أوثق في سلسلة من التغريدات جانبا من مسيرة أبي السفير أحمد بن محمد بياري -حفظه الله- في سفارات المملكة العربية السعودية، وقد ابتدأ والدي رحلته في سفارة المملكة لدى (كندا) ثم (جمهورية جيبوتي) ثم (جمهورية السنغال)، وما حولها: بوركينا فاسو، غينيا بيساو، جزر الرأس الأخضر، غامبيا.
ليست الدلالة في القرآن الكريم حبيسة المستويات المعجمية، والصرفية، والنحوية، والصوتية، بل تمتد إلى دلالة قرآنية خاصة، تتشكل من تآزر السياقات القرآنية وترابطها، بحيث يغدو القرآن مفسرًا بعضه بعضًا.
أمسى منهج حياتهم أن يظلوا عالقين في فوهة: (لقد تعبنا واستنفدنا طاقتنا فتوقفنا) ثم لا يفتؤون يسردون عطاءاتهم في الزمن السحيق.
كأن أمجاد الأمس صك إعفاء من واجبات اليوم.
لا أدري على أي منطق أقاموا أقيستهم ؟!
الاستدلال الحجاجي في تقنياته العقلية قائم على ضربين: النظر العقلي الطلبي : طلب ما يدل على الحق، والنظر العقلي الاستدلالي: طلب الدليل الذي يوصل إلى الحق،
وهذا هو الذي يوجب العلم.
الخطاب الحجاجي عند ابن تيمية.
د.عبد الهادي الشهري.
وراء كل حجة قوية.. فكرٌ نقدي منظم وعقلٌ يعي قيمة الكلمة 🧠✨
يسعدنا دعوتكم للانضمام إلى #معسكر_المناظرات حيث ننتقل بالحوار من مستوى الاختلاف إلى مستوى الممارسة العقلية والأخلاقية.
المقاعد محدودة، للتسجيل اضغط الرابط التالي:
https://t.co/ehm7LlS9dH
"فالحجاج اعتمادا على القيم الكونية يعني استدعاء الخير والحق والجمال واتخاذها مراجع في الكلام، وخلفيات إليها يستند القول، وعليها يتأسس الرأي والموقف والواقع".
سامية الدريدي
الاعتراف بالآخر هو الذي يوقظ فينا الوعي بالاختلاف، فالخلاف مع الآخر هو خلاف الفكرة مع الفكرة، ومدى صمود فكرة كل طرف أمام رياح النقد والمساءلة المتبادلة بين الطرفين.
د.محمد الدكان.
يقول هوسرل عن مبدأ (الاعتراف) من مبادئ التواصل الحجاجي: (إنني أدرك الآخرين باعتبارهم موجودين واقعيا).
برغم بساطة الفكرة لكنها تمثل الفجوة الكبرى لدى بعض المتحاورين الذين لا (يعترفون) بوجود الآخر، ولا بحقه في الاختلاف.
(الفحص النقدي) للذات هو الذي يسمح لنا بأن نتحرر نسبيا من التمركز حول ذواتنا، ومن ثم الاعتراف بنزعتنا هذه ومحاكمتها، فلا ننصّب أنفسنا قضاة يحكمون على كل الأشياء.
إدغار موران
مبادئ الحجاج في الدرس اللساني الحديث من أجمل مباحث اللغة التي تؤسس البناء الفكري والقيمي للمتحاورين ، من مثل قصد (الحقيقة) ، وطلب (الحق) ، و(تصديق) الفعل للقول ، و(التأدب)
بمفاهيمه: (التودد، اللباقة، التواضع، التعفف)، وحفظ ماء الوجه، وسلامة المقاصد من الأثرة والمصلحة والأنانية.
من أكبر أسباب الخلافات غير السوية افتقاد المرجعية أولا، فيتخبط المجادل في أفق لا حدود لها ضائعا هائما، وافتقاد المرجعية السليمة ثانيا، فتكون لدى المرء مرجعيته الخاصة التي أقام نسيجها وفقا لما تمليه عليه عقده النفسية، ومصالحه الشخصية، ومزاجاته التعاملية.
#قيم_تربوية
لا يتكشّف جوهرك ، ولا يتمايز معدنك، ولا يتجلى أصلك إلا في المحكات الصعبة حين يشتد الضغط، ويتأزم الوسط، وتتصاعد الوتيرة، ويعلو صوت ضجيج المطالبات، وتحتد نبرة معاتبة الإخفاقات.
ها هنا الإجابة الحقيقية لسؤال : من أنا؟ ومن أنت؟
قد لا يعي المرء أن دافعه لفعل الخير عقدة نقص خفية تدفعه لإثبات ذاته الظمأى إلى الثناء وحب الظهور ، والرغبة بالتصدر ، ووهم التفوق والمكانة كل ذلك مما يتسلل في العقل اللا واعي.
فحري بالعبد أن يتفقد نواياه وأن يصلح طويته، وينقي سريرته.
تشرفت بتقديم "هاكثون علوم البيانات للوجستيات" الذي عُقد في يومي ١٧ - ١٨ مايو.
جمع الهاكثون نخبة من المبدعين والمهتمين بالتقنية لتطوير حلول مبتكرة تدعم القطاع اللوجستي.