بصعوبة بالغة، تمكنت من الاتصال بالإنترنت عبر شريحة eSIM دولية.
مدينة غزة تعيش في عزلة تامة لا ماء، لا كهرباء، لا اتصالات، ولا غذاء.
سجن بكل معنى الكلمة.
الزميلات والزملاء...
أنظار العالم تتجه نحو التصعيد مع إيران، لكن العدوان على غزة لم يتوقف، والمجازر ما زالت تتواصل.
ومع عودة الإنترنت تدريجيًا، دعونا نُعيد تركيزنا على ما يجري في قطاع غزة وخصوصًا الوضع الصحي الصعب والمجاعة الفتاكة.
مسؤوليتنا أن نبقي صوت غزة حاضرا، أن ننقل صوت غزة والحصار والدمار المتواصل.
منصاتنا وصفحاتنا هي نافذة غزة إلى العالم..
ربنا يحفظكم ويتقبل منكم.