قرأت جملة عمري ما رح انساها طول حياتي
لا يؤتمن من استطاع أن ينام وهو يعلم أنه تسبب لك في ضيق، لا يؤتمن من مضى ونسي العشرة ولم يتردد للحظة، لا يؤتمن حتى و إن عاد.
النَّصرُ ليس أنْ لا تتذكر،
فلا أحد يستطيعُ أن يخلعَ ذاكرته ويمضي، وإنما النَّصرُ أن تتذكر ولا تحِن
أن تضعَ عينك في عين جرحك دون أن يرف لك جفن
النّصر أن تعيدهم غرباء كما كانوا
أن تحولهم من مرتبة أشخاص هم كل العالم، إلى مجرد أشخاص في هذا العالم
مع السنين والمواقف والتجارب بتوصل لمرحلة صعب توصفها باكم جملة بتويتر
هو مو فقدان شغف ولا يأس
هيك حاله خمول وبلادة، بتبطل تحس انه في معنى للي بتعمله، والايام كلها نفس بعض ويوم عطلتك بتقضيها نايم
كلنا امل بالله انها فترة وبتعدي، والايام الجاي تكون احلى واحسن
اللهم ارزقنا جبر الخاطر
واللي عاشها عارف إن الهروب منها مش سهل،
بس أول خطوة: إنك تعترف إنك تعبان.
مش ضعف… هاي اول خطوة للإنقاذ.
نفسك بتستاهل تعيش مرتاح، قلبك بستاهل يهدى
والمخ اللي ما عم بسكت، بحتاج يسمع كلمة "خلص كافي"
خد وقتك، بس ما تترك حالك تحترق لحد ما تنطفي تماماً
أنت مهم، حتى لو ما حد حكالك هيك
الاحتراق ال��اخلي... الوجع اللي ما حد بشوفه..
تخيل صورة لحدا قاعد بين ��لناس، بيضحك، بيمزح، بيرد على التليفون، بيروح شغله، وبيمارس كل اشي المفروض يعملها… بس جواه نار مش عم تنطفي.
هذا هو الاحتراق الداخلي…
إنك تكون شغال على الوضع الصامت.
الناس شايفينك متماسك، بس بالحقيقة
نفسك تصحى يوم من غير ما تكون قلقان،
بدون وجع مش مفهوم،
وبدون دموع بتنزل فجأة وانت ساكت.
الاحتراق الداخلي ما ��له صوت،
بس اله أعراض…
زي إنك تضل ساكت، أو تضحك أكتر من اللازم،
أو تبين متماسك عشان ما حد يلاحظ إنك هش من جوا.
ما حد بحس بالحالة هاي غير اللي عايشها…
منذ بداية الحرب ولا يفارقني هذا المشهد.. مشهد مَن آمن أن الموت محتمًا وعليه أن يفعل شيئًا يبرر حياته. أن يترك بصمة بجبينه قبل أن يُغادر.
آمن بوجود "الموت" لا بوصفه نقيض للحياة، بل بوصفه جزء منها.. منها إلى أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تسرح في الجنّة حيث شاءت. رحم الله الشهيد الساجد.