مالقيت اوجع من اللي يوجعك وتحنه
وان زعل منك " ما خلا شيٍ الا جابه "
من يظن الطيب هين شاف خيبة ظنه
كم ذيبٍ قد طمع وامسى طماع ذيابه
الرجل وده يجي من صلبه اطيب منه
بس ما وده يكون اطيب من اللي جابه
ماكان عادي تجرح الروح وتروح
لو قلتلك من طيبة القلب عادي
وبابي على كثرة خطاياك مفتوح
لو شفتني عن عزة النفس غادي
فضفضت لك يوم إنك أقرب من الروح
وكني وأنا افضفض لقلبك معادي
أنا هذاك الي من الضيقة ينوح
ماني هذاك الي ليا ضاق هادي
علمتني إن الحب جارح ومجروح
وعلمتك إن الحب ود وتهادي
والله ان حبك بـ قلبي ولا اشرك معه
كان ربي مبتليني .. في حبك مبتلي
الضرر وشلون اشوفه وحبك منفعه
والسعاده معكْ ما مثلها وصف وحِلي
انت مقصود الشعر والخلايق تسمعه
«وانت آخر حب وانت الحبيب الأولي»
يا خيبة ظنوني و يا كبر القهر
ودي أقول لـ دورة الأرض اوقفي
لا تبدي أعذارك أنا اللي بعتذر
و أستسمحك باقي سنيني و أختفي
قلبك قدر يجرح و قلبي ما قدر
سكت و سكوتي علامة لـ النفي
من عادة الدنيا و من طبع البشر
ضريبة الخذلان يدفعها الوفي
تمرّ الناس وتدور اللّيَالي وأنت شرب وزاد
وأنا أدري وأنت تدري عن نَزاهَة قلبي وْغِلّه
يهون الدرب ما هان الغريب اللي بدون بلاد
ترى لو ما سكنك يشوف فيك الدار، والحِلّة
على إنّي قبلك أملّ الرتابة، وأكره المعتاد
أنا وجهك لو أملّ البلد، والناس؟ ما أملّه !