الإمارات متورطة في اسقاط طائرة سعودية في مأرب 2017.
الإمارات متورطة في اغتيال القائد سيف اليافعي في المخا، الإمارات متورطة في اغتيال أبو اليمامة في عدن .
الإمارات متورطة في اغتيال عبدالرب الشدادي في صرواح. الامارات متورطة في اغتيال محافظ عدن جعفر،
الإمارات متورطة في إغتيال عبدالرحمن العدني .
الإمارات متورطة في اغتيال أكثر من 30 من مشايخ العلم الإمارات متورطة في إغتيال أئمة المساجد بتهمة اخوان .
الإمارات وعبر الإرهابي هاني بن بريك قائد عمليات الإغتيالات بكاتم الصوت والعبوات المفخخه
حان الوقت لفتح ملفاتها ومحاسبتها ومحاكمتها ومحاسبة ادواتها فاليوم لاصوت الا صوت الدوله ولا شيئ سوى القانون وتطبيقه على الارض .
إلى دعاة الانفصال…
وخصوصًا أصحابنا المعروفين :
هل تفكرون؟
هل تعقلون؟
أم أن ذاكرتكم انتقائية، تُستدعى فقط حين يخدم الوهم؟
هل تتذكرون ما جرى منذ ٢ ديسمبر ٢٠٢٤ م وحتى اليوم؟
أم تحاولون محوه لأنه أسقط مشروعكم بالكامل؟
تذكيرٌ لمن فقد الذاكرة:
حين تحركت أرتالكم العسكرية باتجاه حضرموت والمهرة .
لم يكن ذلك توافقًا، ولا شراكة، ولا قضية، بل مغامرة متهورة ضد إرادة الدولة اليمنية، وضد موقف سعودي صريح وحاسم.
شهر كامل ،
بقي اللواء محمد عبيد القحطاني في حضرموت،
لا ليقاتلكم،
بل ليُخرجكم بلا دم،
احترامًا لأهل حضرموت والمهرة
وحفاظًا على السلم.
فبماذا قابلتم ذلك؟
تعنّت؟
استفزاز؟
غطرسة مليشيا؟
ثم جاءت الجهود السعودية الكبرى:
وساطات، ضغوط، ضمانات،
كلها لتنسحبوا من حضرموت والمهرة
دون إراقة قطرة دم واحدة.
لكن كل محاولات التهدئة فشلت،
لأنكم لا تفهمون معنى الدولة،
ولا تعترفون إلا بمنطق القوة.
هل نسيتم حصاركم لرئيس الجمهورية في المعاشيق؟
وهل نسيتم من أنقذ الرئيس والدولة في تلك اللحظة الحرجة؟
نعم… السعودية.
هل تتذكرون الضربة السياسية والعسكرية في المكلا،
وكانت رسالة واضحة لا تحتمل التأويل.
ثم أُخرجت الإمارات من المشهد خلال 24 ساعة.
بأي قرار؟
وبأي رسالة؟
رسالة فهمها الجميع…
إلا أنتم.
هل نسيتم تحرك الأرتال العسكرية لقوات الشرعية، وبعشرات الآلاف من المقاتلين،
بدعم وتمويل سعودي،
لإفشال مشروعكم ��فرض هيبة الدولة؟
العملية العسكرية التي ورغم تكلفتها الباهظة ، فإنها استطاعت إنهاء احلامكم في يوم واحد !
وهل تدركون أو تتجاهلون
أن السعودية خسرت الإمارات بسبب هذا الملف��
نعم…
خسرت حليفًا
من أجل وحدة اليمن،
لا من أجلكم.
ثم ضخت أموالها من اجل الأمن، والتنمية، والاستقرار…
ضُخت للناس،
لا لمشاريعكم الصغيرة.
تحمّلت المملكة كلفة سياسية وعسكرية وإقليمية،
وحشدت الرأي العام والدولي
دفاعًا عن المركز القانوني للدولة اليمنية، ولم تتراجع لحظة.
كل تحرك سعودي
عسكريًا، سياسيًا، اقتصاديًا
كان موجّهًا لإفشال مشروعكم تحديدًا وحفاظاً على الوحدة اليمنية.
ومع ذلك…
ما زلتم تحلمون؟
ومن أين تحلمون؟
من أرض المملكة العربية السعودية نفسها!
لقد سُلِّم سلاحكم في حضرموت والمهرة، وعُدتم إلى ثكناتكم بلا مخالب، بعد أن قُلِّمت أظافركم بالكامل وتم انهاء الغطرسة والغرور لقادتكم الذين رفضوا كل الحلول وحل ذلك المجلس الانفصالي الاجرامي المعطل.
وبعد كل هذا…
تتوقعون أن تسلّمكم السعودية وتمنحكم ما عجزت الإمارات عن منحه طوال عشر سنوات وماحاربته السعودية خلال الفترة الماضية .
هذا ليس سذاجة سياسية فقط…
هذا فقر في العقل وغباء سياسي وسوء تقدير مصاحب لكم .
أما عن الحوار:
نعم، تم تأكيد الحوار الجنوبي–الجنوبي.
لكن لنسأل السؤال الجوهري:
من الذي دعا إلى الحوار؟
أليس رئيس مجلس القيادة الرئاسي؟
ومن الذي استجاب، واحتضن المسار، وفتح الأرض؟
أليست المملكة العربية السعودية؟
فهل يُعقل بالله عليكم
أن رئيس الجمهورية،
وبرعاية ودعم السعودية،
يدعوكم إلى حوار
ليمنحكم الانفصال؟
ومن أين؟
من أرض المملكة العربية السعودية؟
وبرعاية دولة تقود معركة استعادة الدولة
لا تفكيكها؟
الحوار لم يكن مكافأة،
بل فرصة أخيرة.
فرصة للعودة إلى الدولة،
لا للخروج منها.
لكنكم كعادتكم
قرأتم الحوار بعقلية المليشيا،
لا بعقل الدولة،
فحسبتم الحِلم ضعفًا،
والسياسة تنازلًا.
والحقيقة الواضحة التي لا تهرب منها:
من لا يفهم الدولة
لن يفهم الحوار.
ومن عاش على الوهم
سيموت عليه.
اعقلوا هداكم الله..
العميد الركن / محمد عبدالله الكميم