طرح رائع من أستاذة مبدعة وهي تستشعر ما طرحت وتعيشه وهنا يظهر الذكاء المهني والتسويقي.
البعض يظن بأن التسويق هو عن طريق الإعلانات وا��تعامل مع شركات ومواقع تسويق ولكن لا يعلمون عن التسويق الشخصي وكيف تسوّق لنفسك من خلال محتوى أو الحصول على شهادات تدريب وبدء العمل للتدريب في مجالك.
اجتمعتُ بأستاذة محامية
كان من المفترض أن يستمر اللقاء معها ساعةً واحدة فقط…
لكن النقاش القانوني بيننا امتد لأكثر من أربع ساعات.
أربع ساعاتٍ أبهرتني خلالها بعمقها القانوني، وقدرتها على تحليل الوقائع، وسرعة بدي��تها في تكييف القضايا، وربطها بين النصوص القانونية والواقع العملي بطريقة احترافية لافتة.
وخلال الحديث أخبرتني بأنها تفكر جدياً في ترك مهنة المحاماة…
ليس بسبب ضعفٍ في مستواها المهني
ولا لقلة خبرتها القانونية
ولا لافتقارها إلى الكفاءة أو المعرفة
بل لأنها لا تتلقى العدد الكافي من القضايا الذي يمكّنها من الاستمرار، رغم استعانتها بإحدى شركات التسويق.
هنا أكتب ردي عليها ليستفيد منه كل محامٍ مقبل على فتح مكتب: ✍🏼👇
⚖️المحاماة من المهن التي لا يكفي فيها الذكاء المهني وحده.
ما يُسمى بالتسويق القانوني لا يمكن أن ينجح بالاعتماد الكامل على شركة تسويق، لأن المحامي لا يبيع منتجاً أو سلعة، بل يقدّم علماً وخبرةً وثقة لرد الحقوق..
ولهذا أفضل أن أطلق عليه:
"بناء الحضور المهني"
فالحضور المهني لا تصنعه الإعلانات
بل يصنعه المحامي بنفسه من خلال علمه، وأخلاقه، وطريقة تواصله مع الناس، ومشاركته في المجتمع، و��درته على بناء الثقة وإبراز كفاءته المهنية.
فالكفاءة القانونية لا غنى عنها وهي الأساس
لكنها وحدها لا تضمن النجاح.
وفي عالم اليوم، يحتاج صاحب الخبرة إلى أن يعرّف الناس بخبرته، ويبرز قدراته، ويصل إلى الجمهور الذي يحتاج إلى خدماته.
وقد يخسر السوق أحياناً أصحاب كفاءات حقيقية
ليس لأنهم أقل علماً من غيرهم
بل لأن غيرهم كان أكثر قدرة على بناء حضوره المهني والتعريف بنفسه.
لذلك فإن النجاح المهني لا يقوم على ركيزة واحدة
بل على ثلاث ركائز متكاملة:
العلم يصنع الكفاءة…
والخبرة تصنع الاحتراف…
وبناء الحضور المهني يجعل الناس يعرفون ذلك.
اجتمعتُ بأستاذة محامية
كان من المفترض أن يستمر اللقاء معها ساعةً واحدة فقط…
لكن النقاش القانوني بيننا امتد لأكثر من أربع ساعات.
أربع ساعاتٍ أبهرتني خلالها بعمقها القانوني، وقدرتها على تحليل الوقائع، وسرعة بديهتها في تكييف القضايا، وربطها بين النصوص القانونية والواقع العملي بطريقة احترافية لافتة.
وخلال الحديث أخبرتني بأنها تفكر جدياً في ترك مهنة المحاماة…
ليس بسبب ضعفٍ في مستواها المهني
ولا لقلة خبرتها القانونية
ولا لافتقارها إلى الكفاءة أو المعرفة
بل لأنها لا تتلقى العدد الكافي من القضايا الذي يمكّنها من الاستمرار، رغم استعانتها بإحدى شركات التسويق.
هنا أكتب ردي عليها ليستفيد منه كل محامٍ مقبل على فتح مكتب: ✍🏼👇
⚖️المحاماة من المهن التي لا يكفي فيها الذكاء المهني وحده.
ما يُسمى بالتسويق القانوني لا يمكن أن ينجح بالاعتماد الكامل على شركة تسويق، لأن المحامي لا يبيع منتجاً أو سلعة، بل يقدّم علماً وخبرةً وثقة لرد الحقوق..
ولهذا أفضل أن أطلق عليه:
"بناء الحضور المهني"
فالحضور المهني لا تصنعه الإعلانات
بل يصنعه المحامي بنفسه من خلال علمه، وأخلاقه، وطريقة تواصله مع الناس، ومشاركته في المجتمع، وقدرته على بناء الثقة وإبراز كفاءته المهنية.
فالكفاءة القانونية لا غنى عنها وهي الأساس
لكنها وحدها لا تضمن النجاح.
وفي عالم اليوم، يحتاج صاحب الخبرة إلى أن يعرّف الناس بخبرته، ويبرز قدراته، ويصل إلى الجمهور الذي يحتاج إلى خدماته.
وقد يخسر السوق أحياناً أصحاب كفاءات حقيقية
ليس لأنهم أقل علماً من غيرهم
بل لأن غيرهم كان أكثر قدرة على بناء حضوره المهني والتعريف بنفسه.
لذلك فإن النجاح المهني لا يقوم على ركيزة واحدة
بل على ثلاث ركائ�� متكاملة:
العلم يصنع الكفاءة…
والخبرة تصنع الاحتراف…
وبناء الحضور المهني يجعل الناس يعرفون ذلك.
@SurClubOman نتمنى من سعادة الدكتور والي صور دعم فكرة خصخصة النادي نقل ملكية وادارة النادي بشكل جزئي او كلي الى القطاع الخاص ( احدى الشركات الكبرى في الولاية لتحويل النادي لمؤسسة تجارية ربحية تجذب الاستثمار تمشيا مع توجهات وزارة الثقافة والرياضة والشباب
@knkuwari أنا مشجع للأرسنال وعاشق لهم منذ عام 1996 ولكن العام الماضي كانوا واضعين شعارات للمثلية وأيضاً للصهيونية ولما علقت على الموضوع قاموا بحظري من حسابهم الرسمي وبعدها كرهت تشجيعهم وأصبحت مشاهد مستمتع للدوري الانجليزي دون تشجيع أحد ولا أشاهد الفريق القذر أرسنال
@alaraimi_doc اليوم أدرك أن تلك التفاصيل الصغيرة لم تكن عابرة، بل كانت شكلًا من أشكال الحب الذي يبقى في القلب مهما كبرنا وتفرّقت بنا الحياة. وصور… تبقى دائمًا مدينة تُعيد إلينا أنفسنا ��لقديمة.
@alaraimi_doc كأنكِ كتبتِ جزءًا من ذاكرتي أيضًا…
كنتُ أ��افق أهلي في رحلاتنا إلى صور من الشارقة، وكان الطريق طويلًا لكنه مليء بالدفء. والدي — رحمه الله — كان دائمًا يشتري لي المجلات وأدوات الرسم قبل السفر، حتى أنشغل بها طوال الطريق، بينما نحن نمضي بين ظلام الليل وصوت البحر البعيد.