يتوتر أحدنا إذا اقترب موعد امتحانه وهو إن نال أعلىٰ الدرجات أو أدناها؛ لن يحصل إلا على مراتب مادية فانية، وإن فشل يمكنه الإعادة عدة مرات..
في هذه الأثناء يجب على المرء أن يتذكر وقوفه بين يدي الله، وسؤال منكر ونكير
قال تعالى: (نورٌ على نورٍ يهدي الله لنوره من يشاء).
وفي الآية التي تليها قال تعالى:(في بيوت أذن الله ان ترفع).
فمن أراد النور فهو في بيوت الله، فقد أضافها الله لنفسه المقدسة، وهي مكان أداء العبادة، وفيها تجد السكينة والطمأنينة وراحة البال، فليكن لك نصيب من الجلوس في بيوت الله.
وقوف الأخ مع أخيه ليس كوقوفه مع أي شخص آخر ..
بعض الإخوة قد يمر ببعض الظروف تجبره على طلب العون ( على استحياء ) وأول شخص يطرأ على باله هو : أخوه .
فكن ذلك الأخ المبادر إذا كنت تعلم حال أخيك ولا تجعله يشعر بالحرج يوم أن نصاك ولجأ إليك بعد الله تعالى ..
ولنعلم جميعاً أن الأيام دول ، وتخيل لو كنت مكانه وتمر بك نفس الظروف …
أخاك أخاك ، فإن من لا أخ له كساع إلى الهيجا بغير سلاح …
لكل حافظ للقرآن يشعر بالضغط، هذه الرسالة لك:
تخيّل أنك تعيش بلا وِرد حِفظٍ أو مراجعة
وأنك تسعى فقط (لدنياك) ومشاغلها، بلا أي طموح أُخرويّ تحمل همّه؟
هل كان سيكون لأيامك طعم؟
تخيّل أن الله لم يضع في قلبك هذا الهدف
ولم يوفقك لدخول الحلقات، ولا تعرف عن هذا العالم شيئًا؟
هل كنت ستكون حينها مرتاح؟
مُجرد شعورك بهذا الاهتمام والتّوتر الذي يسبق سردك عند المعلم (نعمة)
والله العظيم نعمة، حُرمها ملايين البشر، ورُزقتها بفضل من الله ومنّة.
احمد الله الذي سخّر لك هذا الطريق، ورزقك من يعينك فيه
مهما كان حجم الضغوطات التي تشعر بها
تأكد أنه بدون القرآن سيكون الضغط أقوى وأكثر
وأنّه (ما خالط القرءان شيئًا إلا باركه).
مقبلين بعد أقل من أسبوعين على خير أيام الدنيا #عشر_ذي_الحجة 🤍
ولا أبالغ إذا قلت إن هذا أجمل مقطع مرّ بي عن اغتنامها !
ضرووري تسمعوه قبل دخول العشر، فضلوه إذا مشغولين وارجعوا اسمعوه لاحقاً ❤️
مقطع من ١٦ دقيقة يشحن قلبك للعبادة في هذه الأيام الفضيلة🤍
كيف تحافظ على الورد اليومي من القرآن؟
- عاملته معاملة صلاة الفريضة
- خصّص له وقتًا ولا تسوّف
- جاهد قدر المستطاع أن تستفتح يومك بالقرآن
ومما يعينك أيضاً أن تقارن عدد الساعات التي تقضيها على جوالك وتلك التي تقضيها مع القرآن.
ماذا تعلمتم من هذه الحرب؟
أبدأ بنفسي:
- الإشاعات تكثر في الحروب بشكل مخيف
- البشر يميلون لتصديق الأكاذيب وتكذيب الحقائق
- الشتائم والفتن تزيد بين ال��ا��
- الاحتلال أنجس وأضعف مما صوروه لنا وقبته الحديدة اتضح أنها ورقية
- صورة إيران بأنهم عباقرة المفاوضات وأسياد ضبط النفس تلاشت بالكامل
- أمريكا امبراطورية ضخمة لكن هوجاء ويحكمها مجانين
وما أروع القارئ وأفقهه
حين يحاكي أسلوب القرآن في أدائه
« فإن كان سياق الكلام ترجية بسط وإن كان تخويفاً قبض، وإن كان وعداً أبهج، وإن كان وعيداً أزعج، وإن كان دعوة حدب ، وإن كان زجرة أرعب، وإن كان موعظة أقلق، وإن كان ترغيباً شوق »
البرهان في علوم القرآن للزركشي ١ / ٤
يذهبُ جمهورُ السلفِ في تفسيرِ قوله تعالى على لسانِ يعقوبَ عليه السلام: ﴿وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ إلى أنَّ القصدَ من هذا التوجيهِ هو خشيتُه عليهم من العين.
وذلك لِما كانَ يتمتعُ به أبناؤُه من الهيبةِ والجمالِ واجتماعِ الشمل بأبيهم بنينَ شُهودًا.
بينما ذهبَ الإمامُ إبراهيم النخعيُّ إلى رأيٍ آخَر، وهو أنَّ يعقوبَ أرادَ بتفريقِهم أنْ يظفرَ يوسفُ بأخيهِ بنيامينَ على انفرادٍ بعيداً عن أعينِ إخوته.
ولكنَّ هذا الرأيَ يضعفُ أمامَ سياقِ الآيةِ الكريمة؛ فقولُه تعالى بعدها: ﴿وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ يربطُ الأمرَ بوضوحٍ بمسألةِ القضاءِ والقدرِ والوقايةِ من المكروه، وهو ما يتناسبُ تماماً مع خشيةِ العين، فالحذرُ لا يمنعُ قدرَ الله إلا بتقديرِه، بينما لو كانَ الهدفُ مجردَ لقاءٍ سريٍّ لما كانَ لهذا التعقيبِ الإيمانيِّ معنىً ظاهر، وبذلك يظلُّ قولُ الجمهورِ هو الأقربَ لنظمِ الآيةِ ومعناها.