هل تساءلتَ يومًا: لماذا يذهب الفلسطينيّ في غزّة إلى أماكن توزيع المساعدات الأمريكية، رغم علمه بأنها مجرّد مصيدة قد تودي بحياته على يد الاحتلال الإسرائيلي؟
إنه صراخُ أبنائه الجائعين، وبكاؤهم الشديد من الجوع
#غزة_تقتل_جوعا#جريمة_القرن
@alqilmarwan@maldhabyani قالتعالى( هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ )انتو متألمين على مابيحصلهم من تنكيل وقتل
وقلهم بيقلو اهل غزة سنه ونص ولا اديتو كلمة
المرحلة مرحلة.. وعيٍ.. إيمان.. فرز ..!
مرحلةُ فرزٍ لا ترحم قاصري الوعي وضعيفي الإيمان..!!
ما كان الله ليمنح شرف النصر في أقدس معركة على وجه الأرض الاعلى أيدي صفوة الخلق من عباده.!
سيسقط الكثير ممن كنا نعتبرهم رموز..!!
قاصري الوعي والإيمان سيتساقطون..!
سيتحوّلون إلى جسور يعبر منها العدو..!
إلى صدىً يعيد كلامه..!
إلى سهام تطعن من الخلف دون أن تدري..!
سيتحولون إلى أدوات في يد العدو دون أن يشعروا..!
بعضهم بشبهة..!!
وبعضهم بهالة إعلاميةٍ كاذبة..!!
وبعضهم فقط لأنه متسرع لم يتعود أن يفكّر..!!
أما الواعون؟
فهم يقفون بثباتٍ حين تضطرب الأرض
لا ينجرون مع كل ناعق دون تبين وتثبت
يصمتون عن العبث ليبصروا الحقيقة
يعرفون أن مكر العدو ليس صريحاًدوماً..!!
بل يتسلل من حيث تظن أن النصر قريب..!
العدوّ لا يخاف صواريخك الفرط صوتية !!
يخاف أن تتحصن بالوعي.!!
يخاف أن يفهم الناس من هوا وكيف يعمل.. كيف اساليب خداعه..!
ولهذا يُنفق المليارات ليصنع وعياً زائفاً.!
ويقدم لنا رموز كرتونية
ليُضلّ ليُشوه.. ليزرع التفرقة
ليُربك.. ليُخوف..!!
احذر أن تكون سطحياً ساذجاً ..!
احذر أن يخدعك بريق الشعارات..!
احذر أن تردّد ما لا تفهمه ووتتيقنه..!
فمن لم يتحصّن ويرتقي بإيمانه ووعيه..!!
ومن لم يسأل: من عدوي؟
كيف يفكّر.. كيف هي اساليب مكره؟
فلن يلبث أن يسقط ولو ظن أنه في قلب المعركة..!
هذه مرحلة الوعي..
ومن لم يرتقي بوعيه وإيمانه بمستوى المرحله
سيُخرجه الفرز من حيث لا يحتسب ويخسر دنيا وأخره..!