فيه بنت سألتني فالكافيه لو معايا مسكن قولتلها ثواني معايا فالعربية هطلع اجيبهولك
طلعت بس العربية كانت مركونة الناحية التانية والطريق سريع كسلت اعدي اجيبه روحت دخلت الصيدلية اللي جنب الكافيه جيبتلها شريط وخلاص
الناس قبل اختراع كلمة لأ
طب بجد إيه الفرق بين لعبة ليساندرو اللي داس فيها على رجل صلاح والجول اللي اتلغى؟ هي إيه المنيكة دي؟ يعني لو اللعبتين سوفت وميتحسبوش تمام معنديش مشكلة إنما التعريص اللي بيحصل للأرجنتين دة كتير أوي، مش معقول كل القرارات الجدلية في صالحهم
كيميتش: "شعورٌ مُريع، لم نُقدّم أداءً جيدًا أمام أيٍّ من خصومنا، عانينا بشدة في المباريات الثلاث ضد فرقٍ ليست من الطراز العالمي!!!! هذه حقيقة، لقد استحقّينا الخروج من البطولة."
الحادثة دي محزنة جداً، ولكنها تجسيد حقيقي لحال البلد دلوقتي
ما بين طفلة معدمة بتشتغل عشان يا دوب تحقق قوت يومها
بتدهسها طفلة مولودة في بوقها معلقة دهب معاها عربية في سن الخامسة عشر، ومسموح لها تسوقها كمان
وولا ده هيتعوض ولا ده هيتحاسب
اللغة وعاء الفكر
ينسب هذا القول للفيلسوف الألماني الشهير هيجل والمقصود أن الفكر إبن اللغة التي هي وعاءه وحاويته وهو كلام يبدو منطقياً إذا تأملته
ومن هنا كان حرص الكثير من السلطات المعادية للخاضعين لها -كسلطات الاحتلال مثلا- على تهشيم اللغات المحلية وتجريم استخدامها كوسيلة لمسخ الفكر المرتبط بها وترسيخ فكر مغاير أو تسفيه المعنى دون بديل لتحويل الجموع إلى شيء.. فالحقيقة ان الإنسان يكتسب جانبا كبيرا من إنسانيته من فكره وهو ما يخلق له معنى ووكيان يحتوى إنتاجه المادي وقيمته المضافة
يمكن قياس هذا الرأي على وضع الجيل المهمشة لغته والمتهتك لسانه العربي والأجنبي على حد سواء وكيف تجد قدراته على التعبير عن ذاته وأفكاره حبيسة مفرداته المهتزة بين شبه لغتين لم يحز أيا منهما بشكل يتسق مع هوية واضحة
فإذا به لو غمرته المشاعر وأثقلت رأسه الأفكار وأراد أن يعبر، تجد الكلمات قد تقطعت على لسانه واللغة خانته كما لو كان قد تعلم الكلام أول النهار
ما حدث لدينا من هتك اللغة باحتقارها اجتماعياً وتغريبها تعليمياً هو أمر سيعود علينا بأسوأ مما يتصور الكثير، أكثر من مجرد تحويل الحج ل spiritual experience والحديث عن حالته للmarketing
أنا حاطط تارجت لنفسي في كار الطب إني أخرج منه على تربتي بدون ما أنزل حاجة أولها (اليوم جاني بيشنت)..بس مش قادر ما أقولش إن آخر نباطشية كيلاني بيسأل الراجل بتشتكي من إيه قاله كل يوم بمدد على السرير وأفضل أتقلب زي الخول ومابنامش..ربنا يسامحه كل ما أتقلب على السرير جملته ترن في ودني
ضحايا العوضي لا يستحقوا كل الغضب ده ، في النهاية دي ناس ما اتعلموش يبقي عندهم عقل نقدي، الاعتماد على الحدس ده سمة عامة وعرض لانهيار التعليم. ، "ينفع ايه التعليم في وطن ضايع". وماعندهمش ثقة في الدولة واعلامها اللي كل يوم يضحك عليهم. فطبيعي بيروحوا للعوضي والمستريح واي حد يوعدهم بالخلاص في ظل ظروف صعبة. ده حصاد سنين من التغييب والتجهيل. دي النتيجة مش السبب.
على الأقل دول أحسن من واحد صاحبنا آمن بعبدالعاطي كفتة من كام سنة وفتح له كل الأبواب وأجبر أطباء حقيقيين من خوفهم يطلعوا يمدحوا فيه.
نظام الطيبات هو سلو بلدنا.
ثريد طويل عشان الناس مايقيتش بتقرا تاريخ بالذات تاريخ الطب:
١. انت دلوقتي عندك علاج للالتهاب الكبدي الوبائي سي. من فترة قريبة(اواخر الثمانينات) ده ماكانش بيتشخص اصلا و كان بيتقال عليه 'كسل في الكبد'.
٢. الأنسولين اكتشف سنة ١٩٢١ بواسطة بانتنج. قبلها كان اي طفل عنده ١/؟