قبل خمس سنوات تقريبًا، حين أُغلقت الحدود وتوقفت حركة الأرض، في ظرف استثنائي غير مسبوق..
طافت هذه المرأة لوحدها حول الكعبة، على مرأى ومسمع العالم!!
يا ترى أيّ خبيئة بينها وبين الله، لتنال هذا الشرف العظيم وحدها!
اللهم ارزقنا زيارة بيتك الحرام.. آمين
الشهيد القسامي الساجد "أسامة مخيمر" الذي نعاه إمام مسجد رسول الله في المدينة المنورة .
إمام ومنشد إسلامي، استشهد خلال معارك طوفان الأقصى، بعد تنفيذ احدى العمليات ضد قوات العدو لاحقته طائرة اسرائيلية مسيرة
واعلم أن الفرج حينما تذوقه وينزل عليك، وترى عجائب تدبير الله والكنوز من خزائنه، ليس حالًا مجربًا ولا واقعًا قد مررت به في سنواتٍ قد فاتت، لا.
سيتغير الكثير، وسينقلب حالك، وتشعر كأن الروح قد تجددت. وحتى الماضي لم يعد يهمك، أو حتى ما أصابك ممن آذاك وظلمك لم يعد إلا صغيرًا في قدرك وأسيرًا عندك. فسبحان الله كيف رفع الله قدرك وأعز شأنك.
فلا تزهد في الفرج مهما أظلمت طرقك، فإن الدعاء كالجنود من حولك، يحمونك ويتأهبون ويسرعون، وهم يصدون تلك الهجمات التي قطعت قلبك وأنت في وسط معركتك.
📚 من مقال | عند شدة الأقدار الصوت المسموع والممنوع
بسم الله الرحمن الرحيم
نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري.
وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي.
▫️رابط التسجيل في الموقع:
https://t.co/s0oCcnu6td
▫️آلية التسجيل:
https://t.co/CVqVc1Gkwp
#البناء_الفكري
لكي تعلم جريمة الأنظمة الحاكمة في حق البلاد والشعوب والأمة والدين، يكفي أن ترى اجتماع الجميع على "نزع سلاح غزة"!!
سلاح غزة وحده، هذا السلاح البسيط، المصنوع بالإمكانيات الذاتية، هو الخطر الحقيقي على الكيان!
بينما ترى بقية الأنظمة ممدودة بحبل السلاح الأمريكي والروسي، تُنفق عليه مئات مليارات الدولارات، ولا يخشى أحدٌ منه شيئا، فهو لا يُستعمَل، وإن استُعمل فلذبح الشعوب.. بينما الصهاينة منه في أمان وسلام واطمئنان!
لا أدري هل ما زال البعض يتابع أنباء المفاوضات في القاهرة أم لا..
إن لم تكن تتابع، فيكفي أن تعرف معلومتيْن لا أكثر:
الأولى: منذ حفلة شرم الشيخ التي قيل إنها لوقف إطلاق النار، قتلت إسرائيل ألف شهيد في غزة وحدها.. ولم تنفذ استحقاق المرحلة الأولى!
الثانية: إسرائيل والوسطاء يضغطون الآن على الحركة الخضراء لكي تسلم سلاحها، لتقف عارية للذبح.. مع أنهم يعلمون، كما نعلم، كما يعلم الجميع، أنهم لا يستطيعون أن يضغطوا على الكيان بشيء، والدليل البسيط الواضح: أنهم لم يفعلوا شيئا أمام الألف الشهيد وعدم التزام إسرائيل بشيء من اتفاق المرحلة الأولى.
والمعنى بكل تبسيط ووضوح: افعلوا ما تريد إسرائيل، ونحن معها، ودون أية ضمانات.. هذا هو دورنا كـ "وسطاء"!!!
لا أظنني أحتاج إلى تذكيرك بأن هؤلاء الوسطاء بعضهم متورط تماما في دعم المجهود الصهيوني إلى درجة محمومة ومهووسة، وأعني هنا نظام #السيسي_عدو_الله الذي لولاه ما كانت إسرائيل لتصنع هذه المذبحة على هذا النحو أبدا!!
وقد بدأ خدمته هذه منذ ما قبل الحرب، بتشديد الحصار المطبق على غزة وقطع شريانها العسكري (الأنفاق)، والقبض على رموز الحركة الخضراء وتعذيبهم في سجونه للحصول على المعلومات.. إلى آخر ما هو معروف!
ثم إنه طوَّر خدماته في الحرب، بداية من إغلاق المعبر وحبس الإغاثات، واستصفاء أموال من يريدون الخروج من غزة (5000 دولار على الرأس، وبعد أن تأذن إسرائيل).. ثم عملت منظومته البحرية في خدمة الالتفاف على حصار الحوثيين للكيان، وفي استقبال السفن التي تحمل شحنات الأسلحة، وفي التحريض الإعلامي السافل المستمر! وفي منع قوافل الإغاثة أن تصل إلى المعبر وتسليط البلطجية على أعضاء المنظمات الإغاثية والمتطوعين.. والقائمة طويلة طويلة!
لو كان للحركة الخضراء ظهير داعم، أو حتى ظهير ساكت، لكنا نكتب الآن تاريخا آخر.. ولكن لعنة الجغرافيا جعلت هذا القطاع الباسل مخنوقا بتحاليف صهيوني مصري أثيم!!
هذه الساعات والأيام القادمة ربما سينكشف فيها حجم الضغوط على الحركة لتسليم سلاحها، ليجري اغتصابها العلني على مرأى ومسمع -وربما سخرية وضحك- من الجميع..
فالذي كان يقول قديما: سلموا لهم الأسرى لتقف الحرب.. يقول لهم الآن: سلموا لهم السلاح لتقف الحرب.. وسيقول لهم غدا: سلموا لهم أعراضكم لتقف الحرب..
وهو في كل مرحلة لا يملك لهم نفعا، بل يملك لهم ضرا وضغطا وحصارا وتشويها..
{ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا، لبئس ما قدمت لهم أنفسهم، أن سخط الله عليهم، وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء، ولكن كثيرا منهم فاسقون}
بسم الله الرحمن الرحيم؛ نفتتح التسجيل في برنامج «مدرسة الأرقم»: وهو برنامج تعليمي إلكتروني يقدِّم دراسة شمولية وموسعة للسيرة النبوية وأحوال النبيﷺ وشمائله..
🟠رابط التسجيل في الموقع:
https://t.co/y0q9yrPAhe
🟠 آلية التسجيل:
https://t.co/tAr1qgz7c6
#مدرسة_الأرقم
قبل عقود... سُئل المفكر الكبير عبدالوهاب المسيري المتخصص في الشأن الصهيوني:
من تعتقد أنه على حق، حـ.ـماس أم فتح؟
اسمعوا إجابته الرائعة المبنية على حقائق التاريخ ودلائل الواقع.
جواب رائع من الشيخ أحمد السيد لمن يقول لماذا تهتمون بالقضايا السياسية:
"هذه قضايا أمة محمد ﷺ،
أعراض تُنتهك...
دماء تُسفَك...
بيوت تُهدّم...
أُمم تُهجّر...
هذه قضايا الأمة التي بكى النبي ﷺ لأجلها"
ملاذك الآمن من ثقل الحياة أن توقن بأن اليقين ليس شعيرة إيمانيّة تسكن في زوايا قلبك وحسب، بل هو الاستناد لرحمة ربك، والاتكال على لطفه، والرضا التام بتدبيره، واستشعار ظلال معيّته، والإيمان المطلق بأنك ما انطلقت إلا لتبلغ؛ فإن أعيت أقدامك طول المسافات، فسيحملك صدق قلبك لبقية المدى.
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️