قدر الله أن نعيش حزناً لا نتمناه ، و أن تمر بنا الأيام باهتة بلا لون
أيام ثقلت على القلب و ما خففها إلا رحمته بنا
الحمد لله أنها دنيا و ستنقضي ، و ليست دارنا و لا ديارنا
و أنه بالرغم من الفراق و الفقد : فهناك جنة بإذن الله تجمعنا ، و عسانا في الجنة نأنس و يؤنس بنا و نجبر.
اللهم* إنك ترى ما لا نرى وتعلم ما لا نعلم فَأكفنا شر ما في الغيب ، وأحفظنا بحفظك ويسر أمورنا ، وأرزقنا وأنت خير الرازقين .
*اللهم* يا مسهل كل شديد، ويا من ألنت الصعب والحديد، ويا قادر على أن تنجز وتحقق الوعيد، ألبسنا يا الله رداء العافية، وأشف مرضانا ومرضى المؤمنين
أحيانًا يبلغ التَّعبُ من الرُّوح مبلغًا
لا تُجدي معه عزلةٌ ولا سفر،
لأنَّ أثقل ما نحمله قد يكون في داخلنا، ولا مهرب للمرء من نفسه
لخَّصها لكَ ابنُ حزم حين قال:
وأودُّ التغيُّبَ عن نفسي أحيانًا!
من أداب المجالسة:
قالوا: من حُسن الأدب ألا تُغَالِبَ أحداً على كلامه، وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه، وإذا حدث بحديثِ فلا تُنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تُرِه أنكِ تَعْلَمُه، وإذا كَلّمْتَ صاحبك فأخِذته حُجَّتُكَ فَحَسِّنْ مخرج ذلك عليه ولا تظهر الظفَرَ به، وتعلم حُسن الاستماع، كما تعلم حسن الكلام.
رضيَ اللهُ عن أُمي؛ لم تُربِ في قلبي حِقداً قط، ولم تشحنّي ببغضاءَ أو قطيعةِ رَحِم، ولم تمدَّ عيني إلى ما في يدِ غيري. علمتني أنَّ الرضا بما عندي هو كنزي، وأنَّ خُلُقي هو مالي وغنيمتي. رضيَ اللهُ عنها؛ فقد جعلتني أنشغلُ بنفسي وبحياتي عن اللهثِ وراءَ حياةِ الناس، ومرض السرائر.
تأملتُ قول الله تعالى: ﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾.
الحياة الطيبة ليست بالضرورة حياة الرفاهية أو خلو المشاكل، بل هي "سلام الداخل". أن يرزقك الله نفساً راضية وقلباً لا يتزلزل أمام العواصف. أحياناً يكون الرزق الحقيقي هو (سكينة) تملأ صدرك في وقتٍ يضج فيه العالم من حولك.
"النّقاء ليسَ في الكلمات التي تُقال، بل في القلوب التي لا تَعرِف المُوارَبة، في العيون التي لا تُجيد الكذِب، أجمَل الناس هُم الذين لا يَحتاجون تَفسيرًا؛ وُضوحَهُم راحة، وصِدقُهم طمأنينة، وثَباتهم أمان لا تَهُزّه الرياح."