بالمناسبة، شباب المقاومة على الخط الأمامي لا يتابعون دكاكين الإعلام، وبالتالي لا تكترثوا كثيراً لما يورده هؤلاء المتطفلون الذين يعتقدون أن أخبارهم وفبركاتهم قد تغيّر في مجرى المواجهة الحاصلة.
ببساطة، الحضور الكبير لجمهور المقاومة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبإمكانات بسيطة، يُسقط سرديات الإعلام المموّل بالملايين.
حضوركم هنا شراكة في صناعة الصمود، فتابعوا على كل المنصات ولا تقيموا وزناً للإعلام المأجور، فهو سيسقط تحت أقدام الثابتين في الميدان.
جنوب لبنان لا يسقط، أنتم الساقطون.
ليس المهم أن تُهزم أو أن تنتصر،
بل المهم: مع من تُهزم، ومع من تنتصر.
قد تُهزم وأنت في صفّ شرفاء الأمة، فلا يكون في هزيمتك عار،
وقد تنتصر وأنت في صفّ الصهاينة، فلا يكون في انتصارك ��رف.
نحن مع المقاومة، خيارًا وقناعةً، لا حسابًا للنتائج.
أيًّا تكن التطوّرات، ثباتنا هو الانتصار.
وسننتصر حتماً….
الاستعجال في إطلاق المواقف لدى بعض الذين لم يكونوا يومًا مع فكرة المقاومة إلا بدافع المصالح الشخصية؛ فمنهم مسترئسون، ومنهم مستنوبون، ومنهم مستوزرون، وكلّهم يتصرّفون بعقلية الموقع لا بعقلية المبدأ.
هؤلاء يستعجلون اليوم لأنهم يعتقدون أن نتيجة المواجهة محسومة سلفًا، فيسارعون إلى القول: «اشهدوا لي عند فلان أو علّان».
هذا السيل من الحقد والتحريض على حزبٍ وطائفةٍ وبيئةٍ بعينها يجب أن يتوقّف، فمشروع الاستفراد والإقصاء سيسقط عندما تحين لحظة الحقيقة.
وقاحة بعض المعترضين على تصريح وزير خارجية إيران لا تُضاهى.
من لم يجرؤ على التفوّه بكلمة واحدة في وجه التصريحات الوقحة التي أطلقها المبعوث الأميركي باراك والتي هدّد فيها بشطب لبنان عن الخارطة ووصفه بالمنتجع عليه أن يلتزم الصمت، ويخفف وقاحة وسيادة واستقلال.
في حدا يخبر توماس باراك إنو مهمة المبعوث أو الوسيط هي نقل الرسائل والعمل ع��ى التهدئة مش نقل التهديدات والتهويل وإنو ممكن يلتزم الصمت شوي زغيرة مش كل ساعة والتانية تغريدة أو مقابلة بس على ما يبدو إنو الجينات اللبنانية عم تلعب دورها.
البعث يحسم أمره: الاسم سيتغيّر والمبادئ ثابتة،عودة الحريري ضرورية ونثق بفخامة الرئيس عون والرئيس بري ضمانة وطنية.
في مشهد لافت من حيث الحضور والتنظيم، نجح حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان بتنظيم مهرجان سياسي حاشد في مدينة بعلبك، استقطب جمهورًا واسعًا من مختلف قرى البقاع ا
هذا الفيديو من محيط السفارة الكويتية قرابة الساعة العاشرة صباحًا، وقد امتلأت المدينة الرياضية بالحشود، فيما كانت الجماهير لا تزال تتوافد من البقاع والجنوب، وأهالي الضاحية لم ينطلقوا بعد.
#انا_على_العهد
هل مسموح الاعتصام السلمي رفضاً لانتهاك السيادة اللبنا��ية من قبل أميركا وصنيعتها إسرائيل؟
هل مسموح للناس التي تهدّمت بيوتها، وأنا واحد منهم، إطلاق سلسلة من الاعتصامات السلمية أمام السفارات التي تمنع تمويل إعادة الإعمار دون تقديم بدائل؟ هذا الأمر لا نقبل فيه وعوداً والتزامات، وإنما أفعالاً سريعة جداً.
بعد 23 شباط، سنبدأ حركة اعتصامات كبيرة للمطالبة بإيجاد حل لوقف منع تمويل إعادة الإعمار ورفضاً لانتهاك السيادة اللبنانية.
لن نسمح لكم بمنعنا من إعادة إعمار بيوتنا وقرانا المهدّمة، ومن يملك حلولاً بديلة وسريعة، فأهلاً به.
#السيادة_الوطنية
يا أهل خيار المقاومة ومحبيها،
لم يعد يوم 23 شباط مجرد يوم لتشييع قائد عظيم، شجاع، مقدام، ومعه سيّد هاشمي معطاء.
إنه يوم حفظ كرامة كل الشهداء، يوم حفظ كرامتنا في هذا الوطن، يوم دقّ جرس الإنذار في وجه من يظن أنه قادر على عزلنا، حصارنا، ومنعنا من العودة إلى قرانا، بناء بيوتنا، وطرد المحتل عن أرضنا.
في 23 شباط، سنرسم بحجم حضورنا مستقبل بلدنا، ونسقط أوهام الوصاية المستجدة.
في 23 شباط، علينا أن نوصل رسالة واضحة للخارج والداخل: هؤلاء نحن… وإن كنتم رجالاً، فحاصرونا!
يوم 23 شباط سيكون يوم المليونية لأجل كرامة لبنان.
#٢٣_شباط