كثير من القدرة على تحمل الضغوط والصمود أمام المشكلات تأتي من المرونة النفسية التي تملكها، إلا أن هذه المرونة لا تولد من تلقاء نفسها بل تتحقق من خلا��:
- مرورك بتجارب جديدة في حياتك،
- ما تعلمته من تلك التجارب،
- القراءة في تجارب الناس وطرق تفكيرهم.
- الاحتكاك بأهل الخبرة وتعلم كيفية تعاملهم مع الضغوط.
لن تملك مرونة نفسية وأنت جالس في بيتك أسير روتينك.
#اسامه_الجامع
❞ تعرف قلبها وتعرف أنه ما تعود أن يفتح بابه للعابرين، لكنها كانت تعرف أيضًا أن من يدخله لا يخرج منه ❝
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:
https://t.co/7sjSEQqLagالباغ
#أبجد#الباغ
❞ أنهض من تحت الرماد، امرأة�� أحرقتها خيباتها، ثم عادت من الحريق بعيون لا تنخدع، وبقلبٍ لا يُراوغ، وبغضبٍ لا يرضى إلا بالتحرر. ❝
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:
https://t.co/86Nw1K0dotمدن_الحليب_والثلج
#أبجد
#مدن_الحليب_والثلج
❞ يملك ما لا يُشترى: عقلٌ عامر، وروحٌ تعلّمكَ كيف تنبت الألفة في أرضٍ غريبة.
حين يتحدّث، تُصبح اللغة شعرًا، والحكمة ماءً رقراقًا، ❝
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:
https://t.co/86Nw1K0dotمدن_الحليب_والثلج
#أبجد#مدن_الحليب_والثلج
❞ وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته. ❝
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:
https://t.co/86Nw1K0dotمدن_الحليب_والثلج
#أبجد#مدن_الحليب_والثلج
عبدالرحمن أبومالح من أنبل الرجال. كل من قابله ولو لمرة لمس هذا النبل. رجل نقي صادق وصافي القلب. هذه التوليفة كانت دائمًا ضيافته عند لقاء كل أحد، ضيوفًا أو موظفين.
قبل ٥ سنوات صرت منتجًا لبودكاسته، أعز منتجاته وأقربها لقلبه، بودكاست فنجان. زعلنا وتهاوشنا على كثير من الإعدادات. ناقشنا مئات الأسماء وتراهنا على كثير منها. حصدنا ملايين المشاهدات والاستماعات. احتفلنا بكل حلقة مليونية جديدة، حتى اعتدنا المليونيات وكدا نطفر من كثرة الاحتفالات. أدين لهذا الرجل بالكثير.
يتلبسني حزن ثقيل بطيء، أحاول التخفف منه بتذكر الأثر الذي لولا الله ثم عبدالرحمن لما كان لي نصيب منه.
يا حظ الناس بعبدالرحمن.
« أهلاً .. هذا فنجان .. من ثمانية
وأنا عبدالرحمن أبو مالح .. »
هذه العبارة لم تكن سهلة ..
بل كانت روح ثمانية وثقافتها تتجسد
من أول لقطة ظهر فيها عبدالرحمن.
ثقافة صناعة المحتوى العربي الأصلي
لم تبدأ بسهولة .. لكن هذا المشهد كان مختلفًا…
وكان يستحق كل هذا الصبر.
وثقافة العمل عن بُعد
أعطت طابعًا مختلفًا لبيئة الأعمال،
حيث تجد الوفاء، والانتماء،
وطاقة الشغف بالمهارات والكفاءات.
ثمانية
لم تكن مجرد شركة تقدم منتجات إعلامية
ثمانية
هي ثقافة سعودية أصيلة
مبنية على قصص حقيقية
تركت أثرًا يصعب استبداله
ثمانية..
هي منصة أمل لكل صانع محتوى
ونقطة تحول في حياته .. وأتمنى ألا ي��قطع هذا الأمل.
شكرًا عبدالرحمن،
أعرف قصة البداية قبل الوصول إلى 100 ألف مشترك،
وما زلت أرى رحلتك ملهمة .. ولن تنتهي .. وانتقل للمحطة الجديدة بثقافة أصيلة مختلفة كما عهدناك ✨
لأن بعض المشاريع لا تقاس بعدد المشاهدات
بل بعدد الأحلام التي أيقظتها في الصناع المحتوى ..
و « ثمانية »
بدأت من فكرة .. إذاعة .. والآن
صارت في كل بيت ..
و لكل مشترك استثمر في شجرة
وهذا هو الأثر الحقيقي خلف ثمانية 🌳
ثقافة .. روح .. تجربة أصيلة
"(هذه) ثمانية و (أنا) عبدالرحمن أبومالح"
شركة ثمانية قائدة السوق الإعلامي؛
ملهمة لكل قيادي وعامل في قطاع الإعلام والمحتوى؛ أعادت الثقة في المحتوى؛
سهلت الدخول لعشرات بل مئات الشركات للسوق؛صاغت وهج ملامح الثقافة السعودية؛
شكرا لمؤسسها عبدالرحمن أبو مالح @abumalih كنت المشعل لكثيرين؛استمر إلهاما وألقاً.
كم يعجبني الشخص الذي:
- يضع سماعات في أذنه عند تصفح هاتفه في مكان عام لكي لا يزعج الآخرين.
- يركن سيارته بعيدًا عن المحل ويمشي إليه لكي لا يغلق على أحد بسيارته.
- يحمل صحنه ��عدما ينتهي في مطاعم الخدمة الذاتية ليتيح الفرصة لغيره.
- يستعمل إضاءة سيارته وليس صوت المنبه لتنبيه من هو أمامه لكي لا يزعجه بالصوت المزعج.
إن من جمال العقل الذوق الرفيع.
#اسامه_الجامع
من اسبوع تقريبا متعمق بقراءة ملخصات الكتب في المحت��ى الإنجليزي ولفتني كتاب حقق عالمياً انتشار مرتفع وكان عن الأطفال .. الكتاب شرح بتفصيل عملي كيف تغيرت طفولة الأجيال الحالية بسبب التقنية والهواتف ويؤمن علميًا انهم مقبلين على قلق فضيع في المستقبل.. وهذا مايزعجني حقيقة في مجتمعاتنا العربية حينما اشاهد اطفال يعجبون ويشاهدون المشاهير حول العالم العربي وهذا ينعكس قضائهم اوقات طويلة على هواتفهم واجهزتهم! لدرجة تعلقهم بهم.. وسيط غياب دور الأسرة بشكل محزن
اسم الكتاب "جيل القلق"
(The Anxious Generation)
للكاتب جوناثان هايدت:
لخصت لكم أهم النقاط من الكتاب وهي كالتالي:
الكاتب يقول الفترة ما بين 2010 و2015 ساهمت بتغيير جذري في بنية الطفولة حيث تم استبدال "اللعب الحر والتجربة الميدانية"
بـ"الارتباط الدائم بالأجهزة الذكية" مثل الآي��اد
هذا الانتقال ساهم بحرمان الأجيال الجديدة
من فرص بناء الاستقلالية والاعتماد على الذات بعيداً عن المراقبة الرقمية الاسرية والمدرسية.
يقول تحولت منصات التواصل من أدوات تواصل إلى بيئات ضغط نفسي مستمر للاطفال أبرزها:
هوس المقارنة الاجتماعية:
العيش تحت ضغط التقييم الدائم مما يولد قلق كبير على الصغار.
تشتت الانتباه:
الاستغراق في المحتوى المتقطع مثل مقاطع ( تيك توك) القصيرة وشورتس في يوتيوب ساهم بإضعاف القدرة على التركيز العميق للطفولة وهو أمر حيوي للنمو الإدراكي وأصبحوا لايطيقون الصبر والانتظار !
المراقبة المستمرة: ⭕️هذا الأهم⭕️
يقول الكاتب تخيل انه الطفل يشعر انه دائمًا على المسرح وقدامه جمهور ..
يقيمونه ويهاجمونه ويتنمرون او يثنون عليه
وطول الوقت هو تحت ضغط كيف ��بهرهم وكيف مايخطأ عندهم وهذا كله يولد ضغط عالي خصوصا للصغير دون ان يشعر بالمناسبة ويساهم بغياب الخصوصية النفسية…
يقول الكاتب في الماضي الخطأ اذا حدث من الطفل ينتهي بحدود المدرسة او الاصدقاء او في مجتمع الطفل الصغير.. لكن يقول المصيبة الآن أي خطأ عفوي يتم تصويره قد يخلق عقدة قلق ابدية خصوصا في حال انتشارها
⭕️⭕️⭕️
الكاتب نشر اقترح الحلول العملية لاستعادة التوازن:
أولها عدم منح الأطفال هواتف ذكية قبل سن الـ 14
وتأخير الانضمام لمنصات التواصل حتى سن الـ 16
((وهذا بالنسبة لي أمنية لكن اتوقع يصعب تطبيقها بمجتمعاتنا العربية لكن ممكن يكون من12 وبعدها زيادة رقابة ))
المقترح الثاني
هو الحزم في المدارس بتعزيز بيئة مدرسية تمنع التشتت الرقمي وتدعم التفاعل البشري بمنع الهواتف الذكية بالمدارس تماما
((وأنا اقترح مثلا هواتف متخصصة بدون كاميرات وأن��ر نت تكون للتواصل الصوتي فقط للأطفال))
وكذلك أقترح
تشجيع الأنشطة الميدانية
((وهذا سهل عندنا بتعزيز دوريات في الأحياء لكرة القدم والمدارس وكرة السلة وتكون المدارس بالعصر خصوصا نادي للحي ودوري وتنافس ووضع الأسماء بالحوائط لتشجيع الفائزين الخ ..))
وأخيرا الإدراك المجتمعي
الكاتب كان حازم جدا بضرورة تكاتف الجميع يعني لازم على المجتمع يعرف خطورة الأمر للجيل المستقبلي لأن الطفل مايشوف مثل ماتشوف كبالغ
** النهاية **
الناضجون هم الذين إذا انفصلوا عن صداقات أو علاقات سابقة لا يتشنجون تجاهها، بل يتعاملون مع تلك العلاقات بحيادية، لا توجد كراهية أو حقد أو تعصب، مجرد أنه نقله من علاقة خاصة إلى علاقة عامة، ربما لا يرغب برؤيته لكن لو رآه فإنه يتصرف بعقلانية وهدوء وبشكل طبيعي لا أن يتصرف بتجاهل وحدّة وغضب، كن محترفًا لا طفوليًا.
#اسامه_الجامع
الصديق هو الذي إذا حضر رأيتَ كيف تظهر لك نفسك لتتأمل فيها، وإذا غاب أحسست أن جزءًا منك ليس فيك، فسائرك يحن إليه... وإذا مات، يومئذٍ لا تقول إنه مات لك ميت، بل مات فيك ميت.» مصطفى صادق الرافعي
#نشرة_أها@thmanyah
تأسرني فكرة أن في داخل كل منا نسخ متعددة
لكن بعضها لا يرى النور إلا أمام (شخص) بعينه
شخص يعرفنا حد الألفة اللذيذة
فتتجلى أمامه خفة ظل لا نظهرها لغيره
وسخرية ذكية لا تلمع إلا بحضوره
ودقة مدهشة لا تتجلى إلا في مجلسه
ونبدع في خوض الحوارات ومناقشة الأفكار
ودفء خاص في تذوق الموسيقى
وحماس طفولي لاكتشاف الحياة
كأن لكل إنسان في حياتنا مفتاح سري
وباب خفي في داخلنا لا يفتح إلا به
ولا يعرف طريقه سواه
ولعل هذا ما يجعل الفقد أكثر ألم وتعقيد
فنحن لا نفقد الشخص وحده
بل نفقد «النسخة» التي كنا نكونها معه
نسخة لا يحررها إلا هو ..
ولا يفهمها إلا هو ..
ولا يراها إلا هو