مَا زلتُ أتذكر أول يومٍ ليّ في الجامعة ، كُنتُ تائهاً بينَّ الممرات ، أبحثُ عَن قاعتي ، و أحاول التأقلم معَ الوجوهِ الجَديدة ، شَعرتُ للحظة إنني صغيرٌ وسطِ عالمٍ كبير ، لكنني أدركتُ سريعاً ان الجميع هُنا يبحثُ عن مكانهِ ، عن شغفهِ ، عن نفسهِ ،
وبعد سنواتٍ اصبحت مكاناً للذكريات ..
الطفل اليّ بداخلي جاي يبچي ،
لأن دَيشوف نسخته الچبيرة ؛
تعبانة ، منهارة ، حزينة ،
يبچي لأن يشوف أحلامه الي چان راسمها
وچان منتظر يكبر حتى يلونها ويعيشها ،
كُبَر .. ومَا صارت مثل ما يريد ..!
ربٌ كَريم وَ امامٌ كَريم وَ شهرٌ كَريم ،
أفَـ هل تَمنعُ العَطاءَ إن سَئلت ؟
"إلهي نَسئلُكَ بكريمِ أهل البيت .. إقضي حوائجنا يا الله"
- ١٥ رمضان | ولادة كريم أهل البيت "الامام الحَسن المُجتبىٰ (عليه السلام)"
طَويتُ صفحة من التعب ، و سجلتُ في تاريخي فخراً لا يُنسىٰ،
لم أعُد اتسائل عن ملامح الوصول فقد رأيتها في عيوني،
تلاشت غيوم التعب وابتسم الافق بعد عتمة الانتظار،
ها هي الخُطىٰ التي كانت تتعثر احياناً قد وجدت مُستقرها في قمة الانجاز وبين طيات الطريق،
تنفستُ سلاماً وفرحاً وامتناناً!