استقبلتُ في دمشق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي @ZelenskyyUa ، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات. وتؤكد الزيارة توجه سوريا نحو توسيع شراكاتها الدولية بما يدعم التنمية ويعزّز الاستقرار.
فهم اللعبة جيدًا ثم دخلها:
* العرب يريدون إيقاف الكبتاجون ووقف تمدد الحركات الجهادية وتلمّس جراح الدول العربية والوقوف في موقف تكميلي لهم.. ففعل كل هذا حتى قال لهم مؤخرًا: "إن كنتم تريدون موانئ فنحن بالخدمة ومجانًا".
* الغرب يريد لمّ شمل الحركات الجهادية وبدء الهجرة العكسية ووقف التمدد الإيراني، فقال لهم: أبشروا.. أعطوني اقتصادًا ودعما سياسيا ولكم ما طلبتم!
* أمريكا تريد منع الامتداد الصيني الذي تمثله إيران، فقال لهم: لا عليكم، اخرجوا من أرضي وساعدوني على توحيدها، ولكم أن يختفي كل أثر يؤدي لإيران ونفوذ الصين، بل ذهب أبعد فقال لهم: انظروا، المقاتلون الإيغور هم الأخطر على الصين ويجب تجنيسهم وإدخالهم للجيش.. فقالت أمريكا: مرحبًا..
* ثم ذهب أبعد مع الأمريكيين فقال لهم: ألا تزعجكم د111غـ ش؟ قالوا: نعم، فقال لهم: أبعدوا هذا المجنون نتنياهو من طريق استقرار سوريا، فإنه يؤجج الصراع ويؤدي بأفعاله لجعل سوريا بيئة خصبة للتطرف، فاتصل ترامب بنتنياهو وقال له كلامًا قويًا وصرّح مئات المرات أن الشرع رجل قوي وأنه يدعمه!
* ثم قال للأتراك: تعالوا لنقضي على عدونا وعدوكم، حزب العمال الكردستاني، فقام أردوغان بكل ما لديه من نفوذ، حتى إنه اشترى صفقة غاز من أمريكا بـ40 مليار دولار ليس بحاجة لها لتمرير فكرة التخلي عن قسد، ونجح في ذلك!
* حتى الروس.. قال لهم: ألستم تريدون مصالحكم؟ فقالوا: نعم.. فقال لهم: لا مشكلة، ابقوا ضمن مواقعكم، ولكن ادعموني ضد إسرائيل التي تتربص بنا، وضد الفلول الذين يكيدون لنا، ونضمن لكم البقاء..
* ثم نظر لشعبه وقال: ألا تريدون استقرارًا واقتصادًا قويًا؟ قالوا: نعم.. فقال: ادعموني بكل قوتكم.. فشكّل الشعب السوري جبهة إعلامية وحتى عسكرية للدفاع عنه.. بالارواح وبـ كل ما لديهم من قوّة ...
من هذا البطل يا ترى؟
إنه معاوية الجديد داهية العرب الجديد ، الذي سُمّي "أحمد الشرع"!
حفظه الله ووفقه ونصره على أعدائه من شياطين الجن والإنس.🤲🏻🫡💚🇸🇾
تجدون كامل مؤلفاتي في #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب
- رياض المتعلمين وزاد المصلحين
- هداية المسترشدين إلى طريق الحق والدين
- المعين على ترك التدخين
- قناديل التزكية
- ثلاثون نية لتلاوة القرآن المجيد
- معرة حرمة عباة الثورة
قال تعالى في كتابه المجيد : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ }
طاعة ولي الأمر طاعة لله ورسوله.
منذ غزوة أحد ونحن نتعلم نعلم طلابنا أن مخالفة أوامر القيادة تجلب الهزيمة..
وبكل بساطة عند أول معركة نضرب بتعليمات القيادة عرض الحائط وتبدأ التجاوزات التي أنبت العالم علينا ووضعت القيادة في موقف محرج!!
نحتاج إلى جيش مدرب على تنفيذ الأوامر أكثر من التدريب على إطلاق الرصاص..