صباح الخير لأرواح الشهداء الطاهرة، صباح الخير للأسرى والجرحى، صباح الخير لفلسطين، لأهلها الصابرين، ولكل المستضعفين في هذا العالم.
صباح الخير لكل من يحمل في قلبه وجعًا، وفي روحه أملاً، وفي دعائه فرجًا قريبًا. ❤️🩹
سبق وتحدثنا مرارًا وتكرارًا أن هذا النادي له جماهير تدافع عنه أمام أي شخص يسوّل له شيطانه أن يقف ضد مصالحه ويتحدى جماهيره.
في الفترات السابقة تكررت اكثر من واقعة مع أحد كباتن النادي، لا تليق بنادي الزمالك، ولا شرف قيادته، وبالرغم من ذلك كان موقفنا واضح، عدم العبث بإستقرار النادي، حتى تمادى وذكرنا بالتفاصيل ما حدث.
وهو ما تكرر في الأيام الأخيرة، تحديدًا في "رواندا" أثناء مباراة الزمالك في مباراة دور ال ٣٢ لدوري أبطال أفريقيا، وتحدثنا معه أن هذه التصرفات لا تليق بكابتن نادي الزمالك، ثم تكرر الأمر بعد المباراة!
وكنا حريصين ألا يظهر كل شئ إلى العلن حتى لا يتأثر الفريق ، ولكن بعد ردة فعله الأخيرة في برج العرب، كان يجب أن يعلم الجميع بعض الأمور، أهمها أن الزمالك له سيف ودرع لا يقبل أبدًا أن تحدث هذه الأمور داخل الفريق ومن أحد كباتنه
ورسالتنا اليوم إلى كل مَن لا يقدر قيمة نادينا، وكل اللجان المشبوهة ومَن يديرها خلف الكواليس التي تضع مصلحتهم الشخصية أولًا:
العقاب سيطول الجميع، وكل ما تفعلونه تحت أعيننا.
نحن مَن نقوم بالدعم ومساندة الفريق حتى نحافظ على ما تبقى من استقرار الفريق بعدما أضاعه مجلس الإدارة العاجز، ونحن أيضًا مَن نعاقب كل شخص قرر يومًا العبث معنا.
المجاعة في قطاع غزة جزء من الحملة الانتخابية الإسرائيلية؛ حيث قامت يوليا مالينوفسكي، النائبة في الكنيست والمرشحة عن حزب (إسرائيل بيتنا) برئاسة أفيغدور ليبرمان ،الممثل لليمين في المعارضة ، بقطع الطريق أمام شاحنات المساعدات الغذائية المتجهة إلى قطاع غزة ومنعها من الدخول.
وقد صوّرت مقطع فيديو دعائياً للجمهور الإسرائيلي تحثّه فيه على التصويت لحزبها من أجل امتلاك القدرة على منع إدخال المساعدات قطعيّاً إلى قطاع غزة وتجويع سكانه.
قصة تشيب لها الرؤوس، حدثت بالفعل في قطاع غزة.
اتصل ضابط إسرائيلي بشاب اسمه أدهم، وهدده: (اصعد إلى سطح المنزل لنقتلك بطائرة مسيّرة، وإلّا سنقصف المنزل ونقتل عائلتك جميعاً)
كان أدهم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن يموت مع عائلته تحت القصف، أو يصعد إلى السطح ويواجه الموت وحده، لعل عائلته تنجو.
اختار أدهم أن يموت وحده كي تعيش عائلته، فصعد إلى السطح، وهناك قتلته طائرة مسيّرة إسرائيلية بالفعل.
تخيل أن يُجبر إنسان على الاختيار بين الموت مع عائلته، أو التضحية بنفسه لإنقاذهم.
هذه ليست قصة من فيلم رعب، بل جريمة عاشها شاب فلسطيني في غزة.
- قصة روتها عائلة الشهيد.