وصول الربيع بإختياره إلى أي قبيلة في اسلاف واعراف القبائل العربية يعتبر قطع تام لإنتمائه بقبيلته السابقة ويحق لعاقلة الربيع المطالبة بإستلحاقه خلال مدة معلومة بعرض مرقوم إلتزام بتحمل كامل المسؤلية لتحقيق الانصاف وللربيع الخيرة في الرفض أو القبول .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
كان رسول الله ﷺ إذا اسْتجدّ ثَوْبًا سمّاهُ باسْمِهِ
عِمامة، أو قمِيصًا، أو رِداءً، ثم يقول:
اللّهُمّ لك الحمْدُ أنْتَ كسوْتَنِيهِ، أسْألُكَ خيْرَهُ وخيْر
ما صُنِعَ لهُ، وأعُوذُ بِك من شرِّهِ وشرِّ ما صُنِعَ لهُ.
سنن الترمذي - برقم: (1767)
نحن نراه تعارف قبلي وإحياء للأعراف والتقاليد التي توارثها الآباء والأجداد، وهذه هي الصورة الإيجابية التي يمكن أن تُحسب لهذا النكف القبلي الذي دعا له بن فدغم.
أما ما نراه من تهويل ومزايدات من بعض الأشخاص، من يرددون عبارات مثل "أيام وقدهم في صنعاء" أو "الجوف اعتبروها في اليد" فنقول لهم لا تبيعوا الوهم ولا ترفعوا سقف التوقعات، فالأمور لا تدار بالشعارات ولا بالحماس.
المشهد في حقيقته لا يتجاوز إطار التفاخر القبلي والحماس الذي تصنعه الشيلات والزوامل، أما الواقع فله حساباته وتعقيداته، ومن الحكمة ألا نحول الحماس إلى أوهام أو نحمل الموقف أكثر مما يحتمل.
@muhammad4_s1 قربتو اول ما دخلتم صنعاء ماكان تلعنو حتى يزيد والان تعلنوها وبكره معاويه وبعده توصلوا العشره المبشرين بالجنة فحقيقة الجاروديه تتضح يوم بعد يوم