من الناس من يريد إثبات الحق و إحقاقه ..
وبعضهم من يريد إثبات نفسه ورفع إستحقاقه ..
و هؤلاء يختلط عليهم الأول بالثاني فيحارون
بفكرهم وأحكامهم على الناس ..
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها وما بطن ..
والشُعور ..
مثل طائرٍ في قَفص؛
إمَّا أن يَخرُج طَليقاً مُحَلِّقاً،
يَطوف ويَجوب هذا العالم؛
بخوفِهِ وشَجاعتِهِ،
تارةً على غُصن شَجرة،
وتارةً على زاوية شُرفة؛
حتّى يَجِد عُشَّهُ الأخير.
وإمَّا أن يَظلّ حبيساً آمناً مِن العالم،
خائفاً مِن ذاته؛عاجزاً في حَبسِهِ،
فيَنسى كيف يطير.!
إذا كبرت المسافة بينك و بين أي شيء
يصغر أمام ناظريك ..
ولو خرجت من دائرتك رأيت حدودها ..
ولو خرجت من أرضك رأيت العالم بإختلاف ..
وإذا خرجت إلى العقول المنيرة بالقراءة رأيت الأفكار بوضوح ..
فلا ننتظر خروجنا من الحياة حتى نرى حقيقتها ..
فكتاب الله يخرجنا من الظلمات إلى النور .
فما أجدر بنا أن نرفع أكف الضراعة لله ليعفو عنا
ونتذلل بالوقوف بين يديه خاشعين .. فما حملنا على ظهورنا من الذنوب أثقل علينا يوم القيامة ..
فهلموا لنضع أحمالنا قبل الوصول إلى الملك الديان ..
ونغتنم ليلة هي عن ألف شهر ..
فلا ترع أسماعكم لدعاة الدنيا .. بل قفوا لتحطوا
الذنوب ..
قد نتوق لسماع اعتذار وإذا سمعناه لم يرضينا
ربما لأننا لانريده بالحرف نريده بالاعتراف
لنرضي غرورنا..
والله يريد منا الإعتراف بالخطأ وهو أهل لإظهار ضعفنا وصغارنا أمام جلاله الكريم ..
ويريد أن نتوب إليه ليحط عنا خطايانا و تزكو نفوسنا ..
ونحن في شهر كريم و ستقبل علينا ليلة كريمة
ترند " مقطع متداول "
الدكتور "عدنان الصالحي" يتحدث في 3 دقائق عن احدث اكتشاف علمي في جامعة هيوستن في تكساس لمرضى السكري وهي حركة بسيطة تنزل السكر بنسبة ٥٠٪.
الدوبامين ليس بناقل عصبيّ شيطانيّ، بل هو من أعظم خلق الله تعقيدًا في جسدنا.. وهو أكثر ناقل عصبيّ نقدر نتحكّم فيه.. قوي جدًّا، بشرح لكم علميًّا [كيف تدير هذا الناقل العصبيّ بذكاء].
الدوبامين بسيط، كلما زدت حدّة محفّزاته، كلما اشترط تلك المحفّزات:
مشاهدة أفلام إباحيّة = إنخفاض المتعة الحميميّة الحقيقيّة.
أكل سريع = إنخفاض التلذّذ بالأكل الطبيعيّ
استخدام النيكوتين والكافين بكثرة لإنجاز المهام = عدم قدرة على إنجازها دون محفّزات.
تروح النادي مع كوب قهوة/بري ورك اوت، ومع صديقك، وموسيقا، وسوشال ميديا بجوالك.. تتوقّع لو قرّرت تروح النادي مرّة ثانية بدون إحدى المحفّزات تلك، دماغك بيتحفّز؟ لا، ستشعر بالملل، لأنّه الحدّ الأدنى للدوبامين ارتفع (dopamine baseline). تتوقّع بعد الأفلام الإباحيّة ستتمكن من استشعار الإنجذاب الطبيعيّ لزوجتك/زوجك؟ لا، لأنّ دماغك اعتاد على تحفيز أقوى. وتستمرّ دوّامة الشروط.
أعرف، اللايكات والمدح ومشاهدة مقاطع قصيرة لساعات يحسّسك إنك قاعد تفوز. مو قاعد تفوز، قاعد تخسر وبطريقة تحزّن؛ نَمّلّ وعيك وتخدّر انتباهك.
الحلّ؟ لحسن الحظّ، الدوبامين أعتبره دلالة عظيمة على تعقيد خلقنا.. يوجد حلّ! تقدر بسهولة وبمدّة قصيرة تلغي كثير من الضرّر والشروط التي وضعتها للدوبامين. هذا الناقل العصبيّ مميّز، خلال 30-90 يوم، يعيد تطبيع الحدّ الأدنى (baseline) للإفراز الطبيعيّ ويلغي كل تلك الاشتراطات التي وضعتها للتحفيز.. كل الأمر يتطلّب التزام في هذه المدّة بعدم التعرّض لمحفّزات قويّة، وانحلّت المشكلة ورجع دماغك طبيعي. ايه، أغلب الناس اللي عندهم ضعف رغبة حميميّة ومشاكل في الحافز ومشاكل في الالتزام بحمية وبالنادي وبالاستمتاع بالحياة بسبب إشكال الدوبامين هذا، تنحلّ المشكلة لديهم في هذه المدّة القصيرة.
طيّب، لو أنت تبي تستمتع ببعض الملذّات الصحّيّة، كيف تقدر تسويها بدون ماتضرّ الدوبامين؟ مثل القهوة، اللي هي مثال رهيب لأنها ليست فقط تحفّر الدوبامين بل أيضًا تزيد من كثافة امتصاصه -لذلك نجد الناس يستمتعون بالكافيين مع أشياء أخرى مثل النيكوتين والمحادثة مع الناس والتمرين.. لأنّ الدوبامين أصبح يمتصّ أكثر، وهذا جيّد-. اللي تقدر تسوّيه عشان تتجنّب وضع اشتراطات للدوبامين، هو إنّك تبعد وقت المهمّة (مثلًا العمل والاختلاط الاجتماعيّ والتمرين) عن وقت المكافأة (الكافيين، مثلًا).. وأحيانًا، لا تكافئ نفسك. اشرب قهوة بوقت لاتعمل به على أي شيء آخر محفّز للدوبامين.. وحاول أحيانًا تسحب على جزئيّة المكافأة.. إنجز، ولا تكافئ نفسك. اللي يصير؟ دماغك يعتاد على أنّ الإنجاز لا يتطلّب قدر عالي من الدوبامين، قد تكفي فكرة، قد يكفي شغفك للإنجاز بدلًا من الحاجة للرسائل والقهوة والنيكوتين والمحادثات وووو…
لو قرّرت تقطع بعض المحفّزات، فيه بديل ممتاز لإفراز الدوبامين بشكل مطوّل & صحّيّ: الشاور البارد/الثلجيّ يعطي زيادة مطوّلة وتستمرّ لساعات بمعدّل 300%. الوقت مع العائلة، الصلاة والتأمّل والرياضة كلها (أعتبرها) أساسيّة للتعافي.
توضيح مهم: الدوبامين ليس منفصل عن عقلك (وعيك)، لا تعامله وكأنّه محض أداة بيولوجيّة.. هو مرتبط برغباتك ثمّ نزواتك. الماغنيسيوم والb6 يمكن استخدامهم بمكمّلات في مرحلة التعافي من إدمان دوبامينيّ (بإشراف طبّي، استخدموا أنواع مثل bisglycinate و Theronate فقط). عمل الدوبامين معقّد نظرًا لوجود أنواع فرعيّة (D1,D2,D3,D4,D5) التي هي معظمها مسؤولة عن نشاطات حيويّة في الجسد والحركة والانتباه، الأكثر ارتباطًا مع الإدمان هو النوع الفرعيّ D2.
۱۹٤۸ - مثل شعبي ومعناه ..
«عُمْرِ الْحَدِيدْ الرِّدِي مَا تِشْتِرِي نَسْلُه لَوْ كانْ مِبَيَّضْ قَوي يِرْدِي عَلِيهْ أَصْلُهْ»
النسل يریدون به الجنس والنوع، أي لا تشتري الحديد الرديء ولا يغرنك بياض ظاهره فإن رداءة نوعه لابد أن تغلب وتظهر عليه..
يضرب لالئيم الأصل وظاهره يغرّ ...