فلا تكثرن القول في غير وقته
وأدمن على الصمت المزين للعقل
يصاب الفتى من عثرة بلسانه
وليس يصاب المرء من عثرة الرجل
فعثرته من فيه ترمي برأسه
وعثرته بالرجل تبرأ على مهل
ولا تك مبثاثا لقولك مفشيا
فتستجلب البغضاء من زلة النعل
كان أكابر القوم يتمنون صورة مع أبيه يوم كان في عزه. ودارت الأيام فذهب إلى سوريا مهنئا محتفلا مصدقا فباعه خونة لبنان وسكت السوريون عن ضيفهم المختطف ! هل أخرست أموال الامارات وشيطان العرب ألسنة الإسلاميين في سوريا ! صدق الأفغان والله : عرب خيانات
@aboelezz3@bedewi110 انت من الناس التي نجحت بالغش لذلك لم تفهم التغريدة و فسرت حسب فهمك المحدود في التطبيل و الاتهام بالباطل
يعني لو كاتبة التغريدة كانت من دولة غير مصر ستقول بمثل هذا الكلام
سحقا لك ما انهارت دولنا و امتنا الا بامثالكم
الاخوان في مصر لم يتجاوز حكمهم السنة الواحدة
لا أذكر سوى أنني غفوت قليلًا أمام التلفاز. كانت أمي في المطبخ، وكان أبي في طريقه إلى المنزل عائدًا من العمل. ثم استيقظت فجأة، لأجد نفسي وقد تجاوزت الأربعين من عمري. كأن كل تلك السنوات لم تكن سوى حلمٍ عابر بين إغماضة عين وفتحها.