ما دمت لم تفقد حبلك المتين
مع الله فأنت لم تفقد شيئاً
مادمت تستطيع أن تسجد
وتسأل الله فأنت أغنى الأغنياء
تعاملوا مع الدنيا بعلاقتكم مع الله
مفاقد الدنيا كلها لها عوض
لكن أن تفقد " ربك "
فلن تغنيك مباهج الدنيا كلها
👌🏻
كم يُريحني أن الله يعلم ما في القلوب، يعلم ما في ا��نيّات، يعلم ما تكن الصدور وما يدور في الخواطر، يُريحني جدًا أن الحِساب بيد الله، والرزق بيد الله، والتوفيقُ بيد الله، والفتوح كلّها بيد الله، يُريحني أن مكائد البشر في كفّه وتدابير الله في كِفه."
يكفيك في الحياة أن تكون ممتلئاً بنفسك، مُحاطًا بعالمك الذي تُحب تعرف قيمتك جيداً ..
يكفيك أن تعرف الأماكن التي تستحق وجودك، أين تذهب ومع من تتحدث من يستحق وقتك، جهدك، وعطائك الذي ينهمر بلا سبب ولا طلب ..
يكفيك أن تكون منشغلاً بنفسك وعالمك وهواياتك ورغباتك عن حياة الآخرين …
@noblesksa نصب اخذ مني الموظف احمد المصري اربع الاف للشغل سلمته الفلوس جوا المحل وسحب ولما كلمتهم قالو المصري سافر وانكرو من سنتين طالب�� وكلمت مليون وماتجاوبو معاي استغرب كل هالفروع وشركة المفروض لها اسمها يسوون بالزباين كذا ولله لو سلمته الفلوس برا المحل كان عذرتهم بس انا سلمت المبلغ عندهم
لقد بعناه على الله…
درس من عائلة (الشريدة) لتجار هذا الزمن…!!!
قصة عائلة الشريدة من أهالي بريدة عندما تصدقوا بتمرهم على الضعفاء والمحتاجين، في سنة مر بالناس جوع مات منه الناس…
وهذه السنة لها أس��اء متعددة، هناك من يسميها سنة الجوع وهناك من يسميها سنة السلاق، وهناك من يسميها سنة سحبه وهناك من يسميها سنة جوع البطن لأن الرجل يأكل صاعا من العيش ولا يشبع..!!
كانت سنة قحط وجدب والبادية في ذلك الوقت يعتمدون على الله ثم على نتاج مواشيهم، من حليب وسمن وصوف، ويبيعون من صغارها، ومتغلبين على مشاكلهم بهذا.
فلما مرت بهم هذه السنة الشديدة مات فيها أكثر دواب البادية أما الحاضرة فقد مستهم أيضا هذه السنة.
فبعض منهم يعمل لغيره بأكله حتى لا يموت.
وعائلة الشريدة من تجار بريدة، يتعاملون بالبيع والشراء، وكان عندهم صوبه (مكان تخزين التمر) مليانة بالتمر، وقد ارتفع سعره، فأخذوه يوزعونه على الفقراء والمحتاجين، ويقومون بذلك (خفية) وليلا حتى لا يطلع على ذلك (والدهم) فلما سألهم لما لا تبيعون التمر، وهل يتوقعون ثمنه يرتفع أكثر من هذا…؟!
ادراكا منه لحاجة الناس، وغلاء الأسعار، فقال له أولاده (لقد بعناه على الله) قال ابوهم (نعم البيع) وسره فعلهم هذا…!!
قال الشاعر ناصر بن علوان أبياتا بهذه المناسبة وتوضح تفاصيل القصة يقول فيها :
وقت جرى جوع به السعر محصور
بان القصا من قل ما ياجدوني
فازوا به اللي قدموا كل ميسور
مثل الشريدة شن تشوفه اعيوني
انا قصير محمد هو ومنصور
دفع البلا باموالهم يبذلوني
من طلعة النجمة لما قدة النور
وصحونهم بايمانهم ينقلوني
لا قيل خفّوا جا مع السوق طابور
عجز وشيبان اسواة الشنوني
مستورة لو به وصوف من الحور
تعطى ولا لاوصافها ينظروني
باعوا على الله ما خذوا علم والشور
لعلهم في بيعهم يربحوني
بيع على المولى يضاعف وماجور
يوم التغابن به تقر العيوني
وكل يرى ما هو مقدم ومنشور
نادل المنادي والملا يسمعوني
الله يثبتنا على نفخة الصور
ويديم غفرانه كريم حنوني