تجري وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ومؤسسة حكومية خليجية على الأقل محادثات لشراء صواريخ اعتراض أوكرانية الصنع، بهدف التصدي لهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية، وفق ما أفاد به تقرير صحفي حديث.
#حرب_إيران
دارت مفاوضات مدريد في غرف مغلقة، وقد حضرت #موريتانيا. ولكن: ما الدور الذي يُراد لها؟
هل هي مجرد وسيط، أم طرف متأثر بتداعيات الجغرافيا والأمن والاقتصاد؟ وهل يتيح هذا الحضور فرصة للتأثير في مسار الحل، دون أن تكون لها يد في رسمه لكنها تتحمل تبعاتها بحكم الجغرافيا والارتباط الإقليمي؟
حين يخلع دبلوماسي جلباب التحفظ، و يقيم مهرجانا يطالب فيه بفتح المأموريات، و ينتقد الحزب الحاكم، و يتحدث في السياسة بأريحية، ويكون ذلك عقب لقاء مطول مع رئيس الدولة، فلا تقل: إنه ليس وراء الأكمة ما وراءها.!
بعد لقاء بالرئيس غزواني أربى على ساعتين خرج سفيرنا في قطر ليحشد الحشود و يتحدث عن ضرورة النظر في تمديد المأموريات..وقد سبقه بها المدير ولد بونه و أفضى مدير الديوان ولد اشروقة لبعض خلصائه بضرورة تمديد المأمورية الدستورية من خمس لسبع.
فماذا يسخنون في الميكرويف السياسي هذه الأيام؟!
ليتني أستطيع الولوج لفكر صانع القرار #في_موريتانيا لأعرف فيم يفكر للعام 2029..
من الصعب أن تدرك أن مستقبل بلدك مفتوح على كل الاحتمالات و الخيارات إلا أن يكون تناوبا سلميا، ديمقراطياً حقيقياً، يشعر المحكومون فيه أنهم من يختارون فعلاً حاكماً لم تفرضه عليهم قوة أو عوامل ما.
ليس من اللباقة السياسية وصف #وزير_العدل لـ #بيرام_الداه بـ "لكذيذيب"، فالرجل على علاته رقم صعب في السياسة الموريتانية، ويمثّل رأياً تظلمياً له وجاهته.
ولكن الغريب هو الرد الهاديء لبيرام على ولد اسويدات.. ما الذي يجعل بيرام بارداً هكذا.. لأمر ما جدع قصيرٌ أنفه.!
الدعم العمومي للصحافة في #موريتانيا لاينبغي أن يكون مِنّة ولا وسيلة ترويض.
هو استثمار في حق المواطن في المعلومة، يُبنى على الشفافية، والاستقلالية، وجودة المحتوى، لا على الولاء ولا القرب من السلطة.
ولجنتها ينبغي أن تتوفر فيها الكفاءة، والاستقلالية، والتعدد، والشفافية.
مع الأسف، كانت تعليقات النواب على خطاب الوزير الأول الموريتاني دون المستوى.. الموالي يعيد في ببغاوية آلية الأمور ذاتها التي وردت في خطابه، و المعارض، لايتوارد في رده على محل واحد مع المردود عليه:
أقول له زيداً، فيسمع خالداً
ويكتبها عمْراً ويقرؤها بكرا
خطاب الوزير الأول أمام البرلمان لم يكن استعراضًا للمنجز بقدر ما كان درساً في الشفافية السياسية: اعترافٌ بالتقصير، تحديدٌ لما لم يُنجز، ولغةٌ تُخاطب العقل لا العواطف، وتضع الأداء الحكومي في ميزان المحاسبة لا التبرير .
باختصار، خطابٌ لم يكذب ولم يتجمّل.!