كمية الغلّ والحقد والكراهية المتفشية بين العرب والمسلمين على وسائط التواصل، لو وُجّهت نحو العدو الحقيقي، لكفت لإسقاط أعتى الكيانات الظالمة. لكنها تُهدر في معارك جانبية بين أبناء الأمة الواحدة، وكأننا نسينا قول الله تعالى: 'ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم'، فصار العدو يتقوّى من فرقتنا، ويتغذى على خلافاتنا، حتى بلغ بنا الانحدار أن نتمنى له النصر على إخواننا، انتقامًا من بعضنا البعض.
بين مجزرة وأخرى .. تتُاح فرصة استكشاف ما الذي يجري في العالم خصوصا العمق العربي الأصيل..
هالأيام طوشة وقايمة بعد اعتقال النظام السوري الجديد ممثلي حركة الجهاد الإسلامي لديه ..
سب وشتم وتلقيح كلام بذيء .. مش من ذباب الكتروني..إنما من حسابات شخصية معروفة .. انتصاراً للذات والقُطر ولو على حساب الإنسانية والأخلاق والدين ..
إن كان لي رجاء .. أن ��ا أكون مشمولاً بهذه الأمة الغثاء ..
اللهم نجني من القوم الظالمين