من نعم الله عليك أن يريك حقيقة الدنيا في عز شبابك، حتى لا تضيع عمرك تجري وتلهف خلف مغريات الدنيا الفانية، استقم كما أُمرت لا كما رغبت!
فلا ونيس ولا شفيع لك إلا عملك الصالح
والرحلة فردية تمامًا، وحدك تمشي في هذا الدرب الله في قلبك، وقلبك في يد الله، وهذا هو أمانك الوحيــد