#عاجــــــــــــــــل
🔴 🔴 🔴
المخابرات الفرنسية
خبراء بدائرة الاستخبارات الفرنسية #البرهان دفع ثمناً غاليا بمقتل نجله في #تركيا بواسطة عملاء المخابرات #الأمريكية و #الإماراتية تحت ضغط التقارب الروسي السوداني الإيراني الأخير واسهم الخبراء في أخطاء البرهان الكارثية القاتلة في تجريف #الجيش_السوداني والأجهزة الأمنية لصالح مليشيا #الجنجويد الإرهابية فقرارات البرهان اسهمت في إحالة الآلاف من ضباط الجيش والأمن والشرطة للمعاش تحت ضغط هائل من الرجل الثاني في الدولة وسفراء دولتين خليجيتن يرتبط اشقاء البرهان بعلاقات تجارية معهم مما اسهم في تمرير مخطط خبيث فكك به البرهان #الجيش والأجهزة الأمنية كلها مما كشف ظهر الجيش والشعب السوداني أمام أجهزة مخابرات تملك إمكانيات هائلة وخبرات متقدمة جدا في السيطرة على مجمل قرارات ومقدرات الدولة السودانية وهذا ما سهل الوصول لنجل البرهان المصاب في تركيا وتصفيته في ظل غياب كبير لأجهزة المخابرات السودانية وبعثتها الدبلوماسية في تركيا وأكد مجمل الخبراء على وجود اختراقات كبيرة داخل الدوائر المحيطة بالبرهان شخصياً في مكتبه أو شركاءه في رئاسة الدولة وحدد الخبراء الفريق إبراهيم جابر والذي وصف بالقائد الفعلي لقوات الدعم السريع الآن🔴 والفريق احمد الغالي رجل حميدتي القوى المسؤول عن تصفية قيادات الشرطة وجهاز المخابرات وحتى قائد الحرس الجمهوري اللواء نادر المنصوري وأعضاء في مكتب البرهان شخصيا لهم علاقات مشبوه بداعمي الحرب حالياً
فهل يتعظ البرهان ام ينتفض الجيش الأيام حبلي بالأحداث.
كونوا في المتابعة.
#Abbas ✍️ 📌
#Sudan
#جيش_واحد_شعب_واحد
#المقاومة_الشعبية_المسلحة
#إنهاء_التمرد
#القضاء_علي_الجنجويد
#القضاء_علي_القحاطة
#القضاء_علي_الخونة
#طرد_السفير_الإماراتي
نقطة نظام 🌷🌷
أصبحت مفردة ( تشادي ) مسبةً عند بعض السودانيين لأنها شماعة يمكن أن تُعلق عليها أخطاء الماضي وكوارث السودان منذ عام ١٩٥٦ ، فما من مجلسٍ أو لقاءٍ على مواقع التواصل الاجتماعي - إلا والتشاديين منه نصيب - يا تُرى ما الذي يمكن توضيحه بخصوص العلاقات السودانية التشادية التي يرى جزء من السودانيين بأنها قائمة على التبعية والإهانة، وليست قائمة على الندية في مجال العلاقات الدولية؟
وقد استوقفني تعليق من إحدى السودانيات على منشور كتبته إذ علَّقت قائلة : إذا انتهت الحرب في السودان سنبني جداراً يفصل بيننا وبين الحدود التشادية، أظنَّ أنه من الصعب بناء جدار يمتد لأكثر من ١٤٢٠ كلم مربع ؛ لذلك من الأفضل توفير الحياة الكريمة بهذه الأموال لسكان دارفور وما جاورها.
ولو كان هناك جدار يفصلُ بيننا لزهقت ملايين الأرواح منذ عام ٢٠٠٣م
أنا شاب تشادي أهتم بثقافة وطني وابحث في التاريخ السياسي التشادي، وأدركُ جيداً ما فعلته الأنظمة السودانية بوطني منذ استقلال جمهورية تشاد حتى عام ٢٠١٠.
ودونك هذه الأمثلة:
تأسست أول ثورة مسلحة تشادية ( فرولينا ) في نيالا - السودان عام ١٩٦٦م - ورعت جمهورية السودان مؤتمر الخرطوم للبحث في الأزمة السياسية التشادية عام ١٩٧٨ - وساهمت في المصالحة بين حبري ومالوم - وغيرت نظام مالوم عام ١٩٨٠ ، وقوكوني بالتعاون مع القذافي عام ١٩٨٢، وحبري بالتعاون مع القذافي عام ١٩٩٠ ، وحاولت تغيير نظام الرئيس ديبي عام ٢٠٠٦ وعام ٢٠٠٨ و ٢٠٠٩ بسبب الموقف التشادي الحازم من أزمة دارفور.
الآلاف التشاديين ماتو بالسلاح السوداني وتحت تدريب من رجال المخابرات السودانية، ومن المآسي إجبار الطلبة ذوو الأصول التشادية من الالتحاق بالثورة المسلحة عام ٢٠٠٦ والضغط على محمد نور عبدالكريم المعروف بمحمد نور تاما بمهاجمة العاصمة أنجمينا بقوات محدودة وعتاد هزيل ووفاة مئات الشباب جرَّاء هذه الحادثة المتهورة.
وقد قال صلاح قوش في لقاء مع مسؤولين تشاديين عام ٢٠١٠ : بأنه خدع المتمردين التشاديين عام ٢٠٠٨ وقدَّم لهم نظام دفاع جوي أميركي يسمى باترويت ( نزع منه البطارية ) وللأسف قصف الطيران التشادي المتمردينَ فماتوا عن بكرة أبيهم.
يُلامُ التشاديون على انتمائهم للدعم السريع، وقد ساهم نظام البشير بكل ما يملك من تأثيرٍ ومالٍ لضمهم إلى قوات الدعم السريع، لقد أشرف الجيش السوداني منذ عام ٢٠١٣ باستقطاب القبائل الرعوية في تشاد للانضمام إلى قوات الدعم السريع، وإلا فقد كان جهاز الاستخبارات السودانية يفيضُ بالمجندين والمخبرين الذين استغلوا حرب اليمن فجاؤوا إلى تشاد لاستقطاب أبناء القبائل وإغرائهم بالذهاب إلى اليمن للقتال مقابل المال الوفير والخير الكثير ، وإلا لو أراد جهاز المخابرات السودانية منع التشاديين من التجنيد في الدعم السريع لاستطاع فعل ذلك بمذكرة واحدة تُرسل إلى حميدتي في الفترة بين ( ٢٠١٣- ٢٠١٩) لكنهم لا يعترفون بأخطائهم ويلقونها على الآخرين شتماً وجرحاً وتنقيصاً.
وعلى الرغم من كل ماحدث لم نقل يوماً بأن حكومات السودان كانت سبب أزماتنا وتغيير أنظمتنا ، بل كنا نفيض شجاعة وسماحة ونقول: بأنَّ ماحدث سببه ما كسبت أيدينا ونلوم أنفسنا وننهض بعد الانكسار، ونرمم الجراح .
سأقصُ عليكم نموذجاً تشادياً لعلكم تستفيدون منه، مع إنني أدرك أنه ليست هناك شجاعة كافية للتأسي بالنموذج التشادي، لأنه تشادي !!
كنا نتناحر على السلطة منذ عام ١٩٧٩ فاستغل القذافيُّ الوضعَ، وتمادى في غيّه حتى احتل ثلث مساحة تشاد (بدعم من السودان ) شكلت المعارضة التشادية حكومة موازية عام ١٩٨٢ مقرها شمال تشاد تعرفُ بحكومة تبيستي.
أراد القذافي استغلالهم لتقوية نفوذه في تشاد، ساروا معه مجاملة في بداية الأمر، ثم لما علموا بأنهم سيقاتلو أخوتهم المطالبين بتحرير تشاد من الاحتلال اللليبي، رفضوا الامتثال، وأخذوا أسلحتهم من القذافي وانضموا إلى الجيش التشادي، وقالوا للقذافي : هولاء أخوتنا وإنك تحتل جزءاً من الأراضي التشادية فموقفنا قد تغير الآن ونعلن انضمامنا للحكومة التشادية.
عادت كافة الفصائل المعارضة وتصالحت مع نظام حبري واستعادت هيبة الدولة وحررت الأراضي التشادية حتى بلغت جنوب ليبيا، وسبب الانتصار يكمن في الاتحاد.
حتى أنّ الشيخ ابن عمر محمد سعيد رئيس الحكومة الموازية سُجن في ليبيا بسبب موقفه من الحرب ورفضه لقتال أخوته في الحكومة المركزية في انجمينا المطالبين بالتحرر.
فلغة التهديد والوعيد تمزق الأمم وتضعفها وتفرقها وتجعلها مشتتة التركيز على عدوها الداخلي والخارجي، ومن التعقل أن يفكر الناس عن أسباب هذه الأزمة ويبحثوا عن الحلول الناجعة بدل رمي الشعوب جزافاً بكل شانئة وعيب.
ولا أجمع شرفاء السودان في مقالي هذا فهناك قومٌ طيبون كرماء يعرفون كيف تُدار العلاقات بين الدول ولا يحملون الشعوب ما هو فوق طاقتهم ؟