ألقت الخريجة السعودية وضحى الشمري، الحاصلة على مرتبة الشرف الأولى، نيابةً عن طلاب الدراسات العليا كلمة الخريجين بلغة الإشارة؛ في مشهدٍ يجسّد التميز الأكاديمي لطلبة المملكة 🇸🇦
@KSAciviliz3 وفقت بالفكرة لكن الفيديو غير موفق لان البنت اكرمتهم بعد ما بادروا هم بالاكرام .. ما تقدر تسحب يدها لكن مضطره ترد لهم اللطف بلطف .. هي لم تبادر بالقبل بل كانت تساعدهم بالنزول
اليوم بالسيارة اعلم بناتي شلون يزرعون فكرة هم يبونها في عقل ذكر ويخلونها تنطبخ على نار هادية، بالتذكير التلميحي والمدح التصريحي الخفي.
ثم لما تثمر البذرة وتنور اللمبة وهو يقولها على انها فكرته، يمدحونه ويقولون له كم انت رائع وذكي .. ما اروعك 🤭
@waleed_zm ما عندي سؤال لكن حبيت ما يكون مروري بدون وقفة شكر وإمتنان لكرم وقتكم و جزيل اجابتكم… خصوصاً اجابة الافصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي للتدقيق اللغوي.. شاكرة ومقدرة لكم شريف علمكم وتفاعاكم،،،
لا يوجد كارثه!.. لان الحل موجود وبدأ يطبق في عدة برامج دراسات عليا وهي تصنيف شهادة الماجستير والدكتوراه لمهني و أكاديمي .. والاولى تخدم المستزيد بالعلم والثانية تخدم الراغب بالبحث.
@albazei إذا اختفت العلوم الإنسانية، سيعرف العالم كيف يصنع الذكاء الاصطناعي، لكنه لن يعرف "لماذا" يجب أن نستخدمه لخدمة الإنسان. سنواجه ما يسميه "فيكتور فرانكل" بـ "الفراغ الوجودي". بلا فلسفة، يصبح النجاح التقني عبارة عن "وسائل بلا غايات"
تحليل استراتيجي
ضياع البوصلة: لماذا تنازلت جامعة الملك سعود عن استقلالها الفكري لصالح المستشار الأجنبي؟
ما نراه اليوم يعبر عن أكثر القضايا جدلية في فلسفة الإدارة الحكومية الحديثة، الصدام بين النموذج التكنوقراطي وبين الإرث المعرفي.
ما يحدث في جامعة الملك سعود حاليا برهان ساطع لفشل نموذج الإبلاغ الإداري (Top-down) في تنفيذ الخطط الاستراتيجية.
التحليل الاستراتيجي لهذا المشهد:
أولاً: نموذج (Top-down) في إدارة المعرفة
يعتمد على فرضية أن القمة تملك الحقيقة، والقاعدة عليها التنفيذ، ربما ينجح في المشاريع الإنشائية أو التقنية، لكن في البيئة الجامعية، هذا النموذج فاشل بامتياز للأسباب التالية:
1.تهميش القاعدة: الجامعة ليست "شركة" يُلغى فيها خط إنتاج بقرار إداري، الجامعة مجتمع معرفي. غياب الحوار مع الأكاديميين والطلاب (Bottom-up) قبل صدور القرار جعلهم يشعرون بأنهم أدوات تنفيذية لا شركاء في المصير، مما خلق حالة من المقاومة السلبية أو الاحتقان الصامت.
2. أزمة المعنى مقابل الأرقام: الإدارة العليا تنظر للتخصصات الملغاة بإعتبارها تكلفة مالية، بينما يراها الأكاديمي والمجتمع كحارس للهوية.
نموذج (Top-down) لا يملك مفردات لشرح المعنى، لذا سقط في فخ البيان الجاف الذي لم يقنع أحداً.
ثانياً: معضلة الاستعانة بـ (BCG)
هنا نصل إلى النقطة الأكثر إثارة للجدل. الاستعانة بشركات استشارية عالمية مثل Boston Consulting Group في قرار يتعلق بالهوية الوطنية يطرح تساؤلات عميقة:
1. الاستلاب المعرفي (Epistemic Outsourcing): عندما تُحيل جامعة عريقة قراراً مصيرياً لجهة خارجية، فهي تعترف ضمنياً بفشل أجهزتها الداخلية في التفكير الاستراتيجي.
كيف لجامعة تضم آلاف الأكاديميين في الإدارة والاقتصاد أن تعجز عن صياغة خطة تطوير تخصصاتها وتلجأ لشركة استشارية أجنبية ؟
2. المنطق المعلب (One Size Fits All): شركات مثل (BCG) تستخدم نماذج رياضية لتحسين الكفاءة (Efficiency Optimization). الشركة بارعة في قص الزوائد، لكنها عمياء عن الخصوصية الثقافية. بالنسبة للمستشار الأجنبي، التاريخ هو مجرد سطر في ميزانية، بينما بالنسبة للمجتمع هو جذور راسخة في الأعماق.
3. الهروب من المسؤولية: أحياناً يكون اللجوء لشركة استشارية درعا واقيا للإدارة من السخط واللوم عند الفشل في المستقبل، وهذا يضعف القيادة الأخلاقية للجامعة أمام منسوبيها.
ثالثاً: لماذا لم تنجح الخطة في الاختبار الشعبي؟
الشركات الاستشارية تبيع حلولاً اقتصادية، لكنها لا تبيع قبولاً إجتماعياً، الجامعة استعانت بالشركة لاتخاذ هذا القرار، وأهملت الاعتبارات الإنسانية، نتيجة لذلك وقعت هذه الأزمة الإتصالية.
رابعاً: المعالجة الاستراتيجية
كان ينبغي على جامعة الملك سعود، بكونها بيت الخبرة الأول في المملكة، أن تقود التحول بنفسها لا أن تُقاد من مستشار أجنبي، وذلك عن طريق تنظيم تشكيل لجنة داخلية من حكماء الجامعة في تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية لصياغة نموذج وطني للتطوير، يجمع بين متطلبات السوق وتقدير المعارف الوطنية، بعد ذلك إقامة ندوات علنية داخل الجامعة لمناقشة التحديات. عندما يشعر الأكاديمي أن صوته مسموع، سيقبل القرار التنظيمي بصدر رحب.
المستشار (BCG) اقترح الإلغاء لأنه الأسهل محاسبياً، أما المستشار الوطني سوف يقترح الدمج، وبذلك نحافظ على التخصص مع تلبية حاجة السوق.
كلمة أخيرة:
الجامعة التي كانت تدرّس لعقود كيفية بناء الخطط، تجد نفسها اليوم عاجزة عن تخطيط مستقبلها.
ما جرى خلال الأيام الماضية هزيمة للبيروقراطية الجامعية أمام المنطق التجاري البليد، الجامعة التي عمرها 70 عاماً كان ينبغي أن تكون هي من يقدم الاستشارات لشركات مثل (BCG) في كيفية التعامل مع الأبعاد الثقافية للمجتمع السعودي، لا أن تتحول إلى عميل ينفذ توصيات صادمة لمنسوبيها وعراقتها التاريخية.
الخطورة ليست في الاستشارة، إنما في تعامل المستشار الأجنبي مع الجامعة كمصنع متعثر يحتاج لتقليص النفقات (Cost Cutting)، بينما الجامعة كيان تعليمي حضاري.
هذا القرار تحول إلى غطرسة إدارية غير مقصودة.
عندما يُتخذ قرار إلغاء تخصصات في الغرف المغلقة ثم يتسرب للجمهور، أنت لم تستهدف التخصصات فقط، بل جرحت كرامة الأكاديمي.
لو كانت الجامعة تثق في دراسة (BCG)، لنشرت ملخصاً تنفيذياً، ونظمت نقاشاً مفتوحا، لكنها اختارت المضي قدما، وانفجرت الأزمة الاتصالية التي تعكس ردود الأفعال من مجتمع أكاديمي يشعر بأنه جرى تهميش خبراته لصالح العيون الزرقاء للمستشار الأجنبي.
الجامعة بدت وكأنها تعمل ضد مشاريع الرؤية التي تركز على الاستثمار في كنوز التاريخ في الدرعية والعلا، وهذا هو الخطأ القاتل الذي جعل هجوم المعارضين يجد صدىً واسعاً، لأنه كشف هذا التناقض.
#media_compliance
الاقتصاد من امتع المواضيع الي يقرا فيها والواحد
ليتني درست اقتصاد وتخصصت فيه
مع علم النفس ، والديكور ، والمالية وبقية التخصصات الي تمنيت ان لي ٧ ارواح عشان اعيش ٧ مرات واقفل على كل شي ودي اجربه
حياة وحدة ماتكفي
اقولكم الشخصيات الي اتمنى اعيشها بعد ؟
ودي اعيش حياة رجال سعودي مولود في السبعينات وطلع ابتعاث بدون اي مجهود
ودي اعيش حياة وحدة شاااطرة تخصصها لغويات او تاريخ ومهووسة فيه وتشتغل محاضر في جامعة الملك سعود
ابغى اعيش مع عائلة ساكنين في الدمام
ابغى اعيش حياة موظفة متقاعدة وعندها ٨ عيال خفيفين دم
وابغى اعيش حياتي هذي مع قيود اخف وفلوس اكثر
+ عندي فضول اعرف وش الحياتات الي ودكم تعيشونها
التعلم مدى الحياة هو القاسم المشترك للمنتجين، والأصحاء بدنياً وعقلياً، والتعلم مدى الحياة يتطلب القراءة والتامل فيما نقرأ، وتسجيل الملاحظات، وتطبيقها. أن نتعلم كل جديد في مجال أعمالنا، وحياتنا الصحية والأسرية. وكيف نخدم المجتمع بأفضل ما نستطيع.
اتفق، وأرى ان (الإلغاء) ما هو إلا هروب من الواقع وليس حلا ، قد يكون التوقف المؤقت مقبول بشرط الاعلان عن العمل على ايجاد تخصصات بينية عبر دمج هذه المعارف الانسانية لتكون حقل معرفي جديد يواكب متطلبات المرحلة وتطلعات الجامعة.
ما يقال عن عزم جامعة الملك سعود على اقفال التخصصات الانسانية يتعارض مع التوجهات العلمية وخاصة ان جامعة الملك سعود جامعة بحثية. اللغات مهمة لنقل النتاج الانساني على سبيل المثال ولا يربط التخصص بالوظيفة