إلى المقتات على الفتن لرفع المشاهدات دخلت عُمان والبيوت مشرعة والنفوس رحبة لا لشيء إلا تقديرا لجيراننا في الكويت الذين لم نر منهم إلا الخير لكنك اخترت أن ترد كرم الضيافة بخسة المحتوى واستبدلت أصالة الكويتي بجلد صائد المشاهدات الذي يبيع مبادئه لأجل لايك لقد أعطيناك حجما لم تكن تحلم به وفتحت لك عُمان أبوابها ظنا منا بأنك تحمل أدب الضيف فإذا بك تحمل أجندة التصيد إن محاولاتك لافتعال التصعيد وبث الفتن في نسيجنا العماني ليست نقدا بل هي لؤم تنزف منه أخلاقك قبل كلماتك العتاب ليس عليك بل على كرمنا الذي طال من لا يدرك قيمته وعُمان ستبقى شامخة ومن استقبلك بالأمس حشمة قادر اليوم على تجاهلك استصغارا يا من تتقن تبديل مواقفك وتلون جلدك تماما كما تتلون الأفعى لتنفث سمها في اليد التي أطعمتها.
لك اسبوع مدخل رأسك في الشأن العُماني الآن زعلت عشان القبس !!!!!
من يمول الدعم السريع حين يختلط فيه السلاح بالفوضى والاغتصاب والدم!!
ومن يساير الانفصالي في اليمن رغم تاريخه في تقويض الدولة والاعتداء على أمن جاره!!
ومن يترك للصهاينة منفذا يعودون منه كلما ضعفت الذاكرة!!
ومن يطبع مع قادة جرائم الإبادة في #غزة وكأنه واقع طبيعي!!
ومن يجامل النظام الإسرائيلي الإرهابي رغم مشروعه القائم على الاختراق والعبث في المنطقة!!
لا يملك حق الحديث عن الأمن والاستقرار ..
لأن من يحتضن أسباب الخراب ..
لا يمكن أن يدعي لاحقاً أنه يبحث عن البناء!!
رابطة #ميلان_عمان تتقدم بالتعزية لعائلة المغفور له بإذن الله عضو الرابطة موسى الرئيسي
نسأل الله تعالى له الرحمه والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويهم الصبر والسلوان
هل هناك خلاف بين السعودية و سلطنة عُمان ؟
—-
شرح بسيط ..
في الوقت الذي تنشغل فيه بعض الحسابات بترويج الإشاعات وصناعة الفتن بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ، تظل العلاقة بين الرياض ومسقط ثابتة ، راسخة ، قائمة على النضج السياسي ، والاحترام المتبادل ، والتفاهم العميق الذي لا تُزعزعه حملات إلكترونية ولا تُؤثر فيه أصوات مأجورة .
يحاول البعض تصوير موقف عُمان من الملف اليمني وكأنه انحياز ضد السعودية ، بينما الحقيقة أن المملكة تُشيد بدور السلطنة في تقريب وجهات النظر ، وتسهيل مسار التهدئة، بل وتنسّق معها بشكل مباشر في عدة محاور ، لأن الهدف واحد : استقرار اليمن والمنطقة .
كما تُضخ التعليقات حول علاقة عُمان بإيران ، في محاولة لتأليب الرأي العام ، متجاهلين حقيقة يعرفها الجميع :
أن العلاقة بين السعودية وإيران نفسها قد شهدت تطورًا كبيرًا في الآونة الأخيرة ، بوساطة صينية ومباركة خليجية ، وأن دول الخليج ، بما فيها سلطنة عُمان ، تتجه نحو بناء بيئة إقليمية أكثر هدوءًا واستقرارًا ، بعيدًا عن لغة التصعيد والمواجهة .
والسعودية تدرك أن عُمان لطالما لعبت دور الوسيط لا المتحيّز ، وأن نهجها القائم على الحياد الإيجابي خدم المنطقة ، وساهم في فتح قنوات للحوار حين أُغلقت الأبواب ، و عُمان ترى في السعودية شريكاً مهماً لتحقيق استقرار المنطقة .
وهذه بعض الشواهد :
– السلطان هيثم بن طارق ، جعل الرياض محطته الخارجية الأولى بعد توليه الحكم.
– الأمير محمد بن سلمان زار مسقط أكثر من مرة ، وتم تأسيس "مجلس التنسيق السعودي العماني " لتعميق الشراكة
– افتتاح منفذ الربع الخالي مؤخراً الذي فتح آفاقًا جديدة للتكامل بين الشعبين .
——
أخيراً :
لا الرياض تنجرف وراء المهاترات ، ولا مسقط تُستدرج لصراعات هامشية ، وهذه هي قوة العلاقة : هدوء ، عقلانية ، وثقة .
أما من يراهن على زرع الفتنة، فعليه أن يدرك أن شعبي السعودية وعُمان أرقى من أن تنطلي عليهم ألاعيب الحاقدين .
الجار يبقى سندًا ، والاستقرار خيار استراتيجي ، والحكمة الخليجية أقوى من الضجيج ، لذلك نصيحتي احذروا من الحسابات الوهمية التي تضع علم البلدين وتحاول أن تسيء وتشوه علاقات ضاربة في عمق التاريخ .
🌷