم والجبهات بعتادها وسلاحها لمليشيات الحوثي ولم يحققوا انتصار واحد على مدى 11 عامًا.. اليوم يتبجحون ويضعون شروطًا على الجنوبيين ويطالبونهم دون قيد أو شرط بالذهاب لتحرير بلادهم الشمال من مليشيات الحوثي، وتحت شروط «يمن واحد، وقيادة واحدة، وتحت راية واحدة.
هذا وهم لم يتمكنوا من السيطرة على البلاد كاملة، وليس هذا فقط، بل يتبجحون بالقول: سنفكر في قضيتكم بعد ذلك، فهي مثل أي قضية أخرى، كقضية صعدة وغيرها.
هذه هي عقلية الاستعلاء والهيمنة على الجنوب التي مارسوها خلال السنوات الماضية ليست مستغربه أن يقولوا ذلك اليوم، فقد سبق أن مارسوا ذلك بتلفيق تهمة الارتباط بإسرائيل مع دخول القوات الجنوبية إلى حضرموت، وهم أنفسهم من شنوا حرب 2019 ضد الجنوبيين في شبوة وأبين، ورددوا شعار «سقطت خيبر».
وهم أنفسهم من أصدروا فتاوى تكفير الجنوبيين خلال الحرب التي شنها عفاش على الجنوب عام 1994م، وهم أنفسهم من شنّت هالتهم الإعلامية الإخوانية حربًا على أبناء الجنوب، سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا، طوال أكثر من 33 عامًا.
فكيف يُطلب من الجنوبي أن يثق بمن ظل طوال هذه العقود يشن الحرب عليه، ثم يأتي اليوم ليعطيه دروسًا في الوطنية والوحدة، ويضع له الشروط وكأنه صاحب الحق في تقرير مصيره؟
ونصيحتي لأبناء الجنوب: حافظوا على ما حققتموه، وتمسكوا بمكتسباتكم، ولا تسمحوا لأحد أن يعيدكم إلى نقطة الصفر. فوالله العظيم، إن تمكّن هؤلاء من الجنوب، فلن تكون القضية مجرد خلاف سياسي، بل ستعود عقلية الهيمنة والإقصاء التي عانى منها أبناء الجنوب لعقود.
#تخاذل_جيش_الاخوان
#العصيان_المدني_السلمي_االإخوان
استراتيجية الحوثيين حاليا :
التقدم ومهاجمة مأرب، حضرموت ، شبوة والمهرة وإيهام الجنوبيين في المثلث أنهم ليسوا هدف لقواته ، مع أن خسارة حضرموت وشبوة والمهرة هي خسارة ٨٠% من الجنوب ، وأي جنوب نستعيده بدون الثلاث المحافظات الكبرى.
ثم الانتقال إلى أبين وعدن ولحج لإخضاع كل الأرض تحت حكمه .
قد يقول قائل دخلت قبل أشهر إلى حضرموت وأقول أن أي قوة لا تتبع الحوثيين وليست تحت توجيههم وتشكيلاتهم من السهل أن تغادر حضرموت لكن الحوثي سيجعل المتفيدين والمنتفعين ومحبي السلطة يعملون تحت حكمه وخدما معه ولن يغادرها أبدا .
حالة مستعجلة قفز🐎
بسم الله الرحمن الرحيم
`وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا`
إخواني وأخواتي أهل الخير
يتعرض أخونا *[عبدالرحمن ناجي]* لحادث أليم بتسريب غاز تسبب له بحروق شديدة.
هو الآن في *[الجمهورية]* ويحتاج لعلاج مكلف ومتابعة دقيقة.
ناشدكم بالوقوف معه في محنته. أي مساعدة مهما كانت بسيطة تفرق معه...
الي يرغب بمساعدته يتوجه لمستشفى الجمهورية في عدن وجزاكم الله خير...
نكزة لابناء يافع
بعد عام 94 لم يكن هناك أي قوى تابعة للشمال لفترة زمنية
ثم بدا تسريب مجموعة افراد الى جبل العر لعمل نقطة عسكرية
ثم بعد ذلك تم اقامة وبناء أكبر معسكر في جبل العر والكل منكم يعرف الأحداث التي تمت وتم تحرير العر واكتشاف كمية القوة والمباني
لذلك مايجري هوا نفس الشي ولكن الاختلاف سيتم نشر القوى داخل المناطق في يافع وليس في مناطق حدودية..
وخير دليل مايجري في الضالع اليوم...
الشيخ فدغم يقول:
ان مقتل الشيخ اسامه الردفاني يزيدهم اصرارآ على محاربة الحوثيين ولن يوقف عزيمتهم.
ويطالب من أبناء الجنوب الحضور للشمال والالتحاق بهم ليكونوا على درب الشهيد ابو اسامه الردفاني.
يواصل رشاد العليمي نهج إقصاء القيادات الجنوبية واستبدالها بشخصيات من الشمال مقربة من حزب الإصلاح الإخواني.
فبعد تراجع الحضور الجنوبي في وزارة الدفاع ومفاصل المؤسسة العسكرية، تأتي قرارات اليوم في وزارة الخارجية لتُعزز الانطباع بأن الجنوبيين يستبعدون تدريجياً من الوزارات السيادية، ولم يتبقّ لهم سوى وزارات هامشية لا تمتلك تأثيراً حقيقياً في صناعة القرار.
نحترم صراحتك المعبرة عن وجهة نظرك ووجهة نظر غالبية الشرعية اليمنية، إلا أنهم فعلاً يكذبون ويغالطون وكل يوم شعار: (قادمون يا صنعاء) وطرحك أستاذ مصطفى شبيه بطرح (لن نحرر صنعاء حتى نضمن الجنوب) ولكن بطريقة أكثر كياسة، لا أدري أخي مصطفى وأنت المثقف كيف تنزلق مع الجهلة الذين يريدون فرض الوحدة غصباً عن غالبية شعب الجنوب، حتى لو أنك آمنت بالوحدة فالمفترض أن علمك وثقافتك تهديك أن الشعب الجنوبي من حقه يقرر مصيره بعيدا عن هذه الوحدة التي جربها، تتناسى أخي مصطفى وأنت المثقف سيل الدماء الجنوبية من شهداء وجرحى ومعذبين في السجون لنيل حرية بلادهم.
نعم ليس هناك جيش يتبع الشرعية عقيدته موحدة؛ لأننا في الجنوب غالبيتنا قد كفرنا بهذه الوحدة، ولكننا صدقنا في مواجهة الحوثي حتى دخلنا أراضي الشمال محررين لها من الحوثي، ولولا تآمر بعض من في الشرعية لكان انتهينا من الحوثي وعادت صنعاء لأهلها، واستقرت عدن والجنوب بيد أهلها.
الحقيقة تقول: الشرعية لاتريد توحيد عقيدة الجيش لاستعادة صنعاء والقضاء على المشروع الحوثي، ولكنها تريد ضمان الجنوب لا يعود لأهله، وهذا المشترك بين غالبية القوى السياسية في الشمال للأسف، ولا أكاد أجد منهم مخالفاً.
بهذا المنطق تؤكدون لكل الجنوب أن ذهابكم لتحرير صنعاء لن يكون مطلقاً متاحاً، مالم تقضوا على كل صوت جنوبي ينادي باستقلال بلاده وعودتها دولة مستقلة تحترم كل الجوار، حتى لو أكدنا ليل نهار أننا مع تحرير صنعاء وإنهاء المشروع الحوثي -وقد أكدناه بالدم الزاكي- كل ذلك لا يكفي، ومعنى ذلك كله ولازمه أن القضاء على صوت الجنوبيين مقدم على تحرير صنعاء.
احيانا .. تكون الحقيقة ساطعة امام عينيك مثل الشمس ، ومع ذلك تتعمد ان تتجاهلها.. !
تتعمد ان لا تضع ولو جزء منها في معادلة حساباتك السياسية، رغم أهميتها القصوى في حسم النتيجة النهائية..
وأنا هنا فيما اقول ، أتحدث سياسة .. بعيدا عن عواطف ، وبدون انحياز.. او تجني على احد
هذا الخطاب المأزوم.. الفارغ من اي قيمة سياسية حقيقية ، يمثل أساس الفشل العسكري للشرعية اليمنية على مدى اكثر من عشر سنوات مضت ، وهو المسؤول الأول والأخير عما انتهى اليه المشهد العام في الحرب ضد ذراع ايران الأخطر في المنطقة العربية... الحوثيون.
وانا في الحقيقة لا الوم صاحب الخطاب ، وهو بالمناسبة لا يمثل الأستاذ مصطفى النعمان لوحده ، ولا بصفته الرسمية ، ولكنه خطاب يمكن القول انه ينسحب في القناعة بمضامينه على اكثر من ٩٥ % من عناصر الشرعية اليمنية الرسمية !!
انا لا الوم اصحاب هذا الخطاب الفارغ سياسيا ومنطقيا ، ولكنني الوم من ترك لمثل هذا الخطاب كل هذه المساحة ، وكل هذا الزمن ، وكل هذه الإمكانيات والصلاحيات كي ينمو ويكبر ويتكاثر حتى تحول الى قيود حديدية كبلت الجميع .
هذا الخطاب تحول لدى الأغلبية منهم الى عقيدة سياسية وهدف استراتيجي أقبح ما فيه ليس سرقة نضال شعبنا ، ولا تبديد إمكانيات ضخمة للتحالف ، وانما تجاهل حقيقة ان من يهدد مصير هؤلاء ، ويحتل عاصمتهم صنعاء ، لم يعد في حساباتهم لا محتلا ولا خطرا عليهم !
نستحضر هذا الخطاب في هذه المرحلة تحديدا ونحن نرى ما يقوم به الحوثيون اليوم من ابتزاز وتحدي صريح ، وما يجسدونه من خطر داهم يهدد الجميع بلا استثناء... بينما صاحب الخطاب مسترخي وكأن شيء لا يحدث أمامه !